الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » معهد الإمام الباقر » إصدارات معهد الإمام الباقر(ع) » الحقائب » حقيبة التربية
ورشة الكفايات التعليمية الادارة الصفية
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

تحميل

أهداف المادة

يتوقع مع نهاية هذة المادة أن يكون المشارك قادراً على أن:
1- يعرّف مفهوم إدارة الصف
2- يعدّد أسس تنظيم الصف
3- يحدّد ويختار قوانين وإجراءات صفية
4- يتعرّف إلى إجراءات نظام وضع الدرجات الخاص بالمادة التعليمية
5- يتعرّف إلى إجراءات إعطاء المتعلمين التغذية الراجعة بشأن أدائهم
6- يتعرّف إلى إجراءات إيصال الأعمال المطلوبة ومتطلبات العمل إلى المتعلمين
7- يخطط لبداية الدورة التدريسية
8- يتعرف إلى أنواع الأنشطة التدريسية وكيفية تنظيمها
9- يتعرف إلى مفاهيم كونين في إدارة التعليم الجماعي
10- يتعرف إلى خطوات المحافظة على السلوك المناسب للمتعلمين
11- يتعرف إلى مهارات التواصل الخاصة بالتعليم
12- يصنف مشكلات المتعلمين السلوكية
13- يتعرف إلى طرق إدارة مشكلات المتعلمين السلوكية

تمهيد
عرفت برامج تدريب المعلّمين العديد من التطوّرات، كان من أهمّها، اعتماد مدخل الكفايات في التدريب، حيث أصبح يشكّل هذا المدخل أبرز المستحدثات التّربوية المعاصرة والأكثر شيوعاً، خاصّة وأنّ البرامج التدريبيّة القائمة على أساس الكفايات تعتمد مجموعة من الإجراءات التي تساعد المعلّم المتدرّب على اكتساب المعلومات والمهارات والاتّجاهات التي تساعده على أداء دوره بفعاليّة وذلك وفق ما تقوم عليه المناهج التربويّة المعتمدة حديثاً. الأمر الذي زاد من أهميّة تدريب المعلّمين على هذا الأساس حتى يتسنّى لهم الالمام بهذه المستلزمات الضروريّة لمهنتهم.

مفهوم الكفايات التعليميّة
تعرّف الكفايات التعليميّة إجرائيّاً على أنها قدرات لدى المعلّم يعبّر عنها بعبارات سلوكيّة تشمل مجموعة مهام معرفيّة ومهاريّة ووجدانيّة تكوّن الأداء النهائي المتوقّع منه إنجازه بمستوى معيّن من ناحية الفاعليّة، والتي يمكن ملاحظتها وتقويمها بوسائل مختلفة . وتعتبر أدوار المعلّم من أهم مصادر اشتقاق هذه الكفايات. إذ توصّلت كليّة التربية في جامعة عين شمس إلى مجموعة من الكفايات المهنيّة للمعلّم المنطلقة من أدواره، ووزّعتها تحت ستّة مجالات، وهي:

•كفايات عامّة، وتضم 9 كفايات فرعيّة.
•كفايات التخطيط، وتضم 7 كفايات فرعيّة.
•كفايات التدريس، وتضم 8 كفايات فرعيّة.
•كفايات إدارة الصف، وتضم 7 كفايات فرعيّة.
•كفايات التقويم، وتضم 7 كفايات فرعيّة.
•كفايات إقامة العلاقات مع الآخرين، وتضم 9 كفايات فرعيّة.

كما اعتمدت كليّة التربية في جامعة كامبردج (Cambridge) بأميركا تصنيف عالم النفس التربوي الأميركي بلوم (Bloom) للكفايات التعليميّة، وصنّفتها بالتالي إلى ثلاثة أنواع هي: كفايات معرفيّة، وكفايات وجدانيّة، وكفايات أدائيّة.

تتمثّل الكفايات المعرفيّة في أنواع المعارف والمعلومات والمفاهيم التي يتزوّد المعلّم بها، سواء حول مادّته التي يدرّسها، أو البيئة التي تحيط به، أو المتعلّم الذي يتعامل معه.

في حين تتمثّل الكفايات الأدائيّة في المهارات الحركيّة التي تلزم المعلّم للمشاركة في مختلف أوجه النشاط التربوي المناسب للعمليّة التعليميّة التي ينخرط فيها، ومن ضمنها مهارات يدويّة ولفظيّة وغير لفظيّة بما فيها القراءة والكلام والمناقشات، والكتابة والرسم، واستخدام وسيلة تعليميّة، والتخطيط وإعداد الأسئلة.

بينما تتمثّل الكفايات الوجدانيّة بجملة من الاتجاهات والقيَم والمبادئ الأخلاقيّة، والمواقف الايجابيّة التي تتصل بمهام الكفاية الأدائيّة، بما فيها الالتزام والثقة بالنفس والأمانة، وتوخي الحرص والدقّة في التنفيذ.

إن المتأمّل لكفاية المعلّم في إعداد الأسئلة الصفيّة مثلاً، يستطيع بسهولة أن يطبّق هذا التصنيف على تلك الكفاية (المعرفي – العملي أو الأدائي – الوجداني)، فهي تتضمّن:

•جملة من المعارف والمعلومات والحقائق المتّصلة بها، فضلاً عن مهارات فكريّة عديدة.
•عدداً من المهارات العمليّة الحركية.
•إقتناعاً وإيماناً بقيمة تلك الكفاية وجدواها في العمليّة التعليميّة، وحرصاً على تنفيذها وتوظيفها بكل أمانة وعدل وفاعليّة.
ولمّا كانت الإدارة الصفية (المنبثقة من كفايات إدارة الصف) من أهم الكفايات المرتبطة بشكل مباشر بأداء المعلّم لمهامه اليوميّة، سنفرد هذا البحث لالقاء الضوء على أهم المفاهيم المتعلّقة بهذه الكفاية.

