الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع
أبو الحسن علي بن احمد الجرجاني المعروف بالجوهري
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

توفي في حدود سنة 380. عن رياض العلماء إنه كان شاعرا اديبا مشهورا ، وهو صاحب القصائد الفاخرة الكثيرة في مناقب أهل البيت ومصائب شهدائهم.

كان من صنايع الوزير الصاحب بن عباد وندمائه وشعرائه ، تعاطى صناعة الشعر في ريعان من عمره جزاه الله خير جزاء المحسنين1.

‏‎وجـدي بكوفان ما وجدي بكوفان  تـهمي عليه ضلوعي قبل أجفاني
‏‎أرض اذا نـفحت ريح العراق بها أتـت بـشاشتها أقـصى خراسان
‏‎ومـن قـتيل بأعلى كربلاء على  جـهل الصدى فتراه غير صديان
وذي صـفائح يـستسقي البقيع به  ريّ الـجوانح من روحٍ ورضوان
‏‎هـذا قـسيم رسـول الله من آدم  قُـدّا مـعاً مـثلما قـدّ الشرا كان
‏‎وذاك سـبطا رسـول الله جدهما  وجه الهدى وهما في الوجه عينان
‏‎وآخـجلتا مـن أبيهم يوم يشهدهم مـضرجين نـشاوى مـن دم قان
‏‎يـقول يـا أمة حف الضلال بها فـاستبدلت لـلعمى كـفراً بايمان
مـاذا جـنيت عـليكم إذ أتـيتكم  بـخير مـا جـاء من آي وفرقان
ألـم أجـركم وأنـتم في ضلالتكم عـلى شـفا حفرة من حر نيران
‏‎ألـم أؤلـف قـلوبا مـنكم فـرقا  مـثارة بـين أحـقاد وأضـغان
‏‎أمـا تـركت كـتاب الله بـينكم وآيـه الـغر فـي جـمع وقرآن
ألـم أكـن فـيكم غوثا لمضطهد ألـم أكـن فـيكم مـاء لـظمآن
قـتلتم ولـدي صـبرا على ظمأ هذا وترجون عند الحوض إحساني
سـبـيـتم ثـكـلتكم أمـهـاتكم بـني البتول وهم لحمي وجثماني
‏‎يـا رب خَذ لي منهم إذ هم ظلموا كـرام رهطي وراموا هدم بنياني
‏‎مـاذا تجيبون والزهراء خصمكم والـحاكم الله لـلمظلوم والـراني
‏‎أهـل الـكساء صـلاة الله نازلة عـليكم الدهر من مثنى ووحدان
‎أنـتم نجوم بني حواء ما طلعت شـمس النهار وما لاح السماكان
‏‎هـذي حـقائق لـفظ كلما برقت  ردّت بـلألائها أبـصار عـميان
‏‎هـي الـحُلى لبنى طه وعترتهم هـي الردى لبنى حرب ومروان
هـي الجواهر جاء الجوهري بها مـحبة لكم من أرض جرجان

وقال يرثي الحسين عليه السلام

الـيوم شقق جيب الدين وانتهبت بـنات أحمد نهب الروم والصين
‏‎الـيوم قـام بأعلى الطف نادبهم يـقول مَـن لـيتيم أو لـمسكين
‏‎اليوم خضّب جيب المصطفى بدم أمسى عبير نحور الحور والعين
‏‎الـيوم خرّ نجوم الفخر من مصر وطـاح بالخيل ساحات الميادين
‏‎الـيوم اطـفئ نـور الله مـتقدا وبـرقعت عـزة الاسلام بالهون
‏‎الـيوم نـال بنو حرب طوائلهم مـما صـلوه بـبدر ثـم صفين
مـا الـمرتضى وبنوه من معوبة  ولا الـفواطم مـن هند وميسون
‏‎يـا عـين لا تـدعي شيئا لغادية تـهمي ولا تـدعي دمعا لمحزون
‏‎قومي على جدث بالطف فانتقضي بـكل لـؤلؤ دمـع فـيك مكنون
يـا آل أحـمد إن الجوهري لكم  سـيف يقطّع عنكم كل موصون 2

ذكرها الخوارزمي في مقتله ، وابن شهر اشوب في مناقبه ، والعلامة المجلسي في العاشر من البحار.

* ادب الطف ـ الجزء الثاني130_ 132


1- ترجمه صاحب (رياض العلماء) ووصف فضله وشعره.
2- عن أعيان الشيعة ج 41 ص 41.


 

08-03-2011 | 06-13 د | 763 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net