الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1324 - 01 صفر 1440 هـ - الموافق 141 تشرين الأول 2018م
إذاعة الفاحشة

إدخال السكينة إلى القلوبكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في لقائه أعضاء مجلس خبراء القيادةالعدلُ قوّةمراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » حقيبة المبلغ
آفات التبليغ وموانعه
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

العوامل الداخلية:

1-مخالفة القول للعمل: اذا كان الكلام شيء والعمل شيء آخر فسوف لا يترك التبليغ أي تأثير في نفوس الناس، بل قد يكون نفس التبليغ سبباً للإثم ومشجّعاً على الانحراف والسقوط قال تبارك وتعالى: "فاستبقوا الخيرات". ومعنى ذلك: أيّها المبلغ كن سبّاقاً لعمل الخير واعمل بموعظتك قبل الناس ولا تتوانى عن ذلك وكن كما قال الامام الصادق عليه السلام: "كونو دعاة لنا بغير السنتكم". ولا تكن مصداقا للاية الكريمة: "أتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب "

2- التبليغ المباشر: ان الجيل الناشيء لا يرغب بهذا النوع من التبليغ وقد يترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أثراً سلبياً على نفسه فهو يتذمر من قولك "افعل" او "لا تفعل".
نعم هناك من المخاطبين من يروق له هذا الاسلوب ويحاول التقرب من المبلغ ومحاورته والتحدث معه عن قرب الا اننا مسؤولون عن جمع افراد المجتمع ويجدر بنا ان نخاطب كل صنف منه بالطريقة التي يألفها ويحبها.

3- عدم الاخلاص: ان الاخلاص النابع من الايمان القوي هو الملاك لقبول الاعمال او ردها وبدونه لا يكون للعمل أية قيمة او أثر: "وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة".
اذن لا بد للمبلّغ من ان يكون مُخلصاً في عمله لله سبحانه وتعالى لان التوفيق بالتبليغ منوط بالاخلاص وبهذا الاخلاص يجني المبلغ الثمرات من تبليغه.

4- الضعف العلمي: ينبغي على المبلغ ان لا يطرح ما يجهل من مسائل لان هذا يؤدي به الى القول الباطل والى اضلال الناس كما يقول المثل الشائع: "يريد ان يعربه فيعجمه" لانه قد يأخذ من مصادر منحرفة او يكتفي بالسماع من دون تحقيق ودراسة. والمسموعات قد تكون جذابة ولكنها في بعض الاحيان وبالنظرة العميقة قد تكون من وحي الشيطان: "شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا"[1]. "ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا"[2]

فلا تقف ما ليس لك به علم اذ لا بد من التحقيق والتدقيق في المسموعات فان اتبعت واقتفيت ما لا علم لك به سوف تكون مسؤولا عنه يوم القيامة ولا بد من الجواب ولا جواب لك يوم يحضر الناس لدى ربهم ليجيبوا عما قدموا من اعمال.

وفي اية اخرى قال تعالى: "وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم"[3]. فالذي تظنونه هيّناً هو في الحقيقة ذنب عظيم لأن كلامكم هذا سوف يؤدي بالناس الى الضلالة وبالامة الى السقوط والهلاك لذا لا بد للمبلع من ان يكون ذا بصيرة. والقرآن يحدثنا على لسان رسوله الاكرم (ص) ادعوا الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني"[4]. وللحديث تتمة في الحلقة القادمة انشاء الله.


[1]  الانعام 112
[2]  الاسراء 36 .
[3]  النور 15
[4]  يوسف 108.

03-03-2017 | 14-54 د | 875 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net