المحاضرة الثالثة: العشرة ومخالطة الناس

الهدف العام
التعرّف إلى واجبات وآداب العشرة والمخالطة مع الناس ولا سيما الجيران والشيوخ

المحاور الرئيسة
- في الحبّ والمودة
- الصحبة والمخالطة والمحبّة
- نفحات السلام
- حقوق العِشرة


39


تصدير الموضوع

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "إِذَا أَحْبَبْتَ رَجُلًا فَأَخْبِرْهُ بِذَلِكَ فَإِنَّهُ أَثْبَتُ لِلْمَوَدَّةِ بَيْنَكُمَا"1.

في الحبّ والمودّة

التحبّب إلى الناس:
عن أبي جعفر عليه السلام قال: "إِنَّ أَعْرَابِيّاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ: أَوْصِنِي، فَكَانَ مِمَّا أَوْصَاهُ تَحَبَّبْ إِلَى النَّاسِ يُحِبُّوكَ"2.

إصفاء الودّ:

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ثَلَاثٌ يُصْفِينَ وُدَّ الْمَرْءِ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ. يَلْقَاهُ بِالْبِشْرِ إِذَا لَقِيَهُ وَيُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ وَيَدْعُوهُ بِأَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْهِ.."3.

والإصفاء إخلاص الودّ من الصفوة، وهي خيار الشيء وخالصه.

التودّد إلى الناس:

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال: "التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْل"4.
 


40


كيف نتعرّف على محبة الآخرين لنا؟:
... عن الحسن بن الجهم قال: "قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام: لَا تَنْسَنِي مِنَ الدُّعَاءِ قَالَ أَوَتَعْلَمُ أَنِّي أَنْسَاكَ قَالَ: فَتَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي وَقُلْتُ: هُوَ يَدْعُو لِشِيعَتِهِ وَأَنَا مِنْ شِيعَتِهِ قُلْتُ: لَا لَا تَنْسَانِي قَالَ: وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ قُلْتُ إِنِّي مِنْ شِيعَتِكَ وَإِنَّكَ لَتَدْعُو لَهُمْ فَقَالَ هَلْ عَلِمْتَ بِشَيْ‏ءٍ غَيْرِ هَذَا؟ قَالَ قُلْتُ: لَا قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ مَا لَكَ عِنْدِي فَانْظُرْ إِلَى مَا لِي عِنْدَكَ..."5.

الصحبة والمخالطة
مخالطة الآخرين:

صحيحة معاوية بن وهب...، عن معاوية بن وهب قَالَ قُلْتُ لَهُ كَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا وَبَيْنَ خُلَطَائِنَا مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ لَيْسُوا عَلَى أَمْرِنَا قَالَ: "تَنْظُرُونَ إِلَى أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَقْتَدُونَ بِهِمْ فَتَصْنَعُونَ مَا يَصْنَعُونَ فَوَاللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَعُودُونَ مَرْضَاهُمْ وَيَشْهَدُونَ جَنَائِزَهُمْ وَيُقِيمُونَ الشَّهَادَةَ لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ وَيُؤَدُّونَ الْأَمَانَةَ إِلَيْهِم"6.

من نصاحب؟:

موثقة عمار الساباطي: ... عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: "لَا عَلَيْكَ أَنْ تَصْحَبَ ذَا الْعَقْلِ وَإِنْ لَمْ تَحْمَدْ كَرَمَهُ


41


وَلَكِنِ انْتَفِعْ بِعَقْلِهِ وَاحْتَرِسْ مِنْ سَيِّئِ أَخْلَاقِهِ وَلَا تَدَعَنَّ صُحْبَةَ الْكَرِيمِ وَإِنْ لَمْ تَنْتَفِعْ بِعَقْلِهِ وَلَكِنِ انْتَفِعْ بِكَرَمِهِ بِعَقْلِكَ وَافْرِرْ كُلَّ الْفِرَارِ مِنَ اللَّئِيمِ الْأَحْمَقِ.."7.