الفصل الأول: المفهوم الحديث للإدارة التعليمية

و يقصد به مجموعة من الإجراءات التنظيمية المصححة وفق مبادئ و قواعد تضمن تحقيق بيئة تعليمية فعالة من خلال الأنشطة التي يقوم بها المعلم في غرفة التدريس وأهمها

1- حفظ النظام و العلاقات الإنسانية.
2- تهيئة جو مناسب يشجع على التفاعل و التعلم .
3- توفير الخبرات التعليمية المناسبة.
4- تنظيم بيئة التعلم تنظيما يؤدي إلى تسهيل عملية التعلم.
5- ملاحظة المتعلمين و تقديم تغذية راجعة لهم و تقويمهم.
6- متابعة سلوك المتعلمين عن طريق سجلاته الخاصة.

تنظيم غرفة التدريس والمواد

الأسس الأربعة للترتيب الجيد لغرفة التدريس:

1- أجعل أماكن المرور خالية من الاكتظاظ.
2- تأكد أنك تستطيع مشاهدة جميع المتعلمين بسهولة.
3- ضع المواد التعليمية التي تستخدمها باستمرار، ولوازم المتعلمين في أماكن يسهل الوصول إليها.
4- تأكد من أن المتعلمين يستطيعون مشاهدة التقديم والعروض التعليمية بسهولة.

الفصل الثاني: اختيار القوانين والإجراءات التدريسية

تشير كل القوانين والإجراءات إلى توقعات واضحة للمعلم بشأن سلوك المتعلمين.

تحديد القوانين

يجب الإطلاع على القوانين الجهة المنظمة الخاصة بالمتعلمين والإجراءات الإدارية بالنسبة إليهم مع التركيز على التالي:

1- السلوكيات الممنوعة(الحديث داخل الصف)أو المطلوبة بالتحديد(إحضار إشعار بالغياب).
2- النتائج المترتبة على مخالفة قوانين غرفة التدريس.
3- الإجراءات الإدارية التي يتعين معالجتها أثناء الحصة(أخذ وتسجيل الحضور).

التخطيط للقوانين التدريسية

قواعد عامة:
1- احصر عدد القوانين بين الخمسة والثمانية.
2- ناقش مع المتعلمين توقعاتك المحددة ذات الصلة بكلٍ منها وأكد على الأجزاء الإيجابية منها لأن ذلك يساعدهم على تعلم كيفية التصرف بشكلٍ مناسبٍ.
3- تأكد أن عرضَك يشتمل على أمثلة عملية.
4- علّق هذه القوانين على الجدران وتأكد من وجود نسخ خاصة لدى المتعلمين.

أمثلة دالة على بعض القوانين الأساسية:
1- أحضر إلى غرفة التدريس جميع ما تحتاج إليه من مواد و لوازم.
2- كن جالسا في مقعدك و مستعدا للعمل عندما يقرع الجرس.
3- احترم الآخرين و كن لطيفا معهم.
4- استمع و ابق جالسا في مقعدك عندما يتحدث شخص آخر.
5- احترم ملكية الآخرين.
6- اتبع جميع القوانين الجهة المنظمة.

الإجراءات التدريسية

1- إجراءات بدء الحصة: وتتضمن البنود التالية: تفقد الحضور- المتعلمين الغائبين في اليوم السابق- المتعلمين المتأخرين- السلوك المتوقع من جميع المتعلمين في بداية الحصة أثناء معالجتك للمهام الإدارية- مغادرة غرفة التدريس.
2- استخدام المواد و الأجهزة: الأجهزة و المواد الخاصة بالمتعلمين- مواد المعلم و أجهزته.
3- غلق الحصة: إعداد المتعلمين والغرفة ليكونوا جاهزين عند انتهاء الحصة- إشارة الانصراف.
4- الإجراءات المتبعة أثناء عمل المتعلمين ضمن مقاعدهم و أثناء قيام المعلم بالشرح- انتباه المتعلم أثناء العرض أو الشرح- مشاركة المتعلم.
5- الإجراءات الخاصة بالعمل ضمن المقاعد: تحدث المتعلمين مع بعضهم البعض الحصول على المساعدة الإجراءات المتعلقة بمغادرة المقعد الإجراءات الخاصة بإنجاز العمل الفردي في المقعد.
6- إجراءات متنوعة: الإعلانات للنشاط التدريسي العامة مقاطعة الحصة أوقات الخروج إلى الاستراحة.

الفصل الثالث: إدارة عمل المتعلم

إن الإنجاز الصحيح والمتسق للعمل الأكاديمي، يعتبر هدفاً للإدارة الفاعلة. يُركز هذا الفصل على نواحٍ من الإجراءات التي تبين مدى أهمية العمل أو المهمة وتساعد المتعلمين على فهم ما يُتوقع منهم وبالتالي إحراز التقدم المرغوب. وتشمل الإجراءات التي يتعين عليك التخطيط لها:

نظام وضع الدرجات

يجب أن يعكس نظام وضع الدرجات الخاص بك، جودة عمل المتعلم بشكلٍ صحيح. وهو يتضمن النقاط التالية:
1- حدد إمكانية وجود نظام وضع درجات لدى الجهة المنظمة. تعرّف إليه وتكيّف معه(غالباً ما يكون رقمي أي 90- 100 =أ).
2- حدد عناصر نظام وضع الدرجات الخاص بك. من الأفضل أن تعتمد على التقييم المستمر لجميع نواحي عمل المتعلم.
3- قرّر النسبة المئوية التي سيمثلها كل عنصر من هذه العناصر بالنسبة للدرجة الكلية.
4- اشرح أسس وضع نظام الدرجات للطلاب بكل عناصره الرئيسيّة.
5- أعدّ دفتر علامات يسهل إدخال المعلومات المهمة إليه (أرقام المتعلمين والغياب ودرجات المشاريع).

