الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الثالث عشر
محمد بن ادريس مطر الحلي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

هو الشيخ محمد بن مطر الحلي شاعر يعرف بابن مطر وعالم مرموق في عصره ورد ذكره في كثير من المجاميع المخطوطة وذكره صاحب الحصون في ج 9 ص 338 فقال: كان كاتباً أديباً وشاعراً مجيداً أكثر من النظم في الوقائع التي جرت في الحلة ونواحيها وكان أكثر شعره في الامام الحسين عليه السلام وأولاده الأطهار، وقد فقد أكثر شعره على أثر الطواعين والحروب التي وقعت في النصف الأخير في القرن الثالث عشر، رثا جماعة من الرجال منهم السيد سليمان الحلي الكبير بقصيدته الطويلة.

توفي في الحلة بالطاعون الكبير عام 1247 هـ ونقل إلى النجف فدفن فيها وذكره النقدي في كتابه (الروض النضير) ص 22 فقال:

محمد بن ادريس بن الحاج مطر الحلي أحد شعراء زمانه ـ من الموالين لأهل البيت عليهم السلام وشعره من الطبقة الوسطى ومراثيه مدرجة في المجاميع، فمات بالطاعون الكبير، ذكره الشيخ آغا بزرك الطهراني في الذريعة ـ قسم الديوان، وقال اليعقوبي في البابليات: هو الشيخ محمد بن ادريس ابن الحاج مطر، مولده بالحلة في أواسط القرن الثاني عشر ونشأ وتأدب فيها وهو معدود في الطبقة الوسطى من شعراء الشطر الأول من القرن الثالث عشر. فمن شعره في الرثاء.

آهـاً لـوقعة عـاشوراء إن لـها نـيران حـزن بها الأحشاء تشتعل
أيـقتل الـسبط مظلوماً على ظمأ والـماء لـلوحش منه العل والنهل
ورأس سـيـد خـلق الله يـقرعه بـالخيزرانة رجـس كـافر رذل
والـسيد الـعابد الـسجاد يـجهده ثـقل الـحديد وقد أودت به العلل
وتـستحث بـنات المصطفى ذللا بـالأسر تـسري بهن الانيق الذلل
إلـى الشآم سرت تهدى على عجل يـحدو بها العيس عنفاً سائق عجل
نـوادباً فـقدت فـي السير كافلها وفـارقت خـدرها الأستار والكلل
عـقائل الـبضعة الزهراء حاسرة وآل هـند عـليها الـحلي والحلل
ديار صخر بن حرب ازهرت فرحاً لـها سـرور بـقتل السبط مكتمل
ودار آل رســول الله مـوحـشة خـلو تـغير مـنها الرسم والطلل
لـهفي لزينب تدعو وهي صارخة والـقلب مـنها مروع خائف وجل
تـرنو كـريم أخـيها وهو مرتفع كـالبدر تـحمله الـعسالة الـذبل
يـا جـد نـال بنو الزرقاء وترهم يـوم الطفوف ونالوا فوق ما أملوا
رزيـة بـكت الـسبع الـشداد لها والأرض زلزل منها السهل والجبل
صـلى عليكم آله العرش ما ذكرت ارزاؤكـم واسـالت دمـعها المقل

في الرثاء أيضاً
 

هـي كـربلا تـنقي حـسراتها حـتى تـبين من النفوس حياتها
يـا كـربلا مـا أنـت إلا كربة عظمت على أهل الهدى كرباتها
أضرمت نار مصائب في مهجتي لـم تـطفها مـن مقلتي عبراتها
شـمل الـنبوة كـان جامع أهله فـجمعت جـمعاً كان فيه شتاتها
مـلأ البسيطة كل جيش ضلالة فـيه تـضيق من الفضا فلواتها
يـوم بـه لـلكفر أعظم صولة وقـواعد الاسـلام عـز حماتها
قـل الـنصير بـه لآل مـحمد فـكأن أبـناء الـزمان عـداتها
غـدرت به من بايعت وتتابعت مـنها رسـائلها وجـد سـعاتها
فحمى حمى الإسلام لما أن رآى عصب الضلال تظاهرت شبهاتها
فـي فـتية شم الأنوف فوارس إذ أحـجمت يـوم النزال كماتها
تـرتاح للحرب الزبون نفوسهم وقـراع فـرسان الـوغى لذاتها
لـهم من البيض الرقاق صوارم أغـمادهن مـن الـعدى هاماتها
خـاضوا بحار الحرب غلباً كلما طـفحت بأمواج الردى غمراتها

وله مرثية مطلعها

يا مقلة الصب من فيض الدما جودي بها طل من دم الأكباد ممدود

أثبتناها في مخطوطنا (سوانح الأفكار في منتخب الأشعار) ج 2 ص 320 وأخرى أثبتها السيد الأمين في (الدر النضيد في مراثي السبط الشهيد) أولها
 

هذي الطفوف فقف وعينك باكية تجري الدما بدل الدموع الجارية


*أدب الطف296_ 298

11-03-2011 | 01-57 د | 749 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net