الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1702 15 رجب 1447هـ - الموافق 05 كانون الثاني 2026م

الاعتبار والتقوى في زمن الفتن

أيّامُ الأملِ والعملِآثار ترك الزهدعنوانُ صحيفةِ المؤمنِمراقباتمراقباتثلاثٌ لِرضوانِ الله ِعزَّ وجلَّشَهْرُ اَلاِسْتِغْفَارِمراقباتفاطمةُ الزهراءُ عابدةٌ شفيعةٌ
من نحن

 
 

 

التصنيفات
التبليغ والاحتراف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

بسم الله الرحمن الرحيم


من الأمور التي يتفق عليها العقلاء على اختلاف مشاربهم العقائدية أو الفكرية أو العملية اتقان العمل وإجادته؛ وبالتالي فإن الحكمة الواردة عن أمير المؤمنين عليه السلام والقائلة: "إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" ، فيها إقرار للعقلاء على ما تبانوا في سيرتهم وحكمتهم العملية كما النظرية.

لكن ما يحصل عادة خصوصا في عالم العمل وعند كثيرين وخصوصاً في عالم التبليغ أنهم ينكبّون على التحصيل العلمي للمواد التي يفترض أن يبلغوها للناس ويوصلوها إليهم إما لزيادة علومهم ومعارفهم بما يغذي العقول والقلوب، أو بما يؤدي إلى تقويم سلوك الناس وتغييرها باتجاه المطلوب إسلامياً.

لكن قد يغفل بعضنا عن أن التحصيل العلمي وإن كان ركناً أساسياً في مهمة التبليغ إلا أنه لا يعدو كونه بمثابة العتاد للمجاهد في ساحات القتال ومواطن النزال، وبالتالي فلابد من رفده بالمهارة في تنفيذ الخطط إضافة إلى إجادة الرمي.

وحتى لا نطيل نقول إن ورود حكمة نبوية مفادها "إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم" تفترض شروطاً أخرى غير العلم الديني التقليدي له علاقة بالقدرة على التأثير والنفاذ إلى النفوس عبر أبوابها المتيسرة بحسب الزمان والمكان وبالتالي وعبر القول المأثور عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله: "إن الله يحب العبد المحترف"، ثمة دعوة لنا لأن نعمل على اكتساب كل مهارة تساعدنا في النجاح بالتبليغ بل أن نترقى في هذه المهارات لتصبح ملكة من الملكات بل لنصبح محترفين فيها1.


1-نهج البلاغة، الحكمة 376.

07-12-2012 | 04-21 د | 1842 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net