التغذية الراجعة وإجراءات التفقد والمتابعة

يجب أن يكون لديك إجراءات لإعطاء المتعلمين التغذية الراجعة بشأن أدائهم. وتكون التغذية الراجعة المنتظمة مرغوبة لأنها تقدم للطلاب مزيداً من المعلومات، وتقلل من الوقت الذي يُصرف على إعادة تصحيح الأخطاء إذا كان الأداء ضعيفاً. ومن الاقتراحات في هذا المجال:
1- أُطلب من المتعلمين أن يحتفظوا بسجلهم الخاص بعلاماتهم اليومية والاختبارات القصيرة وأن يحسبوا معدل علاماتهم كل أسبوع أو أسبوعين.
2- عندما يعمل المتعلمون على مشاريع طويلة، ساعدهم في الوصول إلى تقدمٍ مقبول عبر تجزيء العمل إلى أجزاء أصغر أو إلى نقاط ومراحل تفقدية. ثم حدد مواعيد وأهداف لكل جزء.
3- عندما تعيّن عملاً ما، أعط انتباهاً جيداً لعمل المتعلم. استخدم إحدى الإستراتيجيتين لتحقيق أهدافك:
أ‌- ابدأ المهمة بأعمال موحدة يقوم بها جميع المتعلمون، كأن يجيبوا على السؤال الأول مثلاً، جميعاً، ثم تناقش الإجابة. تنقّل بينهم أثناء تأدية المهمة.
ب‌- لتفقد انغماس المتعلمين بالعمل، تجوّل بينهم، وتفقد تقدم كل طالب بشكلٍ دوري.
4- استخدم سجل علاماتك لتفقد معدلات الإنجاز ومستويات الأداء في الأعمال المختلفة. تحدّث مع المتعلم عند أول تقصير يحدث، وقدم له المساعدة لكن بشرط إنجاز عمله.

إيصال الأعمال المطلوبة ومتطلبات العمل إلى المتعلم

إن إكمال الأعمال بالشكل الصحيح من قبل المتعلمين، يتطلب من المعلم أن يأخذ بعين الاعتبار معايير الشكل والترتيب وما إذا كان الخط مقروءاً أم لا. ومن المفيد في هذا السياق إتباع الإجراءات التالية:
1- اكتب العمل والتعليمات الخاصة به على السبورة.
2- تأكد من شرح محكّات وضع الدرجات ومتطلبات العمل للطلاب. وفي حالة المشاريع الطويلة، صور محكّات وضع الدرجات ومتطلبات العمل للطلاب.
3- حدد ترويسة لاستخدامها في أوراق العمل ونوعية الورق والأقلام المسموح استخدامها من قبل المتعلمين. حدد أيضاً، نظام الترتيب، وعواقب عدم تأدية كامل العمل.
4- حدد مواعيد معقولة وواضحة لتسليم الأعمال، ولا تقبل الاستثناءات إلا بعذر.
5- بالنسبة لمتعلمين الغائبين، من المفيد وضع روتين لتعويضهم. مع الأخذ بعين الاعتبار البنود التالية:
أ‌- تعليق قوائم بالأعمال الأسبوعية على لوحة الإعلان أو في سجل يسهل الوصول إليه.
ب‌- تحديد الوقت المسموح به لتعويض العمل. تقيّد بهذا الوقت.
ت‌- إعداد مكان يضع فيه المتعلمون العمل المعوّض، وآخر يأخذون منه العمل بعد تفقده.
ث‌- تحديد وقت منتظم لإتاحة الفرصة لمساعدة المتعلمين في العمل التعويضي(أنت أو أحد المتعلمين).

الفصل الرابع: الاستعداد لبداية النشاط (الدورة)

تعتبر الأيام الأولى من النشاط ذات أهمية خاصة بالنسبة لإدارة المتعلمين، لأن المتعلمين سيتعلمون خلالها السلوكيات والإجراءات اللازمة على مدى النشاط.

وجهات نظر حول بداية النشاط:
1- بدد الشكوك: خذ ما يلزمك من الوقت أثناء الساعات الأولى لوصف توقعاتك للسلوك والعمل.
2- ساعد الطلاب على إحراز النجاح وذلك بالتخطيط لدروس غير معقدة.
3- ركز على المتعلمين بأكملهم أثناء النقاش والعرض. وحّد الأعمال الفردية للمتعلمين لتسهيل مهمة تطبيق إجراءاتك التدريسية.
4- كن جاهزاً للمساعدة، يمكن مشاهدتك بوضوح، وكن مسئولا عما يجري في غرفة التدريس (تحرك بين المتعلمين أثناء أداء الأعمال الفردية).

