الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1363 - 08 ذو القعدة 1440 هـ - الموافق 11 تموز 2019م
المبادئ الأخلاقيّة من سيرة الإمام الرضا (عليه السلام)

الاستدلال والمنطقمراقباتكلمة الإمام الخامنئي في لقائه مسؤولي النظام وسفراء البلدان الإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيدالتَّواضُعُ حَلاوَةُ العِبادَةفي وصية الإمام الصادق عليه السلاممراقباتالتَّحِيَّةُ وآدابُهامراقباتالسابقون للحسنى

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
فرهاد ميرزا القاجاري
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

معتمد الدولة فرهاد ميرزا ابن ولي عهد عباس ميرزا ابن فتحعلي شاه القاجاري ، توفي سنة 1305 هـ في ايران وحمل إلى الكاظمية ودفن فيها عالم فاضل له كتاب (زنبيل) في فوائد متفرقة بالعربية والفارسية جمعه الميرزا محمد حسين المنشي العلي آبادي المازندراني من خطوط المذكور أيام ولايته على فارس سنة 1293"مطبوع" وله (القمقام الزخار) و(الصمصام البتار) في مقتل الحسين عليه السلام وأحواله ، فارسي في مجلدين"مطبوع" وله (جام جم) في الجغرافيا مترجم عن الانكليزية مع زيارات فارسي"مطبوع".

وفي الكنى والالقاب: الحاج فرهاد ميرزا بن نائب السلطنة عباس بن فتح علي شاه القاجار ، كان فاضلاً كاملاً أديباً مؤرخاً جامعاً للفنون له مصنفات كثيرة شهيرة منها (القمقام) و(جام جم) و(هداية السبيل) وغير ذلك. ذكره صاحب الذريعة وقال: من آثاره الخيرية تعمير صحن الكاظمين عليهما السلام وتذهيب مناراته في سنة 1298 وتوفي سنة 1305 وبعد سنة حمل إلى مقبرته المشهورة بالمقبرة الفرهادية في سنة 1306 أقول: مقبرته في الباب الشرقي من أبواب صحن الكاظمين عليه السلام مدفون بجنب الباب المعروف باسمه في حجرة عن يمين الداخل إلى الصحن الشريف.

ذكر الشيخ الطهراني في الذريعة فقال: جام جم في الجغرافية لتمام الكرة الأرضية وتواريخها في ماية واربعين بابا. والقمقام الزخار فارسي في سيرة الإمام الحسين عليه السلام وشهادته وفرهنك جغرافياي ايران.

من شعره في الحسين
 

وجوانح تذكى وعينٌ تذرفُ 1
حـمر الدما أن النواظر ترعف
تـلك الدموع فبلّ منك الموقف
حاشاك أن يصمي فؤادك أهيف
فـعـلتك مـنها زفرة وتـلهّف
وعـليه أجـناد العراق تعطّفوا
إلا الـمثقف والحسام المرهف
الاقـدار لا تـنبو ولا تـتخلّف
هـتكت ورأس قـد علاه مثقّف
عجف يطير لهنّ نصلُ أعجف
وحش الفلاوتحوزهنّ الصفصف
بـين الـجحافل راكباً يستعرف
جـدي وفاطمة البتول وانصِفوا
مـا تلتقي من قوم موسى تلقف
صـمّت حيارىوالملائك وقّف
ولـقاء مَن هو وعده لا يخلف
وبـه جـنود الأدعياء تكنّفوا
هـذا حـسينك بالعراء مدفف
تلك الشموس حواسراًلا تكسف
نـور الـعوالم والسنام الأشرف
لا زال يـذكر فـضلكم ويؤلف
بـمناقب ومـأثر لا تـوصف
تـبنى بتلك له القصور ورفرف
يـرجو غـداً بـيمينه يتخطّف
لـكـنه بـولائـكم يـتشرف
تـحموه فـهو بـحبكم يتعرف
الورقاء أو نعب الغراب الأسدف

قـلب يـذوب اسى ووجدٌ مُعنف
ماكنتُ أحسب قبل طرفك سافحا
فـكأنما بـمذاب قلبك قد جرت
أفـهل ترى أصما فؤادك أهيفٌ
بـل قد دهاك مصاب آل محمد
تالله لا أنـسى الـحسين بكربلا
يدعو وليس يرى له من ناصر
والـصائبات مـن السهام كأنها
لـهفي على آل الرسول وحرمةٍ
وعـلى الشفاه الذابلات وأضلع
لهفي على جثث تركن تزورها
تالله لا أنـسى الحسين وقد دنا
قـال انـسبوني في أبي ومحمد
وكـأن مـعجزة الـكليم بـكفه
لـما تـنزّل نصر رب محمد
لـم يـرضه إلا الوفاء بعهده
لـهفي لزينب إذ رأته مرملا
نـادت بـأعلى صوتها أمحمدٌ
عجباً لهذي الشمس لما أشرقت
يـا أهل ذي البيت المقدس إنكم
(فـرهاد) آنـس حـبكم فيحبكم
كـم كـان عظّم من شعائر فيكم
وبـنى لموسى والجواد شعائراً
الـيوم الّـف ذا الـكتاب بحبكم
خـضعت جبابرة الملوك لأمره
تـنسوه أو تردوه أو تقصوه أو
صـلى الالـه عليكم ما ناحت


*ادب الطف ـ الجزء الثامن59_ 61


1-اخذناها عن كتاب القمقام لمؤلفه المرحوم فرهاد ميرزا.

 

16-03-2011 | 04-46 د | 809 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net