الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
الأسرة المؤمنة مصنع المقاومينالبصيرة طوق نجاةفَلَا تَهِنُواالخطاب الثقافي (رقم ٥) الخطاب الثقافي (رقم ٤) الخطاب الثقافي (رقم ٣) الخطاب الثقافي (رقم ٢) الخطاب الثقافي (رقم ١) شهادة الإمام الخامنئيّ (قُدِّس سرّه)

العدد 1709 05 شهر رمضان 1447هـ - الموافق 23 شباط 2026م

صدَّقَتني وآمَنَت بي

من نحن

 
 

 

التصنيفات
آثار ترك الزهد
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

القلوب المليئة بالإيمان والمعرفة والتبَصُّر لا يمكن أن تُغلَب وتُصاب بالرعب أبداً. كي يصاب الإنسان بالرعب ويُغلَب ويَستسلم ويَخضع، يجب أوّلاً إيجاد الشكّ في قلبه. لا تَرِدُ هذه الشكوك دائماً من طريق العقل، أحياناً تَرِدُ من طريق الجسم أيضاً. الرغبات والأهواء الجسمانيّة، الرغبة بالمال -التي وردَت في الصحيفة السجّاديّة في ذلك الدعاء الذي يقرؤه الكثيرون من شبابنا في أيّام الجبهة «وَحَصِّنْ ثُغُورَ المُسْلِمِينَ»[1]- لربّما يدبّ التفكيرُ بالمال الفتون إلى القلب، المال مثير للفتنة. وإنّ حبّ الجاه والمنصب والدعة والرفاه والبهرجة من الأمور التي تولِج الشكّ في قلب الإنسان وعقله، عبر بدن الإنسان وشهواته... فحبّ الدعة والراحة والرفاه أمور تترك أثراً سلبيّاً على الإنسان الذي لا يدركها للوهلة الأولى، إذ إنّها تترك أثرها تدريجيّاً، فإذا بالإنسان يحاول الحركة والعروج، لكنّه لم يعد قادراً.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 15/09/2002م)


[1] الإمام عليّ بن الحسين (عليه السلام)، الصحيفة السجّاديّة، ص126.

05-01-2026 | 00-43 د | 325 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net