الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1376 - 11 صفر 1441هـ - الموافق 10 تشرين الأول 2019م
الحياة الزوجيّة، مودّة ورحمة

عَمارَةُ الآخِرَةخشية الله لا أحد سواهمراقباتإنَّ اللهَ يُحبُّ المُحسِنينمراقباتالأُمورُ كلّها لله عزّ وجلمراقباتالدُّعاء قُرآنٌ صَاعِدنُفوسٌ أبِيَّة

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
الشيخ محسن ابو الحب
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الخطيب الشهير الشيخ محسن ابن الشيخ محمد حسن ابن الشاعر الشهير الشيخ محسن أبو الحب صاحب القصائد الحسينية المعروفة والذي سبق وأن ترجمنا له. واسرة آل أبي الحب من الاسر العربية التي تنتسب إلى خثعم وكان مبدأ هجرتها من الحويزة إلى كربلاء بقصد طلب العلم الديني. ولد المترجم له في سنة 1305 هـ. وهي السنة التي مات فيها جده ونشأ بتوجيه والده ودرس المقدمات وتخصص بالخطابة حتى نال شهرة واسعة واحتضنته كربلاء واعتبرته خطيبها الأول وشارك في الحفل الحسيني الكبير الذي عقدته الشبيبة الكربلائية يوم 13 من محرم الحرام سنة 1367 هـ. أي 1947 م. لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في الروضة الحسينية المقدسة وقد ألقى قصيدته ويوم أنشد شاعر العرب محمد مهدي الجواهري رائعته الخالدة ، وللمترجم له مواقف أدبية وسياسية وطبع له ديوان بعد وفاته والديوان يضم طائفة كبيرة من النتف والقصائد في أغراض شتى قد قالها بمناسبات مختلفة. وكان نشر الديوان بسعي وتحقيق الأديب الاستاذ السيد سليمان هادي الطعمة وبالمناسبة أقول ان هذا السيد الطاهر خدم بلاده بكل ما يقدر وسخّر قلمه ومواهبه لخدمتها.

ومن شعره في رثاء الإمام الحسين

مـن للخلائق جاء رحمه
الـعرش خـطّ الله إسمه
قد صوّر الرحمن رسمه
لبني الولا كهفٌ وعصمه
مـولى له شأن و حرمه
كـرم ومعروف وحشمه
الـخـيرَ خـالقنا أتـمّه
مـذ شعّ أذهب كل ظلمه
جوأبـاه والـزهراء أمـه
الـيـه أدنـاه و ضـمه
لـبـناً وقـبّله وشـمّه
و به محى الرحمن جرمه
و أذهـب عـنه إثـمه
وفضائل في الدهر جمّه
مـن جوده فضلاً و نعمه
يـوماً كـفاه مـا أهـمّه
تـتعاهد الزوار لثمه
فجلى الليالي المدلهمه
و الله شاء بأن يُتمّه
الـحسين أبي الأئمة
جثمانه للبيض طعمه
فـي آلـه إلا و ذمه
سـبط الـنبي أبو الأئمة
هذا الحسين و من بساق
و بـقلب كـل مـوحد
هــذا سـليل مـحمد
هذا ابن بنت المصطفى
مـن أهـل بـيت زانهم
فـي شـهر شعبان علينا
ولـد الـحسين و نوره
جـبـريل هـنّأ جـدّه
كــان الـنـبي إذا رآه
غــذّاه مــن إبـهامه
فـيـه تـبرّك فـطرس
وكـذاك دردائـيل اعتقه
ولــه أجـلّ مـناقب
كم قد أفاض على الورى
و إذا أتـــاه لاجــئٌ
و لـه ضريح طالما
قـد شعّ نوره جبينه
رام الـعدى إطفاءه
بشراكم بولادة السبط
لهفي عليه لقد غدى
مـا راقـبوا لمحمد

وتوفي المترجم له في كربلاء فجأة صباح اليوم الخامس من ربيع الأول سنة 1369 هـ. ودفن في مقبرة خاصة له في روضة أبي الفضل العباس عليه السلام واقيم له حفل تأبيني رائع في الصحن الشريف يوم اربعينيه ساهم فيه ثُلّة من الادباء ، ورجال الفكر.


* ادب الطف - الجزء التاسع 334

15-03-2011 | 08-38 د | 841 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net