الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1363 - 08 ذو القعدة 1440 هـ - الموافق 11 تموز 2019م
المبادئ الأخلاقيّة من سيرة الإمام الرضا (عليه السلام)

الاستدلال والمنطقمراقباتكلمة الإمام الخامنئي في لقائه مسؤولي النظام وسفراء البلدان الإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيدالتَّواضُعُ حَلاوَةُ العِبادَةفي وصية الإمام الصادق عليه السلاممراقباتالتَّحِيَّةُ وآدابُهامراقباتالسابقون للحسنى

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
السيد مهدي القزويني
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

السيد مهدي ابن السيد هادي ابن الميرزا صالح ابن العلامة الكبير السيد مهدي الحسيني القزويني الحلي. علم من الاعلام وفذٌ من أفذاذ الاسرة القزوينية ويطلق عليه لقب الصغير تمييزاً له عن جده الأعلى. ولد في بلدة طويريج (الهندية) عام 1307 هـ. ونشأ فيها منشأ العز والفخار متفيأ ظل والده الهادي عليه الرحمة وبعد ذلك أخذ يتملى من دروس اخوته الاعلام فحضر عند أخويه : الباقر والجواد واستفاد منهما كثيراً وهاجر إلى بلد جده أمير المؤمنين فأتمّ علومه اللسانية والبيانية كما حضر على السيد كاظم اليزدي في الفقه والاصول كما حضر عند الحجة الشيخ هادي كاشف الغطاء وغيرهما من الأساطين ثم هاجر إلى مسقط رأسه ليسدّ الثغرة ويرشد الضال ويهدي المجتمع ، وكان على جانب من دماثة الخلق والتواضع رحب الصدر يودّ جليسه أن يطيل معه الجلوس وان لا ينتهي المجلس مهما امتدت ساعاته الطوال حيث كان لطيف المعشر خصب المعلومات ، والحديث عنه وعن أدبه من أرق الأحاديث.

هذا وكانت وفاة المترجم له عشية الاربعاء 13 ربيع الأول من سنة 1366 هـ. وقد شيع إلى مرقده الأخير في مقبرة الاسرة بالنجف الأشرف ، ولم يعقب من الذكور ذرية.

ومن شعره راثياً الحسين عليه السلام
 

إلـى الـحمى فـأزال الغمّ و الوصبا
طـلق العنان سوى الأفراح ما صحبا
مـن بـعدما أنـست في أهلها حقبا
وفـي ثـراها غـراب البين قد نعبا
و شـعلة الـشيب منها مفرقي التهبا
كـأنـما تــرة عـندي لـه طـلبا
و ريّـشت لي سهماً في الحشى نشبا
مـن الـزمان إذا طرف الزمان كبا
و جـنّة أتـقي عـني بـها الـنوبا
جـوراً ، ويـوردنا تـياره الـعذبا
مـن آل هـاشم و الأمـلاك والنقبا
يـوم الـطعان يـعدّ الـراحة التعبا
يـوم الـرهان يـلاقي رأسها الذنبا
أبـصرت فيئك في أيدي العدى نهبا
هـلا أتـاك بـأخبار الـطفوف نبا
وأسـد هـاشم لـلهيجا قـد انـتدبا
يخال ضرب المواضي عنده الضَربا
لـه إذا مـا عـليها سـيفه خـطبا
لم يرهب الموت بل منه الردى ارتهبا
عـن ذلة العيش في عزّ الوغى رغبا
وسـامـهم فـسقاهم أكـؤساً عـطبا
وشـيبه مـن مـحياه قـد اخـتضبا
قـضى وغـير لبان النحر ما شربا

 