ممّن نحترز؟:

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "لَا يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُوَاخِيَ الْفَاجِرَ وَلَا الْأَحْمَقَ وَلَا الْكَذَّابَ"8.

ما هي معرفة الحُمق؟:

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَاسْمِ قَبِيلَتِهِ وَعَشِيرَتِهِ فَإِنَّ مِنْ حَقِّهِ الْوَاجِبِ وَصِدْقِ الْإِخَاءِ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ وَإِلَّا فَإِنَّهَا مَعْرِفَةُ حُمْقٍ"9.

مصاحبة الطريق:

موثقة مسعدة بن صدقة: في الكافي عن علي بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام صَاحَبَ رَجُلًا ذِمِّيّاً فَقَالَ: "لَهُ الذِّمِّيُّ أَيْنَ تُرِيدُ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ أُرِيدُ الْكُوفَةَ فَلَمَّا عَدَلَ الطَّرِيقُ بِالذِّمِّيِّ عَدَلَ مَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ لَهُ الذِّمِّيُّ أَلَسْتَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تُرِيدُ الْكُوفَةَ


42


فَقَالَ لَهُ بَلَى فَقَالَ لَهُ الذِّمِّيُّ فَقَدْ تَرَكْتَ الطَّرِيقَ فَقَالَ لَهُ قَدْ عَلِمْتُ قَالَ فَلِمَ عَدَلْتَ مَعِي وَقَدْ عَلِمْتَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام "هَذَا مِنْ تَمَامِ حُسْنِ الصُّحْبَةِ أَنْ يُشَيِّعَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ هُنَيْئَةً إِذَا فَارَقَهُ وَكَذَلِكَ أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ الذِّمِّيُّ هَكَذَا قَالَ قَالَ نَعَمْ قَالَ الذِّمِّيُّ لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَبِعَهُ مَنْ تَبِعَهُ لِأَفْعَالِهِ الْكَرِيمَةِ فَأَنَا أُشْهِدُكَ أَنِّي عَلَى دِينِكَ وَرَجَعَ الذِّمِّيُّ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَلَمَّا عَرَفَهُ أَسْلَمَ.."10.

نفحات السلام
أثر البدء بالسلام:

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "السَّلَامُ تَطَوُّعٌ وَالرَّدُّ فَرِيضَةٌ"11.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "ابْدَؤوا بِالسَّلَامِ قَبْلَ الْكَلَامِ فَمَنْ بَدَأَ بِالْكَلَامِ قَبْلَ السَّلَامِ فَلَا تُجِيبُوه‏"12.

ردّ الجماعة:

صحيحة منصور بن حازم الكليني عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "ثَلَاثَةٌ تُرَدُّ عَلَيْهِمْ رَدَّ الْجَمَاعَةِ وَإِنْ كَانَ وَاحِداً عِنْدَ الْعُطَاسِ يُقَالُ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ غَيْرُهُ وَالرَّجُلُ يُسَلِّمُ عَلَى


43


الرَّجُلِ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَالرَّجُلُ يَدْعُو لِلرَّجُلِ فَيَقُولُ عَافَاكُمُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ وَاحِداً فَإِنَّ مَعَهُ غَيْرَهُ .."13.

كيفيّة ردّ جواب السلام:

صحيحة أبي عبيدة الحذّاء الكليني عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل عن أبي عبيدة الحذّاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: "مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا عَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوَانُهُ فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا تُجَاوِزُوا بِنَا مِثْلَ مَا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لِأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ عليه السلام إِنَّمَا قَالُوا رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ"14.

الأولويّات في التسليم:

صحيحة جرّاح المدائنيّ: ... عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ"15.

التسليم على النساء:

صحيحة ربعي بن عبد الله: رواها في الكافي عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ وَيَرْدُدْنَ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ وَكَانَ يَكْرَهُ


44


أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى الشَّابَّةِ مِنْهُنَّ وَيَقُولُ أَتَخَوَّفُ أَنْ يُعْجِبَنِي صَوْتُهَا فَيَدْخُلَ عَلَيَّ أَكْثَرُ مِمَّا أَطْلُبُ مِنَ الْأَجْرِ"16.

