الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1372 - 12 محرم 1441هـ - الموافق 12 أيلول 2019م
أثر التوحيد في مواجهة البلاء

نُفوسٌ أبِيَّةالإنكفاء عن التبليغ بسبب الدراسةمراقبات

العدد 1371 - 05 محرم 1441هـ - الموافق 05 أيلول 2019م
اجتناب النزعة الدّنيويّة، درس من دروس عاشوراء

التحجّرمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » حقيبة المبلغ
بركات ورود السيدة المعصومة عليها السلام إلى قم-ح1
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

تمهيد

وُلدت السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام في الأول من ذي العقدة عام 173هـ.ق. في المدينة المنورة. والدها الإمام موسى الكاظم عليه السلام ووالدتها السيدة نجمة خاتون. ولدت بعد ولادة الإمام الرضا عليه السلام ولقبت بـ"الطاهرة". وعلى هذا الأساس فالسيدة المعصومة عليها السلام أخت الإمام الرضا عليه السلام من الأبوين. نُقل الإمام الرضا عليه السلام عام 201هـ.ق بالإجبار إلى خراسان حاولت اللحاق به بعد سنة حيث تحملت مشقات البعد عن أخيها.

وبما أن السيدة المعصومة عليها السلام حاملة علوم ومعارف أهل البيت عليهم السلام والمدافعة عن المظلومين الشيعة والعاملة على استمرار نهج أبيها في مواجهة الطواغيت، فقد هاجم جنود بني العباس القافلة التي تقلها في مدينة "ساوه" فاستشهد من كان برفقتها. ويعتقد السيد جعفر مرتضى العاملي أن جنود بني العباس قد دسوا لها السم في ساوه1. على كل الأحوال مرضت السيدة فاطمة المعصومة على اثر السم وطلبت نقلها إلى مدينة قم لأنها كما سمعت عن أبيها فإن قم محل شيعتنا2. وعلى هذا الأساس دخلت السيدة المعصومة عليها السلام قم في 23 من ربيع الأول عام 201هـ.ق فاستقبلها الكثير من الناس المشتاقين لأهل البيت عليهم السلام وتوفيت بعد 17 يوماً قضتها في منزل موسى بن خزرج والذي عرف بـ "بيت النور" وكان ذلك في العاشر من ربيع الثاني عام 201هـ.ق ودفنت في "حديقة بابلان" التي هي الآن عبارة عن المزار.

مدينة قم قبل دخول السيدة المعصومة عليها السلام إليها

كانت قبل الإسلام عبارة عن مجموعة من القلاع التي تعود للزردشتين واليهود. وتوسعت المدينة بعد الإسلام عند قدوم الأشعريين إليها هم من الشيعة ومن اليمن. فتح جيش الإسلام مدينة قم عام 23هـ.ق حيث بدأ تردد المسلمين العرب إليها.

أما أوائل الأشخاص الذين جاءوا إلى قم: عبد الله بن سعد وعبد الله الأحوص وعبد الرحمن وإسحاق ولدا سعد بن مالك بن عامر الأشعري. وبهذا النحو نفهم بداية دخول الشيعة إلى قم. ومنذ ذلك الزمان بدأت علاقة أهل قم بأهل البيت عليهم السلام ، ولهذا السبب تعرض الشيعة لمضايقات الخلفاء والظالمين.

لم تكن قم قبل دخول السيدة المعصومة، بلدة عامرة بالأخص وأنها كانت محل الممارسات الظالمة للحكام آنذاك. ولكن إذا نظرنا إليها من الناحية الدينية والإعتقادية فكانت أفضل مكان معنوي وأفضل أرضية لقبول فكر أهل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه الأوفياء3. ومن هذا المنطلق أظهر الأئمة الأطهار عليهم السلام اهتماماً خاصة بالمدينة وأهلها وتحدثوا بعبارات جميلة تبين مقدار علاقتهم وارتباطهم بها. وقيل أن الأئمة عليهم السلام كانوا يشرفون قم وأهلها بالهدايا والتحف التي كانوا يرسلونها. ومن جملة الذين تلقوا الهدايا من الأئمة المعصومين عليهم السلام : "أبي جرير زكريا بن إدريس وزكريا بن آدم وعيسى بن عبد الله وأشخاص آخرون"4.

من جهة أخرى فإن عدد الأحاديث الواردة عن المعصومين بحق قم لم ترد في أي مدينة أخرى وقد ذكر المرحوم الشيخ حسين مفلس في كتابه "تحفة الفاطميين" أربعين حديثاً حول قم5. وفي الكتب الشيعية المعتبرة أمثال: بحار الأنوار، سفينة البحار، مستدرك سفينة البحار و... العديد من الأحاديث نشير إلى بعض منها:

1ـ السلام على أهل قم


يقول الإمام الصادق عليه السلام مخاطباً عيسى بن عبد الله القمي: "سلام الله على أهل قم، يسقي الله بلادهم الغيث وينزل الله عليهم البركات ويبدل الله سيئاتهم حسنات، هم أهل ركوع وسجود وقيام وقعود، هم الفقهاء العلماء الفهماء، هم أهل الدراية والرواية وحسن العبادة"6.

* مجلة مبلغان


1- حياة الإمام الرضا عليه السلام ، ص428.
2- وديعة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ص12.
3- تاريخ قم، ص16.
4- تاريخ قم الديني، ص92.
5- المصدر نفسه.
6- بحار الأنوار، ج57، ص217؛ مستدرك سفينة البحار، ج8، ص598.

11-09-2014 | 10-36 د | 921 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net