الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1361 - 23 شوال 1440 هـ - الموافق 27 حزيران 2019م
الشيعة في كلام الإمام الصادق (عليه السلام)

في وصية الإمام الصادق عليه السلامكلمة سماحة قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي (دام ظله) في ذكرى رحيل الإمام الخميني (قدس سره)مراقباتاعتماد المصادر الموثوقةالتَّحِيَّةُ وآدابُهامراقباتالسابقون للحسنىسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » أخبار ومناسبات
ليلة القدر
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

في كتابه الموسوعي (روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه) تحدّث المجلسي الأول والد صاحب البحار عن بعض خصائص ليلة القدر وفيه: أن لليلة القدر علاقة بالتقدير: عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام: "التقدير في الليلة تسع عشرة، والإبرام في ليلة إحدى وعشرين، والإمضاء في ليلة ثلاث وعشرين". وفي الحديث عن إسحاق بن عمار قال: سمعته يقول، وناس يسألونه: الأرزاق تقسّم ليلة النصف من شعبان؟ فقال عليه السلام: "لاوالله ما ذلك إلا في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان، وإحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، فان في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان، وفي ليلة إحدى وعشرين يفرق كل أمر حكيم، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضي ما أراد الله عزّوجل من ذلك وهي ليلة القدر التي قال الله عزّوجل خير من ألف شهر". قال الراوي فما معنى قوله: يلتقي الجمعان؟قال: "يجمع الله فيهما ما أراد تقديمه وتأخيره، وإرادته وقضاءه". قال الراوي: قلت: فما معنى قوله: يمضيه في ثلاث وعشرين؟ قال: "انه يفرقه (يفوته) في ليلة إحدى وعشرين (إمضاءه)، ويكون له فيه البَداء فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى".

قال المجلسي الأول: الظاهر أن المراد من التقدير الذي يكون في الليلة الأولى تقدير البلايا والنِّعم التي استحقّها العبد بسبب أعمال عملها، ولكنه مشروط بأنه لا يعمل ما به يستحقّ الزيادة والنقصان منهما، فان عمل إلى الليلة الثانية ما يستحق به تغيير ما قُدِّر قَبل، غُيِّر، وان لم يفعل يُحكم بالمقدَّر عليه ويصير بالأعمال استحقاق لهما أكثر، ولكن إن عمل إلى الليلة الثالثة ما به يَستحق المحو والإثبات، يمحو ويثبت بالاستحقاق أو التفضّل وإلّا فيُبرم، ويُحكم عليه جزماً بما قُدِّر له، وقلّما يغيّر ما أُبرم، ولكن لو فعل من الدعاء والخيرات والصلات، فلله تعالى فيه المشيئة بالتغيير تفضّلاً منه تعالى.كما رُوي في الأخبار المتواترة عن الصادقين عليهم صلوات الله أجمعين أنّ الدعاء يَردّ البلاء وقد أُبرم إبراماً، وكذلك في غيره من صلة الرحم والصدقة وغيرهما. وما ورد في خبر إسحاق انه لا يبدو له فيه تبارك وتعالى، فالظاهر أن المراد به نفيه غالباً جمعاً بين الأخبار، أو المراد به ما أخبر به أنبياؤه ورسله فانه من المحتوم الذي لا بداء فيه.كما روى الكليني في الصحيح عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: "العلم علمان، فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحد من خلقه، وعلم علّمه ملائكته ورسله فما علّمه ملائكته ورسله فانه سيكون، لا يكذّب نفسَه ولا ملائكته ولا رسَله، وعلمٌ عنده مخزون يقدّم منه ما يشاء ويؤخِّر منه ما يشاء ويُثبت ما يشاء". قال الصدوق(رض): وسأل حمران أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى(إنا انزلنه في ليلة مباركة) قال: هي ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الاواخر ولم ينزل القران إلّا في ليلة القدر قال تعالى (فيها يفرق كل آمر حكيم) قال: يقدر في ليلة القدر كلّ شيءٍ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير أو شرّ، أو طاعة أو معصية، أو مولود أو أجل أو رزق، فما قُدِّر في تلك الليلة وقُضي فهو المحتوم ولله عزوجلّ فيه المشيئة. قال: قلت له "ليلة القدر خير من ألف شهر" أي شيء عنى بذلك؟فقال: "العمل الصالح في ليلة القدر ولولا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا ولكن الله عزّوجل يضاعف لهم الحسنات".

14-08-2013 | 09-37 د | 878 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net