الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1373 - 19 محرم 1441هـ - الموافق 19 أيلول 2019م
رضا الله، الغايةُ الأسمى

التعلل بالإمكاناتمراقباتالدُّعاء قُرآنٌ صَاعِدنُفوسٌ أبِيَّةمراقباتمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
بهجة العارفين (3)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الأخلاق والتعامل

لم تختلف حالة آية الله بهجت (قده) وسيرته طيلة عمره الطويل، ومقابل الأوضاع الدنيوية المختلفة، ولم تتغير طريقة حياته في مأكله وملبسه ومسكنه، بين أيام شبابه ودراسته، أو أيام شهرته ورجوع الناس والعلماء والفضلاء إليه، وسيعجز ويفشل كل من يفكر أو يحاول أن يقنعه بتحسين أو تغيير في نمط حياته أو برنامجه. وهذا يعني أن ميزان حياته المادية هو الخاضع لقيمه وما تمليه صفاته الإنسانية من عبودية وتصرفات إيمانية وليس العكس. يقول أحد أبنائه حول صرامته في زهده، وتقديسه للوقت، أنه خلال ثلاثين سنة من وجودي إلى جانب الشيخ لم أسجل له ثلاثين ساعة من التعطيل أو التنزه، ويروي أنه دُعي الشيخ بهجت يوماً من قبل أحد أصحاب البساتين للتنزه في بستانه، وبعد إصرار وتكرار وافق الشيخ، وفي يوم الجمعة الموعود شاهدت الشيخ يأتي حاملاً دفتره ليبحث عن أول مكان ظليل عند إحدى أشجار البستان ليجلس فيه ويفتح دفتره ويشرع بالمطالعة، ثم يقوم بعد ذلك ببرنامجه اليومي من أداء زيارة الإمام الحسين عليه السلام المعروفة بزيارة عاشوراء، وانقضى الوقت بهذا النحو دون أن يقوم حتى بدورة تفرج وتفقد للبستان، ودون أن يتناول شيئا من الفواكه والطيبات التي كان يأتي بها مضيفنا معلقا باستمرار كلما أصر عليه المضيف في تناول شيء بقوله: دع ذلك لأهله. وتجد عند الشيخ (قده) الدقة الفائقة في حكاية الآداب الشرعية والالتزامات الدينية في جميع حركاته وسكناته، مما ينبئ عن درجة عالية من المراقبة والالتفات للنفس والسيطرة.

27-01-2015 | 10-33 د | 883 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net