الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1316 - 04 ذو الحجة1439 هـ - الموافق 16آب2018م
قبسات من حياة الإمام أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام

كلمة الإمام الخامنئي في لقائه القائمين على شؤون الحجبعض التوصيات في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(6)التبليغ هو المهمة الأساس لعلماء الدين مراقباتإيّاك وسوء الظّنمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
الفرق بين التبليغ الشيعي وغيره
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

يقول الإمام الخامنئي دام ظله:
هناك فرق أساسي بين التّبليغ عند الشيعة وعلمائهم وبين غيرهم، فتبليغ العلماء للدين ليس وظيفة تقرّرها الدولة أو مجرّد بعثة رسميّة جافّة، بل إنّ للدّوافع الشخصيّة ومن بينها الدوافع المعنويّة الإلهيّة وكذلك الأذواق أثراً في ذلك أيضاً وهذا يشكّل نقطة قوّة. أمّا في باقي الأديان والمذاهب فيوجد أيضاً تبليغ ويتّخذ أحياناً أسلوباً ينبغي علينا أن نحتذيه في خطواتنا التي نتّخذها في تكميل أمر التبليغ، ولكن في الوقت نفسه فإنّ جوهر العمل عندنا - نحن علماء الشيعة - جوهر خاص فالتّكليف الإلهي هو الذي يدفع الشخص أكثر من أيّ شيء آخر لأن يتبلّغ، وهذا لا يعني عدم وجود الدوافع الماديّة فأداء الواجب الإلهي بالنسبة إلى المبلّغ لا يتنافى مع بعض الدوافع إلّا أنّ مجرّد إقدام أحد العلماء باختياره على التبليغ إذا كان مُخلصاً ومتقرّباً إلى الله وملتفتاً إلى فوائد التبليغ المعنويّة يفتح ساحة العمل أمامه، وهذا وحده يُعدُّ أمراً مهمّاً وهذه فرصة ذهبية موجودة بأيدينا.

* التبليغ الوظيفة الأولى 25 شعبان 1416 هـ.


 

11-04-2018 | 14-49 د | 190 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net