الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1376 - 11 صفر 1441هـ - الموافق 10 تشرين الأول 2019م
الحياة الزوجيّة، مودّة ورحمة

عَمارَةُ الآخِرَةخشية الله لا أحد سواهمراقباتإنَّ اللهَ يُحبُّ المُحسِنينمراقباتالأُمورُ كلّها لله عزّ وجلمراقباتالدُّعاء قُرآنٌ صَاعِدنُفوسٌ أبِيَّة

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
السيد مهدي البغدادي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

السيد مهدي البغدادي النجفي الشهير بأبي الطابو ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم عليه السلام . ولد ببغداد عام 1277 هـ وهاجر أبوه إلى النجف فحمله معه ونشأ بها فدرس المقدمات من نحو وصرف ومنطق وبلاغة ، ذكره جمع من الاعلام منهم (صاحب الحصون) ومال إلى قرض الشعر ، وكان رحمه الله رقيق الروح خفيف الطبع ، ولع آخر حياته بالزراعة ، ومن آثاره الأدبية منظومة في المعاني والبيان أسماها (اللؤلؤ والمرجان).

ترجم له البحاثة المعاصر علي الخاقاني في شعراء الغري فذكر جملة من بنوده ورسائله ومحاسن تواريخه التي نظمها في مناسبات تاريخية وحوادث ذات شأن وألواناً من شعره في الغزل والفخر والحماسة.

وله الكثير من أدب المراسلات وأكثرها مع المرحوم السيد حسين القزويني ، فقد قال في مراسلة عام 1320 هذا أولها
 

ظـن بـالعذل يـستلين جماحي
دونـه وقـع دامـيات الـصفاح
بـات بـرت جسمه كبري القداح
بـات مـنها عـلى أمضّ جراح
دنـف القلب وهو في جسم صاح
وإن هــام لا بـذات الـوشاح
هـي أصفى من الزلازل القراح
ولالاء جــيـدك الــوضـاح
فـي عـبوقي ولا يلذّ اصطباحي
لـم أخـله يـنشق عـن إصباح
أراك شـاطـرتـها بـالـنـياح
ومـن الـهم أتـرعت أقـداحي
جـدّة الـعمر وانطفى مصباحي
تـلفّ الـحزون لـفّ الـبطاح
بــغـدوٍّ إن أدلـجـت ورواح
وأقـمـها بـالـمندل الـنـفاح
بـغوان يـبسمن لا عـن أُقـاح
بـنـفور لا بـالحسان الـملاح
لـم أدع مـا عليه ضمت جناحي
بـبـكاء حـمـامة أو نـيـاح
وجـريح الزمان صعب الجراح
بـعد فـقد الحبيب ضوء الصباح
أ فـكأني قـد كنت في ضحضاح

صنت سمعي عن عاذل فيك لاحي
تـربـت كـفه فـقد رام أمـراً
أيـن حـال الـخليّ من ذي صبا
قـد رمـته يـد الـغرام سـهاماً
لا تـلـمني فـلست أول صـبٍّ
إن صـبا فهو لا إلى المقل النجل
عـمرك الله هـل تـعود لـيال
وأمـا والـهوى وخـمر ثـناياك
مـا بـأرض الغري بعدك يحلو
أرقــب الـثاقبات والـليل داج
وإذا نـاحت الـحمامات في فرع
أتـرى أجـلب الـليالي صفاءاً
ذهـبت بـهجة الـزمان وولّت
أيـها الممتطي جسوراً من النيب
لا يـشق الـنسيم مـنها غـباراً
خض بها غامض السرى واقتعدها
بـربـوع شـقـيقهن خــدود
جـدّ قـلب الـمشوق فيها ولوعاً
عـلم الـصبر أنـني فـيه حرٌ
ولـو أنـي جـزعت ما غلبتني
إن قـلبي مـن الـزمان جـريح
سـل ربوع الغري هل لاح فيها
أيـن شـملي أم أين مجمع أُنسي


شاهد هلال المحرم فقال
 

 إن قيل لي هلّ المحرم

 لكنمـا ذكـراه مـأتم

تنهـلّ أدمـع مقلتي

ما إن ذكرت مصيبة


وشاهد مأتما لعزاء الإمام الحسين قد أقامه أحد العلويين وضرب خيمة على المأتم فقال
 

 وهو الحقيق بأن يقيم المأتما

 شخص النبي مخاطباً ومكلما

ضرب الرواق يقيم مأتم جده

متصدراً فـي دستـه فكأنه

 


*ادب الطف ـ الجزء الثامن221_ 223

 

16-03-2011 | 04-42 د | 857 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net