حقوق في العِشرة
بعض من حقوق المسلم:

صحيحة ابن رئاب: ... عن اسحاق بن يزيد ومعمّر بن أبي زياد وابن رئاب قالوا: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ فَمَا رَدَّ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ شَيْئاً حَتَّى ابْتَدَأَ هُوَ فَقَالَ: "سُبْحَانَ اللَّهِ أَلَا سَمَّتُّمْ إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَعُودَهُ إِذَا اشْتَكَى وَأَنْ يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ وَأَنْ يَشْهَدَهُ إِذَا مَاتَ وَأَنْ يُسَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ"17.

توقير الكبير:

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ عَرَفَ فَضْلَ كَبِيرٍ لِسِنِّهِ فَوَقَّرَهُ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ"18.

حقّ الضيف:

موثقة السكونيّ: روى في الكافي عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن النوفليّ عن السكونيّ عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّ مِنْ حَقِّ الدَّاخِلِ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ أَنْ يَمْشُوا مَعَهُ هُنَيْئَةً إِذَا


45


دَخَلَ وَإِذَا خَرَجَ. وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي بَيْتِهِ فَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ.."19.

حق الجوار وحدود الجار:
أ. صحيحة جميل بن دراج: ... عن أبي جعفر عليه السلام قال: "حَدُّ الْجِوَارِ أَرْبَعُونَ دَاراً مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ.."20.

ب. علامة جار السوء: عن أبي جعفر عليه السلام قال: "مِنَ الْقَوَاصِمِ الْفَوَاقِرِ الَّتِي تَقْصِمُ الظَّهْرَ جَارُ السَّوْءِ إِنْ رَأَى حَسَنَةً أَخْفَاهَا وَإِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَفْشَاهَا"21.

الفاقرة: الداهية يقال فقرته الفاقرة أي كسرت فقار ظهره. وقال: قصمت الشيء قصماً إذا كسرته.

ج. رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى فاطمة عليها السلام: عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "جَاءَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام تَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَعْضَ أَمْرِهَا فَأَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُرَيْسَةً وَقَالَ تَعَلَّمِي مَا فِيهَا فَإِذَا فِيهَا مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ.."22.
 


46


د. حرمة الجار: عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: "قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَتَبَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَمَنْ لَحِقَ بِهِمْ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ أَنَّ الْجَارَ كَالنَّفْسِ غَيْرُ مُضَارٍّ وَلَا آثِمٍ وَحُرْمَةُ الْجَارِ عَلَى الْجَارِ كَحُرْمَةِ أُمِّه.."23.


47


 

هوامش

1- الشيخ الكليني، الكافي، مصدر سابق، ج 2، ص 644.
2- المصدر نفسه، ج2، ص 642.
3- المصدر نفسه، ج2، ص 643.
4- المصدر نفسه، ج2، ص 643.
5- المصدر نفسه، ج2، ص 652.
6- المصدر نفسه، ج2، ص 636.
7- المصدر نفسه، ج2، ص 638.
8- المصدر نفسه، ج2، ص 640.
9- المصدر نفسه، ج2، ص 671.
10- المصدر نفسه، ج2، ص 670.
11- المصدر نفسه، ج2، ص 644.
12- المصدر نفسه، ج2، ص 644.
13- المصدر نفسه، ج2، ص 645.
14- المصدر نفسه، ج2، ص 646.
15- المصدر نفسه، ج2، ص 646.
16- المصدر نفسه، ج2، ص 648.
17- المصدر نفسه، ج2، ص 653.
18- المصدر نفسه، ج2، ص 658.
19- المصدر نفسه، ج2، ص 659.
20- المصدر نفسه، ج2، ص 669.
21- المصدر نفسه، ج2، ص 668.
22- المصدر نفسه، ج2، ص 667.
23- المصدر نفسه، ج2، ص 666.