الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1331 - 21 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 29 تشرين الثاني 2018م
الطلاق، توصيات وأسباب

أنْ نقدّمَ الإسلامَ باعتباره المنقذ للشعوب المستضعفةخطاب الإمام الخامنئيّ، بمناسبة 13 آبان، اليوم الوطنيّ لمقارعة الاستكبار،طوبى لهؤلاء!

العدد 1330 - 14 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 22 تشرين الثاني 2018م
ولادة الرسول (ص) والوحدة الإسلامية

مراقباتوسراجًا منيرًاأولويّات الخطاب في التبليغ، مواجهة الادّعاءات والمزاعمرسالة إبلاغ النصّ الكامل للنموذج الإسلاميّ الإيرانيّ التأسيسيّ للتقدّم

العدد 1329 - 07 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 15 تشرين الثاني 2018م
الإمام العسكريّ (ع) والتمهيد لغيبة القائم (عج)

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الحادي عشر
السيد ماجد بن هاشم البحراني
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

السيد ماجد ابن السيد هاشم العريضي الصادقي البحراني ، تلمذ عليه الفيض الكاشاني صاحب الوافي وآخرون من علماء البحرين الاعلام. من مؤلفاته الرسالة اليوسفية ، ورسالة في مقدمة الواجب وحواشي على المعالم، وخلاصة الرجال، والشرائع، واثنى عشرية البهائي وغيرها. توفي في 1028 هـ بشيراز ودفن بمشهد شاه جراغ.

ترجم له في لؤلؤة البحرين وسلافة العصر وجاء في أنوار البدرين ص 85 في ترجمته ما يلي:

هو السيد العلامة الفهامة محرز قصب السبق في جميع الفضائل والمالات الكسبية والوهبية من بين فحول الأواخر والأوائل السيد ابو علي السيد ماجد ابن السيد العالم السيد هاشم ابن العريض الصادقي البحراني كان أوحد زمانه في العلوم أحفظ أهل عصره، نادرة في الذكاء والفطنة وهو أول من نشر علم الحديث في دار العلم شيراز المحروسة وله مع علمائها مجالس عديدة ومقامات مشهورة أخبرني شيخنا الفقيه ببعضها وأقبل أهلها عليه إقبالاً شديداً وتلمذ عليه العلماء الأعيان مثل مولانا العلامة محمد محسن الكاشاني صاحب (الوافي) والشيخ الفقيه ذو المرتبة الرفيعة في الفضل والكمال الشيخ محمد بن حسن بن رجب البحراني والشيخ الفاضل المتبحر الشيخ محمد علي البحراني والشيخ زين الدين الشيخ علي بن سليمان البحراني والشيخ العلامة الأديب الخطيب الشيخ احمد بن عبد السلام البحراني والسيد العلامة السيد عبد الرضا البحراني والشيخ الفاضل الشيخ أحمد بن جعفر البحراني وغيرهم وخطب على منبر شيراز خطبتي الجمعة بديهة لما نسي تلميذه السيد الفاضل السيد عبد الرضا الخطبتين اللتين أنشأهما والقصة مذكورة في كتاب (سلافة العصر في محاسن الدهر) للسيد الفاضل السيد علي بن الميرزا أحمد وختمها بأبيات في غاية من البلاغة والجزالة وكان شيخنا العلامة معجباً كثيراً بقصيدته الرائية في مرثية الحسين عليه السلام سيد الشهداء التي مطلعها:

بكى وليس على صبر بمعذور من قد أطلّ عليه يوم عاشور


واجتمع في سنة بالعلامة الشيخ البهائي في دار السلطنة اصفهان المحروسة فأعجب به شيخنا البهائي حكى بعض مشائخنا انه سأل السيد عن مسألة بمحضر الشيخ فأوجز السيد الجواب تأدباً مع الشيخ فأنشد الشيخ (قدس الله سره):
 

حمامة جرعا حومة الجند اسجعي  فأنت بمرأى من سعاد ومسمع


فأطال السيد الكلام فاستحسنه الشيخ واستجاز منه الشيخ فكتب له اجازة طويلة تشتمل على تأدب عظيم في حقه وثناء جميل وتقريظ عظيم وقد وجدت الاجازة في خزانة بعض كتب الاعيان سنة 1103 ولولا ضيق المقام لنقلتها.