التخطيط لبداية النشاط

1- يجب أن تكون مستعداً لدراسة البنود التالية:كشوف أسماء المتعلمين تعيين أماكن جلوسهم مدة الحصة التعلمية في التأخر في بداية النشاط المهام الإدارية القوانين متطلبات المادة روتين بداية الحصة مواد إشغال الوقت.
2- أنشطة اليوم الأول من النشاط (الدورة): أثناء الدرس وعند الانتهاء المهام الإدارية مناقشة القوانين التدريسية تقديم متطلبات المادة نشاط أولي يتعلق بالمادة غلق الحصة.

الفصل الخامس: التخطيط للتعليم وتنفيذه

يصف هذا الفصل كيفية التخطيط للتعليم وتنفيذه بطرق تدعم نوعية التعلّم التي تريدها للمتعلمين. وهو ينطوي على ثلاثة أقسام. القسم الأول يناقش التخطيط للقرارات التي ستتخذها قبل بداية التعليم. ويناقش القسم الثاني كيفية تنفيذ هذه الخطط أثناء التعليم. أما القسم الأخير فيصف بعض المشاكل الشائعة مثل الانتقال من نشاط إلى آخر.

التخطيط للأنشطة التدريسية

النشاط هو سلوك منظم يشترك فيه المعلم و المتعلمون لتحقيق غرض مشترك. والأنشطة تعتبر ناحية مهمة من نواحي التخطيط لأنها تستهلك وقتاً. إن التنظيم يسمح لك بأن تنسق الأنشطة اليومية للخروج بمساق أو موضوع مترابط يركز على الأهداف والغايات الرئيسة.

أنواع الأنشطة

هنا وصف لبعض الأنشطة التي تعتبر لَبنات تبني عليها دروسك:
1- افتتاح الحصة: الهدف منها هو مساعدة المتعلمين على الانتقال المنتظم إلى جو التدريس.
2- تفقد العمل داخل غرفة التدريس: في هذا النشاط يتفقد المتعلمون أعمالهم أو أعمال بعضهم بعضاً. تذكر أن تجمع الأوراق وتفحصها، وأن تعلّم المتعلمون الطريقة المناسبة في التفقد.
3- التسميع: وهو عبارة عن سلسلة من الأسئلة والأجوبة. يطرح فيها المعلم أسئلة تدور حول معلومات تعبّر عن حقائق، ويقبل أو يصحح إجابات المتعلمين. ويعتبر التسميع الشفوي شكلاً من أشكال التفقد الشفوي. أعطِ فرصة للطالب فترة من الوقت(3 ثوانٍ) قبل التذكير بالإجابة أو توجيه السؤال إلى طالب آخر.
4- تطوير المضمون: يقدِّم المعلم في هذا النشاط معلومات جديدة، ويتوسع في مفهوم أو مبدأ معين، ويقدم عرضاً، ويبيّن كيفية أداء مهارة ما، أو حل مشكلة ما. وتستخدم أسئلة المعلم لإيصال الأهداف الموضوعة.
5- النقاش: هي أنشطة يقودها المعلم على مستوى المتعلمين كلّهم بغرض تشجيعهم على تقييم الأحداث والمواضيع أو النتائج، وتوضيح الأسس التي بُني عليها تقييمهم، والتعرف على وجهة نظر الآخرين. خطّط جيداً للأسئلة التي ستُطرح، وتأكد من أن المتعلمين على معرفة بقوانينك المتعلقة بالمشاركة. خطّط بداية لنقاشات قصيرة(10 دقائق) وزد الوقت عندما يكون المتعلمون اكتسبوا مهارة النقاش.
6- العمل الفردي على المقاعد: يقوم المتعلمون، في هذا النشاط، بأداء مهام تنطوي على التدريب أو مراجعة للمادة السابقة. ويجب عدم تخصيص وقت للعمل الفردي على المقاعد يفوق الوقت المخصص لأنشطة تطوير المضمون.
7- الغلق: الغاية من هذا النشاط هو إنهاء الحصة بطريقة منظمة.

تنظيم الأنشطة

التسلسل الشائع الملاحظ للأنشطة هي كما يلي

1- الروتين الافتتاحي.2- التفقد. 3- تطوير المضمون. 4- العمل التدريسي الفردي. 5- المناقشة.6- الغلق.

مفاهيم كونين في إدارة التعليم الجماعي

الفكرة الرئيسية في إدارة الأنشطة التدريسية بشكل جيد هي فكرة انسيابية النشاط. وهذه الفكرة تعني مدى أو درجة سير الدرس بسلاسة دون حدوث استطراد أو انحراف أو مقاطعة.

ويمكن المحافظة على انسياب النشاط التدريسي من خلال ثلاثة أنواع من السلوك يقوم بها المعلم وهيمنع المخالفات السلوكية،إدارة سير الدرس،المحافظة على تركيز طلاب المتعلمين ككل

1- منع المخالفات السلوكية: وتتضمن مفهومين ذات علاقة:
أ‌- المعية: وعي عام لما يجري في غرفة التدريس يتم نقله للمتعلمين. وتعني أيضاً تحديداً فورياً وصحيحاً للمخالفة ومعالجتها في الحال.
ب‌- التداخل: وهو الانتباه لحدثين أو أكثر يحدثان في وقت واحد.

2- إدارة حركة الحصة: وتتضمن ثلاثة مفاهيم ذات علاقة:
أ‌- الزخم(قوة الحضور): أي المحافظة على سرعة سير الدرس والتخطيط بعناية لتجنب التأخير.
ب‌- السلاسة: الاستمرار في شرح الدرس مع تجنب الاستطرادات والتشعيبات التي قد تؤدي إلى الارتباك.

