الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1372 - 12 محرم 1441هـ - الموافق 12 أيلول 2019م
أثر التوحيد في مواجهة البلاء

نُفوسٌ أبِيَّةالإنكفاء عن التبليغ بسبب الدراسةمراقبات

العدد 1371 - 05 محرم 1441هـ - الموافق 05 أيلول 2019م
اجتناب النزعة الدّنيويّة، درس من دروس عاشوراء

التحجّرمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » أخبار ومناسبات
مندوبات الصلاة ...فليكن نظرك الى موضع سجودك
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

تحدّث عن هذه المندوبات المحقق الحليّ أبو القاسم جعفر بن الحسن في كتابه "المعتبر في شرح النافع المختصر" وفيه:

مندوبات الصلاة خمسة:

الأول: التوجّه بسبع تكبيرات منها واحدة واجبة هي تكبيرة الإحرام.. "يجب الرجوع إلى رأي مرجع التقليد في خصوص هذه التكبيرات" وعلى العموم فان أحد مستندات القول بها ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام: "إذا افتتحت الصلاة فكبر إن شئت واحدة وان شئت ثلاثاً وان شئت خمساً وان شئت سبعاً كل ذلك مجزٍ عنك غير أنك إذا كنت إماماً لم تجهر إلا بتكبيرة واحدة".

الثاني: القنوت وهو مستحب في كل ركعة ثانية فرضاً كانت الصلاة أو نفلاً، ويُستحب في المفردة من الوتر وفي الجمعة قنوتان أحدهما في الأولى قبل الركوع والآخر في الثانية بعده، ولو نسيه قضاه بعد الركوع.

الثالث: شغل النظر بما يمنعه عما يشغل عن الصلاة، قال الشيخان المفيد والطوسي رحمهما الله: "ينظر في قيامه إلى موضع سجوده وفي ركوعه إلى بين رجليه" ودلّ على ما ذكروه روايات منها عن الإمام علي عليه السلام: "لا تتجاوز بطرفك في الصلاة موضع سجودك" وينظر في حال قنوته إلى باطن يديه ذكر بعض الأصحاب وهو بناء على أن القانت يجعل باطن كفيه إلى السماء والنظر إلى السماء في الصلاة مكروه، رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام: "اجمع بصرك ولا ترفعه إلى السماء" وتفيض العين كذلك فتعين شغلها بما يمنعها من النظر إلى ما يشغل، والإقبال بالقلب إلى الصلاة من فضلها.

الرابع: وضع كفي المصلي في حال قيامه على فخذيه محاذياً ركبتيه مضمومتي الأصابع، ذكر ذلك ابن بابويه والشيخان وعلم الهدى والمستند، النقل المشهور عن أهل البيت عليهم السلام منه ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام: "إذا قمت إلى الصلاة فلا تلصق قدمك بالأخرى ودع بينهما فصلاً إصبعاً إلى شبر وأرسل يديك وليكونا على فخذيك قبالة ركبتيك".

ويكبر للقنوت رافعاً يديه، ومن طريق الأصحاب ما روي محمد بن سليمان عن الإمام الكاظم عليه السلام: "إذا كانت ضرورة شديدة فلا ترفع اليدين". وهو يدلّ على عدم الضرورة على الرفع ويجعل كفيه حال القنوت تلقاء وجهه وهو قول الأصحاب وعن أبي عبد الله: "تدعو في الوتر على العدو إن شئت سميتهم وتستغفر وترفع يديك حيال وجهك وان شئت تحت ثوبك وتتلقى بباطنهما السماء".

الخامس: التعقيب سواء كان مما ورد الأثر به أو غيره مما يختار الإنسان لدينه ودنياه لكن ما ورد به الأثر أفضل وقال أبو حنيفة: يقتصر على ألفاظ القران والأدعية المأثورة قلنا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ثم ليتخير من الدعاء ما شاء" وقوله عليه السلام: "ثم يدعو لنفسه".

27-08-2013 | 12-08 د | 1223 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net