وللسيد (قدس سره) (الرسالة اليوسفية) جيدة جداً وعليها له حواشي مفيدة ورأيتها بخط تلميذه الفاضل الشيخ أحمد بن جعفر البحراني وقد قرأها عليه (قدس الله سره) في دار العلم شيراز وعليها الأنهاء والأجازة بخطه وله رسالة في مقدمة الواجب مليحة كثيرة الفوائد ورأيتها مرة واحدة في يد بعض الفضلاء في مجلس شيخنا سنة 1109 ولم يعطها صاحبها للاستنساخ ثم أنه مات فطلبتها من ورثته ففتشوا عنها ولم يروها، وله حواشي على المعالم وحواشي متفرقة على خلاصة الرجال ورأيتها بخطه عند بعض الأصحاب وله حواشي على الشرائع وعلى اثني عشرية شيخنا البهائي وحواشي على كتابي الحديث وفي نسخة التهذيب التي عندي جملة منها وله فتاوى متفرقة جمعها بعض تلامذته وهي عندي وله رسالة سماها (سلاسل الحديد في تقييد أهل التقليد) ومنه أخذ العلامة السيد هاشم البحراني هذا الاسم فانتخب من شرح عز الدين ابن أبي الحديد كتاباً سماه (سلاسل الحديد في التقييد لأهل التقليد من كلام ابن أبي الحديد) ورأيت له (صورة وقف) تتضمن وقف الخان وموقوفاتها في غايةالبلاغة ونهاية البراعة رأيتها في يد السيد الأديب النجيب صاحبنا السيد عبد الرؤوف ابن السيد حسين الجدحفصي البحراني. توفي (قدس سره) بالليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان بدار العلم شيراز سنة 1028 هـ انتهى كلام شيخنا العلامة الشيخ سليمان البحراني.

وهذه أبياته التي ارتجلها بعد خطبتي الجمعة

نـاشدتك الله إلا مـا نظرت إلى صـنيع ما ابتدأ الباري وما ابتدعا
تـجد صـفيح سـماء من زمردة خـضراً وفيها فريد الدر قد رصعا
تـرى الدراري يدانين الجنوح فما يـجدن غبّ السرى عيّاً ولا ضلعا
والأرض طاشت ولم تسكن فوقّرها بـالراسيات التي من فوقها وضعا
فـقرّ سـاحتها مـن بعدما إمتنعا وانـحط شامخها من بعدما ارتفعا
وأرسـل العاديات المعصرات لها فـقهقهت ملء فيها واكتست خلعا
هـذا ونـفسك لـو أمّ الخبير لها لارتد عنها كليل الطرف وإرتدعا
ولـيس في العالم العلوي من أثر يـحيّر الـلب إلا فـيك قد جمعا

للسيد ماجد ابن السيد هاشم يرثي الحسين
 

أمـربع الطف طوّفت المصائب بي وصـرت مـني مكان النار للحطب
يـهواني الرزء حتى قلت من عجب بـيني وبـين الرزايا أقرب النسب
لا كـان جـيد مـصابي عاطلاً وله مـن الـدموع عقود اللؤلؤ الرطب
لا زال فـيك ربـوع الطف منسحبا ذيـل الـنسيم وبـلّته يـد السحب
يـا كـربلا أيـن أقوام شرفتِ بهم وكـنت فـيهم مـكان الأفق للشهب
أكـربلا أيـن بـدر قـد ذهبتِ به حتى تحجّب تحت الأرض بالحجب
صـدّقت فـيك كلام الفيلسوف بأن الـبدر يـخسف من حيلولة الترب
كـان الـغمام عـلوما جمّة وسخى روّويـت من مائة المغدودق العذب
لـله وقـعتك الـسوداء كـم سَترت بـغيمها قـمراً مـن قـبل لم يغب
أعـجبت من حالك البرق اللموع فما تـرينه ضـاحكاً إلا مـن الـعجب
لا غـرو إن خـربت أفـلاكها فلقد  فـقدن قـطباً فهل تسري بلا قطب
كـم شـمس دجن لفقد البدر كاسفة وكـان مـنه سـناها غير محتجب
فـكيف قـيل بـأن الـبدر مكتسب بـالشمس نـوراً وهذا غير مكتسب
لـله مـن نـائحات بالطفوف فذي تـدعو أخـي ولديها من تقول أبي
كـنت الـزلال بـروداً لـلظماة فلم أشـعلت قـلبي بـجمر منك ملتهب
لـعلّ ذلـك مـن لـطف الخليقة إ جـمعتَ يـا بدر بين الماء واللهب
بـحرٌ تـروّي العطاشا من جداوله حتى الصوارم يرويها من السغب1