3- الحفاظ على انتباه المتعلمين: وتتضمن ثلاثة مفاهيم:
أ‌- إثارة انتباه المتعلمين: اتخاذ إجراءات لإثارة انتباه المتعلمين ككل أثناء إجابة طلاب معينين.
ب‌- تشجيع المسؤولية: إعلام الطلاب بأنه سيتم ملاحظة وتقييم مشاركتهم.
ت‌- أشكال أوسع من المشاركة: استخدام دروس تعرّف سلوك الطلاب عندما يكونون غير معنيين مباشرة في الإجابة عن أسئلة المعلم.

معالجة المشاكل الشائعة في تنفيذ التعليميسبب الانتقال من نشاط لآخر وعدم الوضوح في أغلب الأحيان إلى مشاكل أثناء التعليم. وهذا القسم من الفصل يعرض بعض هذه المشاكل ويقترح حلولها المحتملة.

1- مشاكل الانتقال: تعتبر الفترة الفاصلة بين النشاط والنشاط الآخر انتقالاً. بالإضافة إلى ذلك،تعتبر بداية ونهاية الفترات انتقالاً أيضاً. تحدث عدة مشاكل إدارية أثناء هذه الأوقات.
2- مشاكل عدم الوضوح: يعتبر نقل المعلومات والتعليمات بطريقة واضحة ومفهومة مهارة تعليمية ذات أهمية كبيرة. إنّ التعليم الواضح يساعد المتعلمين على تعلم المادة على نحو أسرع وأنجح، كما أنه يساعدهم على فهم تعليماتك وتوقعاتك لسلوكهم بشكل أسرع.

الفصل السادس: الحفاظ على السلوك المناسب للمتعلمين

إن المعلمين الذين يستطيعون أن يحافظوا على مستويات عالية من السلوكيات المتعاونة والمناسبة للمتعلمين، غالباً ما يشتركون بمجموعة من الخصائص والمهارات. أهمها الانتباه الشديد للطلاب، وقدرة على تتبع المشاكل وحلها. وهم يتسمون بالاتساق في استخدام القوانين والإجراءات وفي تعاملهم مع المتعلمين الذين يرتكبونها. ولديهم خاصية المعالجة الفورية للسلوك غير المناسب قبل أن يتفاقم. وأخيراً يمكنهم الحفاظ على السلوك الجيد من خلال تكوين جو صفي إيجابي يؤكد على تشجيع السلوك المناسب.

ملاحظة سلوك المتعلمين

لكي تكون ملاحظاً جيداً لسلوك المتعلمين، يجب عليك معرفة ما تبحث عنه. هناك فئتين من السلوك لهما أهمية خاصة:
1- انخراط المتعلمين في الأنشطة التعلمية، التي تظهر أثناء النقاش والعرض، والتقدم في أداء العمل الفردي والإعمال الأخرى.
2- إتباع المتعلم للقوانين والإجراءات التدريسية، التي من السهل مراقبته وتفقده إذا كان لديك مجموعة واضحة من التوقعات بالنسبة لسلوك المتعلم وكنت قد نقلتها للمتعلمين.

الاتساق:وهو يعني أن تحتفظ بنفس التوقعات للسلوكيات المناسبة وغير المناسبة في أنشطة معينة. ويعني أن التوقعات تنطبق على كل المتعلمين في جميع الأوقات.

ويظهر عدم الاتساق غير المرغوب به من ثلاثة مصادر:
1- القوانين والإجراءات غير معقولة وغير قابلة للتنفيذ العملي.
2- إخفاق المعلّم في تفقد المتعلمين عن كثب وفي كشف السلوك غير المناسب.
3- عدم شعور المعلم بالحاجة إلى تطبيق الإجراء أو القانون أو إلى استخدام الجزاء المرتبط به.

المعالجة الفورية للسلوك غير المقبول: إن المعالجة الفورية للسلوك غير المناسب تعتبر مهمة من أجل تجنب استمراره وانتشاره. وتشمل السلوكيات التي يجب أن تهتم بها، عدم المشاركة في الأنشطة التدريسية، عدم الانتباه لفترات طويلة أو تجنب العمل، والمخالفة الواضحة للقوانين والإجراءات. ونوصي بالبدائل التالية لمعالجة هذه السلوكيات:
1- وجّه المتعلم الذي لا يعمل إلى المهمة(أحمد يجب أن تكتب الآن) ثم تفقد تقدمه مباشرة.
2- تواصل بالنظر مع المتعلم أو اقترب منه. استخدم إشارة معينة(وضع الأصبع على الشفاه).
3- ذكّر المتعلم بالإجراء الصحيح إذا لم يتبعه بالشكل الصحيح.
4- أُطلب من المتعلمين وقف السلوك غير المناسب، ثم تفقدهم حتى يعودوا للبدء بأداء نشاط بناء.

بناء جو إيجابي: بالرغم من أنه يجب عدم تجاهل الأداء الضعيف، عبر إعطاء تغذية راجعة دورية، إلا أنه من المهم أن يكون جو التعليم إيجابياً. وهذا يعني أنه يجب أن يتوق المتعلمون إلى الحصة. وهذا يكون عبر:
1- نقل التوقعات الإيجابية للمعلم الذي يضع الأساس للطلاب ليحاولوا أداء مهام جديدة والوصول إلى أهداف جديدة.
2- الثناء المناسب الذي، إن استُخدم بشكلٍ مناسب، يرفع المعنويّات ويزود المتعلم بتشجيعٍ كبير. إن الثناء الفاعل هو الذي يقدّم تغذية راجعة تشتمل على معلومات بالإضافة إلى استحسان حقيقي من قبل المعلم.
3- الثناء العام الذي يركز على ما أنجزه المتعلم(مشروعك جيّد) لا الذي يركز على جهده فقط(العمل بجد)


تحسين جو التدريس من خلال استخدام الحوافز أو المكافآت

تساعد الحوافز أو المكافآت الإضافية في بعض الصفوف على بناء جو صفي إيجابي، لأنها تضفي اهتماما وإثارة على الروتين التدريسي. أنظر في العوامل التالية قبل تحديد نظام الحوافز:
- تعرف على الأنظمة المتعلقة بهذا الموضوع.
- وجّه المكافآت للسلوكيات التي تود أن تشجعها.
- احرص على أن لا تجعل الحصول على المكافأة أمراً سهلاً جداً أو صعباً جداً.
- لا تستخدم أنظمة معقدة للحصول على المكافآت.

