الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1316 - 04 ذو الحجة1439 هـ - الموافق 16آب2018م
قبسات من حياة الإمام أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام

كلمة الإمام الخامنئي في لقائه القائمين على شؤون الحجبعض التوصيات في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(6)التبليغ هو المهمة الأساس لعلماء الدين مراقباتإيّاك وسوء الظّنمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » على طريق المحراب
الرضا عن الله عز وجل والتسليم له
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

مفهومهما معروف، ورضى العبد عن الله أن لا يكره ما يجري به قضاؤه ويقتضيه تقديره من الحوادث الكونية التي جرت عليه فيما مضى بلا إرادته وتجري عليه في حياته بدون اختياره كخصوصية خلقته وبعض ملكات نفسه مما ليس بيده حدوثاً أو بقاء، ومقدار رزقه مع بذله الوسع في طلبه بميسور قدرته، وعدم رزق الولد له أو قلته، وعروض الأمراض والنوائب والمكاره ونحو ذلك، وليس من الرضا الممدوح رضاه بالفقر والذلة والظلم والاستضعاف ونحوها من الأمور المتوجهة إليه من ناحية أبناء نوعه مع قدرته على الدفاع عن نفسه وأهله وماله واستقلاله وحريته ودينه وأرضه وبلاده وجميع ما له دخل في أمور معاشه ومعاده.

وأما رضا العبد بما أراد الله منه من دينه وشرعه والتسليم لأحكامه وحدوده فهو أيضاً من الرضا الممدوح، إلا أنه يذكر في شرائط الإيمان وكماله ولم يذكر في هذا الباب.
وأما نصوص الباب: فقد ورد فيها: أن الله قال: من لم يرض بقضائي ولم يؤمن بقدري فليلتمس إلهاً غيري[1].
وقال: يا داوود إن أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد، وإن لم تسلم أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد[2].
وأن في كل قضاء الله خيرة للمؤمن[3].
وأن من رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وهو مأجور، ومن سخط القضاء أتى عليه وأحبط الله أجره[4] (4).
وأن من رضي بما قسم الله عليه استراح بدنه وقرت عينه[5].
وأن رأس طاعة الله: الرضا بما صنع الله فيما أحب وكره[6].
وأن من عباد الله من لا يصلحه إلا الفاقة ولو أغناه لفسد، ومنهم من لا يصلحه إلا السقم، فليطمئنوا إلى حسن نظر الله، فإنه يدبر عباده بما يصلحهم والتسليم على العبد في قضاء الله فريضة[7].
وأن موسى (ع) سأل ربه عن أبغض الخلق إليه قال: من يتهمني، قال: وهل من خلقك من يتهمك؟ قال: نعم، الذي أقضي له القضاء وهو خير له فيتهمني[8].
وأن: أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله[9].
وأن: رأس الطاعة: الرضا[10].
ومن رضي بالقضاء جعل الخير فيه[11].
وأن: من ابتلاه كان كفارة لذنبه[12].
وأن في قضاء الله كل خير للمؤمن[13]. وأن الرضا بمكروه القضاء من أعلى درجات اليقين[14].
وأن أحق الخلق بالتسليم لقضاء الله من عرف الله[15].
وأن علياً (ع) قال: ما أحب أن لي بالرضا في موضع القضاء حمر النعم[16] (الباء في قوله: بالرضا للبدلية، وحمر النعم: أقسامها وألوانها، والمعنى: لا أحب أن ينتفي مني الرضا ويكون لي بدله أنواع النعم).
 
* آية الله الشيخ علي المشكيني – بتصرف يسير


[1] التوحيد: ص371 ـ عيون أخبار الرضا (ع): ج1، ص141 ـ بحار الأنوار: ج71، ص139 ـ نور الثقلين: ج4، ص280.
[2] بحار الأنوار: ج71، ص138.
[3] بحار الأنوار: ج71، ص139.
[4] نفس المصدر السابق.
[5] نفس المصدر السابق.
[6] الكافي: ج2، ص60 ـ وسائل الشيعة: ج2، ص901 ـ بحار الأنوار: ج71، ص139 وج72، ص333.
[7] بحار الأنوار: ج71، ص140.
[8] بحار الأنوار: ج71، ص142.
[9] بحار الأنوار: ج71، ص144.
[10] نفس المصدر السابق.
[11] بحار الأنوار: ج71، ص144 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ج4، ص53.
[12] بحار الأنوار: ج71، ص152.
[13] بحار الأنوار: ج71، ص152 وج78، ص173.
[14] بحار الأنوار: ج71، ص152.
[15] بحار الأنوار: ج71، ص153.
[16] بحار الأنوار: ج71، ص154 ـ مستدرك الوسائل: ج2، ص413.

15-12-2016 | 11-29 د | 570 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net