الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1381 - 16 ربيع الأول 1441هـ - الموافق 14 تشرين الثاني 2019م
النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله) القائد العالميّ

مراقباتالزهد ومواساة الناسرَحمةً لِلْعَالَمِينَوصيّة الإمام الحسن العسكري عليه السلاممراقباتسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
السيد موسى الطالقاني
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

المتوفى 1298

مهج بنيران الفراق تذاب  فيجود فيها للجفون سحاب

ومنها
 

أنـخ الـركاب فـانما هـي بـقعة فـيـها لأحـمد قـد أنـبخ ركـاب
واعـقل قـلوصك انـما هـو مربع ضـربـت لآل الله فـيـه قـباب
يـا نـازلين بـكربلا كـم مـهجة فـيكم بـفادحة الـكروب تـصاب
مــا فـيـكم الا عـمـيد سـرية فـي الـروع لا نـكل ولا هـياب
ومـعـانق سـمر الـرماح كـأنها تـحت الـعجاج كـواعب أتـراب
بـطـل يـنـكره الـغبار وعـابد مـا أنـكرته الـحرب والـمحراب
شهب بضيء بها المحارب في الدجى وهـموا لابـطال الـحروب شهاب
كـم مـوقف لـهم به خرس الردى  رعـبا وضـاقت بـالكماة رحـاب
وجـثوا لـشارعة الـرماح بمعرك كـادت تـزول بـه ربى وهضاب
عـثـرت بـأشراك الـمنية مـنهم شـيـب يـزينها الـنهى وشـباب
وثـووا ثـلاثا لا ضـريح مـوسد لـهـم يـشـق ولا يـهال تـراب
وسـطا الـهزبر فـفر جند ضلالها مــن بـأسه وتـفرق الاحـزاب
أسـد يـفر الـموت خـيفة بـطشه ولـه الأسـنة فـي الـكريهة غاب
ريـان أفـئدة الـصوارم قـد قضى ظـمآن يـرنو الـماء وهـو عباب
شــاء الآلـه بـآن يـراه مـجدلا وعـليه مـن فـيض الـدما جلباب

 

ثـاو عـلى الـرمضاء غير موسد  تـحنو عـليه قـواضب وحـراب
وبـنات وحـي الله مـا بين العدى تـطـوى بـهـن فـدافد وشـعاب
أسـرى تـساق على النياق حواسرا ولـهن مـن حـلل الـعفاف حجاب
نـهب قـفار الـبيد نـاحل جسمها بـالسير واسـتلب الـقلوب مصاب
ومـروعة تـدعو الـكفيل ومـا لها الا بـقـارعة الـسياط جـواب1

هو السيد موسى بن السيد جعفر بن السيد علي بن السيد حسين الطالقاني النجفي. ولد في النجف سنة 1250 هـ وكانت وفاته سنة 1298 ودفن بالنجف معروف بالفضل والادب وله ديوان يحتوي على شعره بمختلف المناسبات. ومن شعره قصيدة رائية يمدح بها الميرزا باقر بن الميرزا خليل الرازي النجفي ويهنئه بزفاف ولديه الشيخ صادق والميرزا كاظم ومن شعره أيضا قوله:
 

أحـباي قد ضاق رحب الفضا عـلي وأظـلم غرب و شرق
ومـذ راعني هول ليل النوى تـيـقنت أن الـقـيامة حـق
فـكـم لـيلة بـتها سـاهرا ولـلريح حـولي رفيف وخفق
وقد جال في الجو جيش الغمام وطـبل الـرعيد بـعنف يدق
فـيخفق قـلبي لـخفق الرياح ويـسكب جـفني اذا لاح برق
سـهرت وقـد نام جفن الخليل ونحت وغنت على الدوح ورق
وحـق لـها دون قـلبي العنا وانـي بـالنوح مـنها أحـق
فـما غـاب عـن عينها الفها ولا هـاجهن الى الكوخ شأوق


وطبع أخيرا ديوانه بمطابع النجف، وأعقب الشاعر الاديب السيد محمد تقي المتوفى سنة 1354 وتأتي بعون الله في الجزء الآتي تراجم لأسرة آل الطالقاني.

ادب الطف ـ الجزء السابع 256 *


 عن الديوان

14-03-2011 | 08-23 د | 863 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net