الفصل السابع: مهارات التواصل الخاصة بالتعليم

إن النواحي الوقائية المطروحة في الفصول السابقة قد لا تكون كافية لمنع جميع المشاكل. إننا نطرح هنا بدائل تساعد المعلم في معالجة المشكلات:
1- تجاهل المشكلة على أمل أن تحل(قد تؤدي إلى تفاقم بعض المشاكل).
2- تحويل المتعلم إلى مكتب المدير(استخدامها بكثرة يُفقدها قيمتها).
3- تطبيق عقوبة معينة مثل الحجز أو أي جزاء سلبي آخر( قد تؤدي إلى صراع القوة بين المعلِّم والمتعلم).

ولأن لكل بديل من هذه البدائل سلبياته، فإننا نحتاج إلى وسائل إضافية للتعامل مع المشاكل.إننا نستخدم "مهارات التواصل" تعبيراً عن إستراتيجيات تركِّز على التواصل بوضوح وفاعلية مع المتعلمين للمساعدة في إحداث تغيير في سلوكهم وتفكيرهم، أو في الموقف الذي سبب المشكلة. وهي تعني أيضاً أن يكون المرء منفتحاً لاستقبال المعلومات. وحتى تصبح فاعلاً في التواصل يلزمك ثلاث مهارات ذات علاقة هي:

التأكيد الإيجابي للذات، والاستجابة المتعاطفة، وحل المشكلة.

1- التأكيد الإيجابي للذات: هو القدرة على دعم حقوقك الشرعية بطريقة تجعل من غير المحتمل بالنسبة للآخرين أن يتجاهلوها أو يلتفوا حولها. وتتضمن الصفة " إيجابي" أن المعلم المؤكد لذاته لا يحطم المتعلم أو يهاجمه. وهو يشتمل على ثلاثة عناصر أساسية هي:
أ‌- بيان واضح للمشكلة أو نقطة الاهتمام: أحيناً يكون مجرد وصف المشكلة للطالب كافياً لإحداث تغيير في السلوك لأنه يصبح على معرفة أكثر بالسلوك ويبدأ بمراقبته بشكلٍ أفضل. ويتكون بيان المشكلة من جزأين هما: تحديد سلوك المتعلم، ووصف لآثاره، إن لم تكن واضحة(التجول بين المقاعد يزعج المتعلمين).
ب‌- لغة الجسد: إن التأكيد الإيجابي للذات مع المتعلمين يحتاج إلى تعزيز مرئي باستخدام لغة جسد مناسبة في ثلاث نواحي:
- الاتصال بالنظر عند مخاطبة المتعلم.
- الحفاظ على وقفة منتصبة في مواجهة المتعلم(لكن ليس قريباً جداً منه) وذلك لنقل انتباهك ومشاركتك في الحديث.
- موافقة تعبيرات وجهك مع محتوى ونبرة جملك.
ت‌- الحصول على السلوك المناسب: يتطلب تأكيد الذات من المعلم أن لا يتحول عن الإصرار على السلوك المناسب مهما كان عذر المتعلم.

2- الاستجابة المتعاطفة: هذه المهارة هي القدرة على الاستجابة للطلاب بتعاطف. وهي تسمح لك بأن تبين أنك تعرف وتتقبل وجهة نظر المتعلم. وهي تتكون من عنصرين
أ‌- مهارات الإصغاء: التي تقرّ أو تقبل بتعبير المتعلم عن أفكاره أو مشاعره، ويقصد منها تشجيع المتعلم على الاستمرار في مناقشة وسرد الموقف. وعلى أقل تقدير فإن الذي يصغي يدلل على أنه منتبه.
ب‌- مهارات المعالجة: وهي تسمح لك أن تؤكد أو توضح استيعابك لرسالة المتعلم.وفي أبسط الأحوال يمكنك أن تكتفي بإعادة ما يقوله المتعلم أو تلخيصه.

3- حل المشكلة: وهي عملية تستخدم لمعالجة الخلافات وحلّها. ويشتغل فيها المعلم مع المتعلم لتطوير خطة للتخفيف من حدة بعض المشاكل أو القضاء عليها.هذه العملية تشتمل على:
أ‌- تحديد المشكلة: تستطيع أن تبدأ النقاش بأن تذكر الغرض من الاجتماع وتطلب من المتعلم أن يعبر عن وجهة نظره. ومن الممكن أيضاً أن تصف المشكلة وتطلب من المتعلم تبيان ردة فعله تجاهها (يجب أن تكون مؤكداً لذاتك في الاجتماع).
تأكد من إعادة التركيز على المشكلة الرئيسية حالما ينتهي المتعلم من التعبير عن وجهة نظره.
ب‌- تحديد واختيار حل للمشكلة: يمكن أن تبدأ هذه المرحلة بأن تطلب من المتعلم أن يقترح حلاً للمشكلة. وإن لم يتمكن من ذلك، قدّم أنت الاقتراح. وفّر أكثر من بديل للحل. لا ترضَ بالحلول السلبية(إيقاف السلوك غير المرغوب به)، بل أعطِ خطة لتعزيز السلوك المرغوب.
ت‌- الحصول على الالتزام: في هذه الخطوة يطلب المعلم من المتعلم أن يقبل الحل ويجربه لفترة محددة من الوقت، على أن يفهم أن تقييم الحل سيتم في وقت لاحق.