وله ايضاً في رثاء الحسين
 

بـكى ولـيس على صبر بمعذورِ مـن قـد أطـلّ عليه يوم عاشور
وان يـوماً رسـول الله سـاء به فـابعد الله عـنه قـلب مـسرور
ألـيّـة بـالهجان الـقود حـاملة شـعثاً  تهادى على الاقتاب والكور
يـؤمّ مـكة يـبغي ربـح متجره مـواصلاً بـين تـرويح وتـبكير
ما طاف بي طرب بعد الانيس ولا لاحت سماة سروري في أساريري
مـا لـلسرور ولـلقنّ الذي ذهبت سـاداته بـين مـسموم ومـنحور
يـا غيرة الله والسادات من مضرٍ أولـي الـبسالة والاسـد المغاوير
أسـيـدٌ هـاشـميّ بـعد سـيدكم أحــق مـنه بـإبراز الـمذاخير
أمـسى بحيث يحل الضيم ساحته ويـبلغ الـعقد مـنه كـل موتور
يا حسرة قد أطالت في الحشا شغفي وقـصّرت في العزا عنه مقاديري
وا حسرتا لصريع الموت محتضر قـد قـلّبته يـد الجرد المحاضير
يـا عـقر الله تـلك الصافنات بما جـنت فـما كـان أولاها تبعقير
كـأنه مـاقراها فـي الطعان ولا أرخـى الأعنة عنها في المضامير
مـن مـبلغنّ قـريشاً ان سـيدها يـوم الـوغى وجنان غير مذعور
مـن مـبلغنّ قـريشاً ان سـيدها ثـوى ثـلاث لـيال غير مقبور
قـومي الـى ميّتٍ ما لفّ في كفن تـنحوه فـي القفر زوار اليعافير
تلك الدماء الزواكي السائلات على يـوماً ولا نـال من سدرٍ وكافور
تلك الرؤوس أبت إلا العلا فسمت سـمر اليعاسيب والبيض المباتير
كـأنه حـين يـسوّد الـدجى علم عـلى رفيع من الخرصان مشهور
كـأنه حـين يـسوّد الـدجى علم سـام تـشب لـه أنـوار مقرور
تـلك الطواهر لم يضرب لها كلل ولا تـمد لـها أطـناب تـخدير
كم فيهم من بني المختار من غرر مـجـلوّة ووجــوه كـالدنانير
إذا تـباكين لـم يفصحن عن كمد إلا تـحدّر دمـع غـير مـنزور
وان تـشاكين لـم يـسمن داعية إلا تـصـعّد أنـفـاس وتـزفير
يـا فجعة أوسعت في قلب فاطمة الزهراء جرح مصاب غير مسبور
وان ذات خـمـار مـن عـقائلها تـهدى  الـى مستفز العقل مخمور
بـني أمـية قـد ضـلّت حلومكم ضـلال منغمس في الغيّ مغمور
أدوحــة قــد تـفيأتم أظـلّتها نـلتم بـواسق أعـلاها بـتكسير
بـني أمـية لا نـامت عـيونكم فـثمّ طـالب وتـر غـير موتور
سمعاً بني الحسب الوضاح مرثية  يـعنو لـها كـل منطيق ونحرير


 ادب الطف ـ الجزء الخامس81_ 87


1- عن مجموعة الشيخ لطف الله بن علي التي كتبها بخطة سنة 1201 هـ.

09-03-2011 | 03-15 د | 1027 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net