الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

زاد المناسبات

المناسبة: يوم القدس العالمي_ الجمعة الأخيرة من شهر رمضان
الموضوع: مكانة بيت المقدس وحقّه

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

التاريخ: الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.

﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ...﴾.

أعلن إمام الأمة الراحل قدس سره آخر جمعة من شهر رمضان الذي يقع في أجواء ذكرى الإسراء والمعراج يوماً عالمياً للقدس وتحَّدث عنها بكلمات تعبِّر عن المكانة لها ماضياً وحاضراً ومستقبلاً نلقي الضوء على بعض من ذلك.

بيت المقدس في تاريخ الأنبياء
من المعروف أن المسجد الحرام هو أول مسجد بني في الأرض وهذا ما أجاب به النبي صلى الله عليه وآله وسلم -كما ورد- حينما سأله أبو ذر عن المسجد الأول في الأرض، لكن أبا ذر تابع سؤاله عن المسجد الثاني الذي بني بعده فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ثمّ المسجد الأقصى، قال أبو ذر: كم كان بينهما قال صلى الهل عليه وآله وسلم: أربعون سنة.وهذه الرواية تدل على المكانة العظمى للمسجد الأقصى لكونه المسجد الثاني الذي وضع في الأرض لذا كان أنبياء الله تعالى عبر تاريخهم من عامريه لا سيما في الصلاة فيه فقد ورد أن بيت المقدس بنته الأنبياء عليهم السلام، وما فيه موضع شبر إلا وقد صلىَّ فيه نبي.

بيت المقدس وبركاته
وبارك الله تعالى المسجد الأقصى بل بارك ما حوله ببركته ﴿..الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَه...

- فالصلاة فيه محلٌ لنزول بركات الله تعالى فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ائتوه فصلوا فيه فإن الصلاة فيه كألف صلاة فيما سواه".

- وأكدَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على بركة هذا المسجد المقدَّس حينما سئل عمن لا يستطيع إتيانه للصلاة فيه فأجاب: "فليهده زيتاً يُسرَج فيه، فمن أهدى إليه شيئاً كان كمن صلى فيه".

- والموت في البيت المقدس سبب لنيل بركات هذا المكان فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "من مات في بيت المقدس كأنّما مات في السماء".

موقع بيت المقدس في الآخرة
سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: افتنا في بيت المقدس فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "أرض المحشر والمنشر".وقال في رواية أخرى: "من أراد أن ينظر إلى بقعة من بقع الجنّة فلينظر إلى بيت المقدس".

بيت المقدس في صدر الإسلام
وبانت مكانة بيت المقدس في الإسلام حينما اختاره الله تعالى قبلة أولى للمسلمين يصلون نحوها وحينما جعلها تبارك وتعالى محلاً لمسرى سيد بني البشر محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي عبَّر عنه القرآن الكريم ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى، وفي هذا المسجد أظهر الله تعالى مكانة نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم حيث صلى جماعة في كلّ أنبياء الله تعالى وملائكته العظام.

بيت المقدس منزل الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ومصلاه
ومن المحطات الرئيسية لحركة صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف هو القدس الشريف ففيها ينزل الإمام  كما ورد عن أبي سعيد ألخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يخرج رجل من أمتي يقول بسنتي، ينزل الله له القطر من السماء، وينبت له الأرض من بركتها، تمتلأ الأرض منه قسطا وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً... وينزل بيت المقدس". وهناك في هذا المكان المقدس ينزل السيد المسيح عليه السلام ليصلِّي خلف صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف معلناً بذلك ولاءه وإتباعه لقيادة الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف.

يوم القدس
وتمهيداً لذلك اليوم الموعود حمل الإمام الخميني قدس سره قضية القدس عنواناً لحرب المستضعفين ضد المستكبرين لا سيما بعد تلك الأحداث المروعة التي أحدثها الصهاينة ضد الشعب المسلم في فلسطين وضد المسجد الأقصى الذي احتلوه واحرقوه وعبثوا بمحتوياته ولعبوا فيه وتحت قبته بآلات اللهو وحاولوا أكثر من مرة هدمه وبناء الهيكل المزعوم عليه.

وأعلن الإمام قدس سره آخر جمعة من شهر رمضان يوماً للقدس معتبراً أنّه: "يوم الإسلام.. يوم حياة الإسلام.. يوم امتياز الحق عن الباطل.. يوم امتياز المنافقين عن المستكبرين.. ويوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين".

واعتبر الإمام قدس سره أنّ الذي لا يشارك بإحياء يوم القدس مخالفاً للإسلام وموافقاً لأمريكا و"إسرائيل" وأراد الإمام أن يكون هذا اليوم يوم وعي المسلمين وحركتهم لاستئصال جرثومة الفساد "إسرائيل" من الوجود.

وهذا ما عبر عنه الإمام القائد دام ظله مكملاً مسيرة الإمام الراحل قائلاً: "يوم القدس يوم التعبئة المستمرة للجماهير لإزالة هذه البقعة السوداء من خارطة العالم الإسلامي".

جعلنا الله تعالى من الذين يحققون أهداف الإسلام التي تجلت بصرخة الإمام لإزالة "إسرائيل" من الوجود.


 

13-03-2010 | 15-03 د | 2233 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net