الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْزيارة الأربعين... تجديد العهد وصناعة الهويّةصناعة الإنسان الرساليّ في مدرسة أمير المؤمنين (عليه السلام)الإمام الكاظم (عليه السلام)... صناعة الوعي وبناء المجتمع المقاومالإمام زين العابدين... حارس الإسلام بعد كربلاء مَن كان باذلاً فينا مهجتهعاشوراء... حين يصنع الدم تاريخ الأمّةالخطاب الثقافي (رقم ٥) الخطاب الثقافي (رقم ٤) الخطاب الثقافي (رقم ٣)
من نحن

 
 

 

التصنيفات
الأدب والرحمة مع الخلق
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

خذوا في اعتباركم دائماً لدى قيامكم بالتعليم الأخلاق والأدب والرحمة والمودّة، تعاملوا بطريقة تجعل تلميذكم يستشعر الرحمة فيكم، وفي هذه الصورة سيجد قول الحقّ مكانه المناسب له، فإنّ الله -تعالى- خاطب نبيّه، وهو المعلّم الأكبر، وصاحب أقوى بيان من أوّل التاريخ إلى آخره، بقوله: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ﴾[1] . هذا وكلام النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) كان صحيحاً ومُحكماً، لكنّ صاحب هذا الكلام، الذي لا يوجد أكثر إتقاناً منه، لو كان سيّء الخُلق، لما قبل الناس كلامه.

(خطاب الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في لقاء أعضاء المجلس الأعلى للإعلام الإسلاميّ 14/12/1361هـ.ش.)

[1] سورة آل عمران، الآية 159.

21-11-2019 | 09-47 د | 1346 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net