الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1373 - 19 محرم 1441هـ - الموافق 19 أيلول 2019م
رضا الله، الغايةُ الأسمى

التعلل بالإمكاناتمراقباتالدُّعاء قُرآنٌ صَاعِدنُفوسٌ أبِيَّةمراقباتمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
بهجة العارفين (9)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

باب الوصول إلى لقاء الله المفتوح

مع أنَّ الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (1) ويقول أيضاً: ﴿ قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ(2) فهل من الممكن مع وجود الخلوص والصدق في الاستعلام والطلب ألا تتحقق الهداية وإراءه آيات المعرفة للإنسان, إن باب الوصول إلى الكمالات ولقاء الله مفتوح, أفليس من المؤسف حقاً ان نُحرمَ من هذه المراحل التي تحصل من طريق العبودية ولا ننالها. "ما كنت أعبد ربَّاً لم أره"

وأيضاً: "عَميت عين لا تراك عليها رقيبا"

عدم غلق باب الفيض الأعظم:

يُستفاد من رواية "علماء أمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل" انه وان أُغلق باب النبوة إلا أنَّ الفيضَ الأعم لا زال مفتوحاً هذا بالإضافة إلى ان القران الذي بين أيدينا لم يكن عند موسى وعيسى عليهما السلام.


(1) سورة فصلت، الآية: 53.
(2) سورة يونس، الآية: 101.

06-03-2015 | 16-43 د | 855 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net