الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1372 - 12 محرم 1441هـ - الموافق 12 أيلول 2019م
أثر التوحيد في مواجهة البلاء

نُفوسٌ أبِيَّةالإنكفاء عن التبليغ بسبب الدراسةمراقبات

العدد 1371 - 05 محرم 1441هـ - الموافق 05 أيلول 2019م
اجتناب النزعة الدّنيويّة، درس من دروس عاشوراء

التحجّرمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
غايتنا من طلب الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

ليس المهم هو العثور على الإمام المهدي (عج) ورؤيته فقط لان رؤيته في عرفات أو في مكان آخر ليس مُتيَّسراً دائماً لأنَّ الذَّهاب إلى هناك ليس ميسوراً على الدوام, ولذا يقول احد السادة: لعلكم انتم أيضاً قد رأيتموه ورآه كثيرون غيركم, ولكن إذا رأيتموه فلا تقولوا له: ادعوا لنا الله أن يرزقنا زوجة أو داراً أو يدفع عنا البلاء الفلاني أو الأمراض الفلانية ...لان هذه الأمور لا أهمية لها, ويقول احد السادة الآخرين: رأيت الإمام المهدي عليه السلام في أثناء اعتكافي في مسجد الكوفة في عالم الرؤيا فقال لي: إن الذين يأتون إلى هنا من المؤمنين الأخيار ولكن كل واحد منهم جاء من اجل حاجة له كالدار والولد ..ولم يأت احد منهم من اجلي, طبعاً هذا لا يحتاج إلى منام يبينه لنا فالأمر كذلك فعلاً وكل منا يفكر في حاجاته فقط ولا يفكر في الإمام عليه السلام مع أن نفعه وخيره يعم الجميع وهو من أهم الضروريات..

فإذا كنا نعلن بأننا في محضر "عين الله الناظرة" فهل سنجرؤ ويكون لنا وجه في الاستئذان لزيارة الإمام الغائب عليه السلام مع كوننا نخالف طلباته الواضحة فنترك الصلاة والصيام مثلا أو تغتاب وتؤذي الآخرين"؟ فهل نريد منه أن يقول لنا أبحت لكم المحرمات وأسقطت عنكم الواجبات ومقصودي ماذا سيكون لو احتفظنا بعلاقتنا مع إمام الزمان عليه السلام بواسطة عبوديتنا لله عزّوجلّ؟ لا يدعنا الآخرون وان كنا نحن مقصرين أيضاً ولا نريد حفظ العلاقة معه عليه السلام وإلا لو شئنا فبمقدور كل منا أن يحقق ارتباطا به وطمأنينة في العلاقة معه ويأتي يوم نتوب فيه ونكون تابعين للإمام وتكون عاقبتنا على خير.


* كتاب: في مدرسة آية الله الشيخ بهجت المقدس

10-06-2015 | 10-58 د | 862 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net