الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1307 - 07 شوال 1439 هـ - الموافق 21 حزيران 2018م
غزوة حنين رافد المقاومين

التبليغ هو سبيل الإسلام الأوّلكلمة الإمام الخامنئي في لقائه كوكبةً من الشعراء والمثقّفين وظائف المبلّغين (7)مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَمراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » حديث سهرة
حب الزهراء عليها السلام الإكسير الأعظم
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق
 

بسم الله الرحمن الرحيم

المتأمل في بعض النصوص الروائية التي تتحدث عن آثار ونتائج حب أهل البيت عليهم السلام يجد رحمة واسعة وعطاء جزيلا وكرماً عظيماً منحة من الله العزيز الرحيم، وما ذلك إلا لجوده تعالى الذي لا حد له أولاً، وهو الذي لا تنفذ خزائنه، ولا تزيده كثرة العطاء إلا جوداً وكراماً، ولكرامة ورفعة مقام أهل البيت عليهم السلام عنده تعالى ثانياً.

فلا يصح أن نقيس الجزاء والعطاء الإلهيين بمقاييسنا المادية الضيقة وخزائننا الشحيحة والفقيرة.. وينبغي أن نحذر من أن نكون من مصاديق قوله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره..1.

فلنفتح قلوبنا وعقولنا لبعضٍ من هذه الروايات التي تتحدث عن آثار حب الزهراء عليها السلام سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين:

1- في حديث طويل عن الله عزّ وجلّ: (يا فاطمة، وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني، لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السماوات والأرض بألفي عام أن لا اُعذّب محبّيكِ ومحبّي عترتك بالنار)2.

2- في حديث طويل قال أبو جعفر(عليه السلام): والله يا جابر، إنّها ذلك اليوم (يوم القيامة) لتلتقط شيعتها ومحبّيها كما يلتقط الطير الحبّ الجيّد من الحبّ الرديء، فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنّة يلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا، فإذا التفتوا فيقول الله عزّ وجلّ: يا أحبّائي، ما التفاتكم وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي؟ فيقولون: يا ربّ، أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم، فيقول الله: يا أحبّائي ارجعوا وانظروا من أحبّكم لحبّ فاطمة، انظروا من أطعمكم لحبّ فاطمة، انظروا من كساكم لحبّ فاطمة، انظروا من سقاكم شربة لحبّ فاطمة، انظروا من ردّ عنكم غيبةً في حبّ فاطمة، خذوا بيده وأدخلوه الجنّة، قال أبو جعفر(عليه السلام): والله لا يبقى في الناس إلاّ شاكّ أو كافر أو منافق3.


3- في الصحيح عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر(عليه السلام) يقول: لفاطمة وقفةٌ على باب جهنّم، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كلّ رجل: مؤمن أو كافر، فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار، فتقرأ بين عينيه محبّاً(محبّنا) فتقول: إلهي وسيّدي سمّيتني فاطمة وفطمت بي من تولاّني وتولّى ذرّيتي من النار، ووعدُك الحقّ وأنت لا تخلف الميعاد، فيقول الله عزّ وجلّ: صدقتِ يا فاطمة، إنّي سمّيتكِ فاطمة، وفمطتُ بكِ من أحبّكِ وتولاّكِ وأحبّ ذرّيتكِ وتولاّهم من النار، ووعدي الحقّ وأنا لا اُخلف الميعاد، وإنّما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه، فاُشفّعكِ ليتبيّن لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفكِ منّي ومكانتك عندي، فمن قرأت بين عينيه مؤمناً، فجذبت بيده وأدخلته الجنّة.

4- عن أبي الحسن الثالث (الإمام الهادي(عليه السلام) قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): إنّما سمّيت ابنتي فاطمة لأنّ الله عزّ وجلّ فطمها وفطم من أحبّها من النار4.

* موقع المنبر


1- سورة الحج، آية 74.
2- سفينة البحار 2: 375.
3- بحار الأنوار 43: 65.
4- العوالم 6: 30

18-03-2014 | 11-30 د | 830 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net