الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1300 - 09 شعبان 1439 هـ - الموافق 26 نيسان 2018م
ليلة النصف من شعبان، ومولد الإمام المهديّ (ع)

سبيل الأمانمراقباتخصائص المبلّغ (29) عدم المصانعة في الأصولضرورة التصدّي للتبليغ وعدم ترك الساحة للأُمّيينكلمة الإمام الخامنئي دام ظلّه بمناسبة المبعث النبويّ الشريفمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
خطأ بعض التصرّفات الإسلاميّة في الظاهر
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

يقول الإمام الخميني قدس سره:

قد يحدث أحياناً أن تصدر أعمال إسلامية في الظاهر، ولكن دون الالتفات إلى الإسلام، وخلافاً له. وعلى سبيل المثال هناك أشخاص يريدون أن يخدموا، الحرس يريدون أن يخدموا، الشرطة تريد أن تخدم، وهدفها الخدمة، ولكن قد تحدث أحياناً معصية في كيفيّة العمل؛ وعلى سبيل المثال فإنّني أبدأ من الأعمال الجزئية؛ فيريدون مثلًا الخدمة في اللجان، في المجالات المهيّأة للتعبئة، ولكن هؤلاء الذين يريدون أن يخدموا، من الممكن أن يقوموا أحياناً بأعمال لا تنسجم مع المقاييس الإسلاميّة؛ كأن يبدأوا في أوقات متأخّرة من الليل بالصراخ والهتافات وقراءة الأدعية والتكبير، في حين أن هناك جيراناً ينزعجون، وهناك مرضى، ومعوقين، ومستشفيات، فيتألّمون، وهكذا تتحوّل الأعمال الّتي تريدون أن تكون عبادة، إلى معصية كبيرة. إذا أرادت مجموعة في السحر على سبيل الفرض أن تقرأ دعاء الوحدة، فإنّ بالإمكان قراءته في بيوتهم، وفي داخل الموضع الّذي هم فيه. إنّهم يريدون قراءته لله، فإن كانت معهم مكبّرات الصوت، فليضعوها في الداخل كي لا يخرج صوتها.

في بعض الأحيان يأتيني بعض الأشخاص ويشكون من أنّ بعض هذه المجموعات تسبّب لهم الإزعاج بل إنّهم لا يستطيعون النوم. إنّكم تريدون أن تقوموا بعمل عباديّ، تريدون أن تتظاهروا، تريدون التبليغ، وقراءة الدعاء، الدعاء بينكم وبين الله. تريدون مثلًا أن تقيموا تجمّعاً يُقرأ فيه الدعاء، في هذه الحالة يجب أن لا توضع مكبّرات الصوت القوية، الّتي تسبّب الإزعاج لجميع الأشخاص في هذه المنطقة أو المناطق البعيدة. إنّ كلّ ذلك يمثّل معصية كبيرة، وقد التفتّم إلى ذلك، ولا عذر لكم بعد ذلك، فإلحاق الأذى بالمسلم والمؤمنين هو من أكبر الكبائر. أنتم تريدون أن تمارسوا التبليغ والإعلام، وتريدون أن تفعلوا كذا وكذا بينكم، ولا مانع في ذلك. ادعوا بما شئتم في مراكزكم، وقوموا بالتبليغ بما شئتم، وأطلقوا ما شئتم من الشعارات، ولكن عليكم أن تأخذوا بعين الاعتبار الأناس الضعفاء، الأناس الّذين يعملون نهاراً، ويريدون الاستراحة، إنّ هؤلاء المرضى في المستشفيات، وهؤلاء المعاقين الّذين هم منكم، وأصابتهم الإعاقة في الحرب، ويريدون الآن الاستراحة، إنّ صرخاتكم هذه لا تدعهم يستريحون. إنّ هذه قضيّة على درجة عالية من الأهمية...

صحيفة الإمام (ترجمة عربية)، ج‏16، ص 315-316.

07-02-2018 | 13-10 د | 126 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net