الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1299- 02 شعبان 1439 هـ - الموافق 19 نيسان 2018م
في استقبالِ شهر شعبان

مواسم التبليغخصائص المبلّغ (28) معرفة الزمان والمكانحســــــــــينٌ منـّــــــــيمراقباتكلمة الإمام الخامنئيّ في لقائه الناشئة والشباب المشاركين في قوافل «السائرون على طريق النور»مراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الأول
عوف الازدي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

 قال الشيخ القمي في الكنى: عوف الازدي ذكره المرزباني في معجم الشعراء فقال: عوف بن عبد الله بن الاحمر الازدي.شهد مع علي عليه السلام صفين و له قصيدة طويلة رثى فيها الحسين عليه السلام وحرض الشيعة على الطلب بدمه و كانت هذه المرثية تخبأ أيام بني امية و انما خرجت بعد ذلك. قاله ابن الكلبي. منها:
ونحن سمونا لابن هند بجحفل كرجل الدبا يزجي اليه الدواهيا

الابيات. وفي الاعيان ج42 ايضا رواها عن المرزباني اقول لاعجب اذا ضاع اكثر القصيدة و ذهب جلها ولم يبقى منها الاهذه الابيات لأن الدور لبني امية و الضغط على شيعة أهل البيت كان قائما على قدم و ساق، لذا يقول: و كانت هذه المرئية تخبأ أيام بني امية حيث كانوا يأخذون الناس بالترغيب و الترهيب و متى حورب الشخص بهذين العاملين محى اسمه و مات و انطفأ ذكره.

ملاحظة:وجاء في الجزء الاول من الاعيان - القسم الثاني ص 164 قوله: و عبد الله بن عوف بن الاحمر كان يحرض على الطلب لثأر الحسين عليه السلام، و هو القائل

 حسينا لاهل الدين إن كنت ناعيا الا و انعَ خير الناس جدا و والدا
 بغربية الطف الغمـام الغواديـا سقى الله قبرا ضمن المجد و التقى

هذين البيتين تتمة الابيات السابقة و لكن السيد جعل اسم الولد بمكان الوالد كما انه في جزء 32 ص 119 عند ترجمة رفاعة بن شداد البجلي قال: واراد رفاعة بن شداد الرجوع عن الحرب فقال عبد الله ابن عوف بن الاحمر: هلكنا والله اذا لئن انصرفنا ليركبن اكتافنا فلا نبلغ فرسخا حتى نهلك، هذه الشمس قد قاربت للغروب فنقاتلهم على خيلنا فاذا غسق الليل ركبنا خيولنا و سرنا، فقال رفاعة نعم ما رأيت و اخذ الراية وقاتلهم قتالا شديدا فلما امسوا رجع اهل الشام الى معسكرهم و نظر رفاعة الى كل رجل قد عقر فرسه و جرح فدفعه الى قومه.

قال الطبري قال ابو مخنف حدثني الحسين بن يزيد عن السري ابن كعب، قال خرجنا مع رجال الحي نشيعهم فلما انتهينا الى قبر الحسين و انصرف سليمان بن صرد واصحابه عن القبر ولزموا الطريق استقدمهم عبدالله بن عوف بن الاحمر على فرس له مهلوب كميت مربوع تتأكل تأكلا و هو يرتحز ويقول

 عـوابسا يـحملننا أبـطالا خـرجن يـلمعن بنا أرسالا
 الـقاسطين الـغدر الظُّلالا نـريد أن نـلقي به الأقتالا
والخفرات البيض و الحجالا وقد رفضنا الاهل والأموالا
نرضي به ذا النعم المفضالا

ويرثي الحسين عليه السلام، ويدعو الى الاخذ بثأره فيقول

 وقـلت لاصـحابي أجـيبوا المناديا صـحوت وقد صح الصبا و العواديا
 وقـبل الـدعا لـبيك لـبيك داعـيا وقـولوا لـه اذ قام يدعو الى الهدى
 (حـسينا) لأهل الدين، إن كنت ناعيا ألا وأنـع خـير الـناس جدا ووالدا
 عـديـم و أمــام تـشكى الـمواليا لـبيك حـسينا مـرمل ذو خصاصة
 وغـودر مـسلوبا لـدى الطف ثاويا فـاضحى حـسين لـلرماح دريـئة
 بـغـربية الـطف الـغمام الـغواديا سـقى الله قبرا ضمن المجد و التقى
 أنـيبوا، فارضوا الواحد المتعاليا1

           فـيا امـة تـاهت و ضـلت سفاهة

و منها

 كـرجل الـدبا يزجي الـيه الدواهيا ونـحن سـمونا لابن هنـد بجـحفل
 بـصفين كـان الاضـرع الـمتوانيا فـلما الـتقينا بـين الـضرب أيـنا
 غـسوق الـليل من كان باكيا لـبـيك حـسينا كلما ذر شـارق وعـند
 فـلم يـر يـوم الـباس منهم محاميا لـحا الله قـوما اشخصوهم وغرروا
 ولا زاجـرا عـنه الـمضلين نـاهيا ولا مـوفيا بـالعهد اذ حـمس الوغا
فـضاربت عـنه الـشانئين الاعاديا فـيا لـيتني اذ ذاك كـنت شـهدته
 وأعـملت سـيفي فـيهم وسـنانيا ودافـعت عـنه ما استطعت مجاهدا

* ادب الطف ـ الجزء الاول 131_ 133


1- عن كتاب "ادب الشيعة" عبد الحسيب طه - مصر.

08-03-2011 | 05-50 د | 900 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net