إن تحديد العواقب أو عدم تحديدها سيعتمد على حدة المشكلة وعلى ما إذا كان هذا الاجتماع هو الأول أو هو اجتماع متابعة لعقد تمت مخالفته.
إذا أخفقت الخطة في حل المشكلة، عندها ستحتاج إلى تعديلها أو تنفيذ العقاب المفروض. لكن يتعيّن عليك أن تقيّم مهارات تأكيد الذات والاستجابة المتعاطفة لديك قبل أن تحكم أن طريقة حل المشكلة لم تنجح مع المتعلم.

النشاط 7- 1

حدد في أي من السلوكيات التالية يكون المعلم مؤكدا لذاته

الاتصال بالعين

يحافظ المعلم على اتصال بالعين مع المتعلم

يحملق المعلم في وجه المتعلم، يجعل المتعلم يحدق في وجهه.

يتجنب المعلم النظر إلى المتعلم.

 

لغة الجسم

يدير المعلم وجهه، يؤشر بغضب، يرتجف، يعبث بالأوراق أو القلم.

يحشر المعلم المتعلم، يؤشر، يلوح بقبضته على نحو مهدد.

 

يواجه المعلم المتعلم،يقف في حالة تأهب ولكنه لا يهدد، إشارته تعزز عبارته.

الرسالة

متذلل، مشوه للسمعة الذاتية، يعطي العذر لسلوك المتعلم، يتوسل إلى المتعلم، يعتذر له.

 

يبين المشكلة بوضوح أو يصر على إيقاف السلوك. يعبر عن مشاعره الخاصة، وقد يستخدم روح الفكاهة للتخفيف من التوتر.

ينادي بالاسم، يذكر ألقاباً، يوجه اللوم، يهدد، يسخر، يطيل النصح أو الحديث.

 

ملامح الصوت

مرتفع جداً، يصرخ، يصوت بغضب.

 

صوت مرتعش، منتحب، متردد، مكسور، أو ناعم جداً

تردد مناسب، صوت طبيعي، تختلف النبرة باختلاف التأكيد أو العزم.

ملامح الوجه

يبتسم بشكل غير مناسبا. شد وتقلص في العضلات

عاطفة زائدة، قسمات الوجه ملية، مشمئز، تعبيرات غاضبة.

 

يناسب التعبير الرسالة المنشودة.

 

الفصل الثامن: إدارة المشاكل السلوكية

يصف هذا الفصل مجموعة من الاستراتيجيات لمعالجة المشاكل السلوكية التي قد تواجه المعلّم أثناء التعليم. وهنا نركز على المشاكل السلوكية وليس على المتعلمين الذين لديهم المشاكل. وذلك لأن المشاكل السلوكية تنتج أحياناً عن عوامل مثيرة للتوتر يواجهها المتعلم في بيته أو في أي مكان آخر.

ما هي المشاكل السلوكية

تُصنف المشاكل السلوكية إلى الفئات التالية:
1- المشاكل التافهة: مثل عدم الانتباه لفترة قصيرة. وهي لا تُعتبر بالفعل مشكلات لأي شخصٍ نظراً لقصر مدتها وعدم تعارضها مع التعليم.
2- المشاكل البسيطة: تشمل السلوكيات التي تخالف القوانين والإجراءات التدريسية، لكنها عندما تحدث بصفة غير مستمرة لا تعطل الأنشطة التدريسية ولا تتعارض بشكلٍ خطير مع تعلم المتعلم.
3- المشاكل الحادة المحدودة المدى والتأثير: وتشمل السلوكيات التي تعطل نشاطاً ما أو تتعارض مع التعلّم، لكن حدوثها يقتصر على طالب واحد أو أكثر بقليل، ولكنهم لا يتصرفون بشكلٍ جماعي.
4- المشاكل المتفاقمة: وتشمل أية مشكلة بسيطة أو حادة أصبحت عامة، تشكل تهديداً للنظام وللبيئة التعليمية.

أهداف إدارة المشاكل


إنّ الأهداف المطلوبة لإدارة المشاكل هي الحفاظ على أو إعادة النظام فوراً إلى غرفة التدريس، ومنع تكرار المشكلة، ودفع المتعلم إلى التصرف بشكلٍ مناسب في المواقف اللاحقة المشابهة.