هـبّ الـصبا وفـؤاد المستهام صَبا
مـرابع قـد مضى شرخ الشباب بها
أخـنى الـزمان عـليها فهي موحشة
أمـست خـلاءً بـها الأرواح خافقة
ولّـى الـشباب وأيـام الصبا درست
و الـدهر شـنّ عـليّ اليوم غارته
وصـيرتني يـد الـغمّى لـها هدفاً
ولا مــلاذ ولا مـلـجا ألـوذ بـه
سـوى إمام الهدى المهدي معتصمي
مـن يملأ الأرض عدلاً بعد ما ملئت
مـتى نـراه وقـد حـفت بـه زمر
مـن كـل أشوس غطريف كذي لبد
مـن فوق كل سبوح في بحار وغى
حـتى مَ تـصبر يا غوث الأنام وقد
يـا ثـائراً غضّ جفنيه على مضض
غـداة حـلّ أبـتو الـسجاد ساحتها
وشـمّر ابـن عـلي لـلوغى طرباً
تـصيخ كـل نـفوس الـقوم مذعنةً
يـميل بـشراً غـداة الروع مبتسما
يـأبى الـدنية سـبط المصطفى فلذا
وبـعـدما لـفّ أولاهـم بـآخرهم
أصـابه حـجر قـد شـج جـبهته
وكـم رضـيع فـرى منه الظما كبداً





ومن فرائد شعره قوله راثياً جده أمير المؤمنين عليه السلام من قصيدة طويلة
 

فـلقد تـجنبت الـحسان الخودا
لـمـا رأيـت صـفاءه تـنكيدا
شـغفاً و لا رمـت الملاح الغيدا
مـن رسـم ربـع بـالياً وجديدا
لـحـنين قـمريّ شـدا تـغريدا
فـي حـب آل مـحمد مـعمودا
و الـطـيبين سـلالة وجـدودا
فـولاهـم قـد قـارن الـتوحيدا
بـولاء حـيدرة فـكنت سـعيدا
نـصاً بـفرض ولائـه مشهودا
وعـلاه مـا كـان الوجود وجودا
الـعرش اسـتبان لآدم مرصودا
مـوسى بـسينا فـانثنى رعديدا
جـلّت صـفاتك مـبدءاً ومـعيدا
لـو لـم تـكن فـي بيته مولودا
و مـع الـنبي مـحمد مـشهودا
فـيها يـعاف الـوالد الـمولودا
و لـمن تـمدّح جـبرئيل نشيدا
إلا عـلي حـيث صاد الصيدا
وسـواه كـان الناكص الرعديدا
الإسـلام يـوم الخندق المشهودا
قـد شـيدت ديـن الهدى تشييدا
عـميت عـيون مـعانديه جحودا

يــا لائـمـيّ تـجنّبا الـتنفيدا
و صحوت من سكر الشباب ولهوه
مـا شـفّ قلبي حب هيفاء الدمى
أبـداً ولا أوقـفت صـحبي باكياً
كـلا ولا اصـغيت سمعي مطرباً
لـكنني أصـبحت مشغوف الحشا
الـمانعين لـما وراء ظـهورهم
قـوم أتـى نـص الكتاب بحبهم
فـلقد عـقدت ولايَ فـيهم معلناً
صـنو الـنبي وصهره و وصيه
هـو عـلّة الإيـجاد لولا شخصه
هـو ذلـك الشبح الذي في جبهة
هـو جـوهر النور الذي قد شاقه
يـا جـامع الأضداد في أوصافه
لـم يـفرض الله الـحجيج لبيته
لـلأنبياء في السر كنت معاضداً
ولـكم نـصرت مـحمداً بمواطن
مَـن أبـهر الأمـلاك في حملاته
لا سيف الا ذو الفقار و لا فتى
و من اغتدى في فتح خيبر مقدماً
و لـكم كـفى الله الـقتال بسيفه
أردى بـها عمرو بن ودّ بضربة
أسـنى مـن الـقمرين كان وإنما



والقصيدة طويلة يذكر فيها مصرع الإمام أمير المؤمنين. ذكرها الباحث السيد جودت القزويني في كتاب (مقتل أمير المؤمنين) للمرحوم السيد مير صالح القزويني.


*ادب الطف - الجزء التاسع 312_ 314

15-03-2011 | 08-09 د | 811 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net