الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1307 - 07 شوال 1439 هـ - الموافق 21 حزيران 2018م
غزوة حنين رافد المقاومين

التبليغ هو سبيل الإسلام الأوّلكلمة الإمام الخامنئي في لقائه كوكبةً من الشعراء والمثقّفين وظائف المبلّغين (7)مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَمراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » حقيبة المبلغ
التبليغ الديني في العالم
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيباً).

لم يعد التبليغ الديني سياحة فردية أو ترفاً للحديث أو سبيلاً للرزق، ونحن نعيش كل هذه التحديات، فالتبليغ هو رسالة الانبياء الى الخلق بمعنى انهم مبلّغون عن الله سبحانه وهذه أقدس الوظائف وأجلّها إنْ التزمنا بما أمر الله تبليغه والانتهاء عما نهى عنه خالصاً لله وحده.

ولأهمية الدعوة الى الله والتبليغ الديني في ظل هذه التحديات الجسام التي تستهدف عقل المسلم ووجوده وكيان الأمة برمتها، فلابد ان ننظر للتبليغ والدعوة الى الله من خلال التعاطي مع هذا الواقع بتحدياته، وانقاذ ما يمكن انقاذه في هذه المواجهة الشرسة، وكلاهما من أبرز الضرورات التي تسهم في حفظ كيان المسلمين وبناء عزتهم ووحدتهم اذا ما تمّ التعاطي والانقاذ على الوجه الأفضل.

التبليغ إذن هو رسالة كل الانبياء إلى أقوامهم، ففيه تقام الحجة ويتبين الغامض ويتجلىّ الحق وتهزم الشبهات، حتى قال الله سبحانه: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً)، كما حضّ الإسلام على التبليغ لأهميته بقوله سبحانه: (فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ).

ومن هنا يشن الإسلام حرباً على الجهل لينوّر ويعلّم الجاهلين (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ)، وقد طرح الكثير من معاني المسارعة في بناء النفس وتطوير القدرات العقلية كما لفت الانتباه إلى ضرورة مراعاة المخاطب حتى قال رسول الله (ص): (نحن معاشر الانبياء أمرنا ان نكلم الناس على قدر عقولهم)، وقد كان تبليغ الرسالة ممارسة وغرضاً من أغراض الإمامة فكان دور أئمة أهل البيت (ع) أن يبلغوها بأمانة عن رسول الله (ص) وكان لهم ذلك وتحملوا في طريقها الكثير من المعاناة حتى حوّلت إدارتها إلى السفراء الأربعة في عصر الغيبة الصغرى ثم المرجعية التي تبلورت اكثر فيما بعد، ولم يعدم هذا التصور مسؤولية الجميع في تبليغ الرسالة والدفاع عنها على حد قوله (ص): (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) فلكل عمل رأس لابد ان يكون مركز التوجيه والبيان.

وعبر التاريخ الطويل منذ بزوغ الرسالة الإسلامية التي وصلت إلينا بجهود وجهاد وتضحيات هذه الأمة بعلمائها ومبلغيها ورجالاتها والابطال من ابنائها، نجد ان التبليغ لم يأخذ منحى واحداً بل تعددت صوره في ضوء المكان والزمان وطبيعة المخاطب والظروف المحيطة وغيرها من العوامل، والتبليغ اليوم له خصوصيات وطبيعة يفرضها الواقع ومستجدات الاوضاع في هذا المقطع الحساس من تاريخ العالم ولذا تناولنا في البحث المسائل الضرورية التالية:
1- خاطبوا الناس على قدر عقولهم.
2- ممَّ يعاني التبليغ والمبلغون.
3- مقومات للتبليغ الناجح.
4- غايات وأهداف في الخطاب الديني.
5- الفرص المنتظرة.


* الدكتور علي رمضان الاوسي (بتصرف يسير) - يتبع

05-06-2017 | 15-42 د | 384 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net