استراتيجيات الإدارة

1- التدخل البسيط: هي مجموعة من الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها أثناء التعليم بدون صعوبة كبيرة، وبوقتٍ قصير.
أ‌- التلميحات أو الإشارات غير اللفظية: تواصل مع المتعلم بالنظر أو أعطِ إشارة كوضع أصبعك على فمك.
ب‌- مواصلة النشاط التالي بسرعة: تكثر مشاكل المتعلمين في أوقات الانتقال بين الأنشطة والتي تعتبر أوقات ميتة. لذا واصل النشاط التالي بسرعة وقلل من الأوقات الميتة.
ت‌- القرب الجسدي: اقترب أكثر من المتعلمين. اجعل القرب الجسمي مصحوباً مع الإشارات غير اللفظية لإيقاف السلوك غير المناسب دون تعطيل الدرس.
ث‌- استخدام إجراء لفت انتباه المتعلمين ككل: استخدم الإجراء المتمثل بلفت انتباه جميع المتعلمين وبيان مسؤوليتهم ككل، أو استخدم أشكالاً أوسع من المشاركة لإعادة انتباه المتعلمين.
ج‌- إعادة توجيه السلوك: عندما لا يعمل المتعلمون على المهمة المطلوبة، ذكرهم بالسلوك المناسب.(يجب على كل متعلم فيكم أن يكتب إجابات أسئلة الفصل).
ح‌- تقديم التعليم اللازم: قد يعكس السلوك الخارج عن نطاق المهمة ولا سيما أثناء الأنشطة الفردية أو الجماعية، عدم استيعاب المتعلم للمهمة. لذا تأكد من تفقد الاستيعاب قبل بدء النشاط المستقل.
خ‌- إصدار أمراً بإيقاف السلوك: أخبر المتعلم بأن يكف عن السلوك غير المرغوب عبر تأكيد الذات.
د‌- إتاحة الفرصة للطلاب للاختيار: بين الاستمرار في المخالفة وانتظار العاقبة أو التصرف بشكلٍ سليم (إما أن تختار العمل بهدوء على مهمتك في مكانك، أو أن تجلس وحدك حتى تؤدي عملك).
ذ‌- استخدام رسالة تبدأ بضمير المتكلم وفق الصيغة التالية: عندما(اذكر المشكلة) / فإن(صف التأثير) / ويجعلني أشعر(اذكر الشعور).
يتصرف المتعلمون في بعض الأحيان دون أن يدركوا آثار تصرفهم على الآخرين، وهم سيعدلون سلوكهم إذا ما أدركوا بأنهم يتسببون بمشكلة لشخصٍ ما.

2- التدخل المعتدل: تستخدم الاستراتيجيات التالية عقوبات معتدلة وتعمل على إيقاف المشاكل السلوكية لكنها تنطوي على إمكانية اكبر لحدوث مقاومة.
أ‌- توقف عن منح المتعلمين امتيازاً ما أو نشاطاً مرغوباً: قد يفقد المتعلمون الذين يسيئون استخدام امتياز ما، هذا الامتياز، ولكي يستعيدوا ذلك الامتياز عليهم أن يمارسوا السلوك المناسب.
ب‌- أبعد المتعلمين أو انقلهم من أماكنهم: يمكن نقل المتعلمين الذين يعطلون نشاطاً ما إلى مكان آخر في غرفة التدريس بعيداً عن بقية المتعلمين ولمدة زمنية محددة.
ت‌- استخدم الغرامة أو الجزاء: أحياناً، تطلب من المتعلم أن يكرر عملاً ما كجزاء على ما ارتكبه من سلوك غير مناسب( كتكليفه ببعض الفروض الاضافية).
ث‌- استخدم عقوبات موجودة ضمن نظام النشاط التدريسي(الدورة).

3- التدخل الأوسع: تستخدم هذه الاستراتيجيات عندما لا يستجيب المتعلمون للتدخل البسيط أو المعتدل.
ضع عقداً فردياً مع المتعلم.
استخدم نظام وضع الإشارات.
استخدم أسلوب حل المشكلات.

استخدم نموذج المعالجة الوقائية: وتشمل بناء علاقة مع المتعلم يسودها الاهتمام والعناية وهي تتضمن سبع خطوات:
1- أقم علاقة مع المتعلم.
2- ركز على السلوك عبر عقد اجتماع مع المتعلم عندما تحدث المشكلة.
3- يحتاج المتعلم لأن يتقبل المسؤولية.
4- يجب على المتعلم أن يقيّم سلوكه.
5- ضع خطة علاجية.
6- يجب أن يلتزم المتعلم بإتباع الخطة.
7- تابع الخطة وإنجازها. إذا لم تنجح، يجب تعديلها بمشاركة المتعلم.


نموذج لحل المشكلة


اخترت تحمل المسؤولية
الاسم:............. التاريخ:.................

القوانين التي اتفقنا عليها
1.أتحدث بأدب مع الآخرين.
2.أنفذ تعليمات المعلم.
4.أكون مستعداً للحصة.
5.أبذل جهداً مناسباً عند أداء العمل وأطلب المساعدة عندما أحتاج إلى ذلك.
6.ألتزم بجميع القوانين.

من فضلك أجب عن الأسئلة التالية
1.ما هو القانون الذي خالفته؟.......................................................................
.....................................................................................................
2.ما الذي فعلته واعتبر مخالفة؟....................................................................
....................................................................................................
3.ما هي المشكلة التي سببتها هذه المخالفة لك، ولمعلمك، ولزملائك؟...........................
.....................................................................................................
4.ما هي الخطة التي يمكن أن تضعها والتي ستساعدك في أن تتحمل مزيداً من المسؤولية وأن تتبع هذا القانون التدريسي؟ ...................................................................
....................................................................................................
5.كيف يستطيع المعلم أو الطلاب الآخرون أن يساعدوك؟ .....................................
....................................................................................................
أنا الطالب...........................، سأحاول ما بوسعي أن ألتزم بالخطة التي وضعتها وأن التزم بجميع القوانين والإجراءات الأخرى في صفنا والتي وضعت لجعل غرفة التدريس مكاناً ملائماً للتعلم.

12-05-2010 | 15-34 د | 4321 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net