الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » أخبار ومناسبات
الزهراء عليها السلام جوهرة القدس من الكنز الخفيّ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

مجلسٌ في ذكر مولد سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام:

اعلم أنَّ الصدّيقة فاطمة الزهراء عليها السلام ولدت بعد النبوة بخمس سنين، وبعد الإسراء بثلاث سنين، وأقامت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة ثمان سنين، ثم هاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فزوّجها من علي بن أبي طالب عليه السلام بعد مَقدمهم المدينة بسنة، والأصح ستة أشهر، وقُبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولفاطمة عليها السلام يومئذ ثماني عشرة سنة، وعاشت بعد أبيها اثنين وسبعين يوماً. قال المفضل بن عمر: قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام كيف كان ولادة فاطمة عليها السلام قال نعم إن خديجة لما تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هجرها نسوة مكة وكن لا يدخلن إليها ولا يسلّمْنَ عليها ويَمْنَعْنَ امرأة أرادت أن تدخل إليها فاستوحشت خديجة لذلك وكان جزعها وغمّها حذراً عليه، فلما حملت بفاطمة كانت فاطمة عليها السلام تحدثها من بطنها وتصبرها وكانت تكتم ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوماً فسمع خديجة تحدث فاطمة، فقال لها يا خديجة من تحدثين؟ قالت الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني قال: "يا خديجة هذا جبرئيل عليه السلام يبشرني أنها ابنتي، وإنها النّسلة الطاهرة الميمونة وان الله تعالى سيجعل نسلي منها وسيجعل من نسلها أئمة، ويجعلهم خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه". فلم تزل خديجة على ذلك إلى أن حضرت ولادتها فوضعت فاطمة عليها السلام طاهرة مطهرة فلما سقطت إلى الأرض أشرق منها النور حتى علا بيوتات مكة، ولم يبق في شرق الأرض ولا في غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور ودخلن عشرة من الحور العين كل واحدة منهن معها طشت من الجنة وإبريق من الجنة وفى الإبريق ماء من الكوثر فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها فغسلتها بماء الكوثر فأخرجت خرقتين بيضاوين أشد بياضاً من اللبن وأطيب ريحا من المسك والعنبر فلفتها بواحدة وقنعتها بالثانية ثم استنطقتها فنطقت فاطمة عليها السلام : "بالشهادتين قالت: أشهد أن لا إله إلا الله وان أبى رسول الله سيد الأنبياء وان بعلي سيد الأوصياء وولدي سادة الأسباط.."

وحسبك في تفضيل الزهراء أنها بضعةٌ من سيّد الأنبياء ولا نعدلُ به ولا ببضعته أحداً من العالمين. ووافقنا في تفضيلها جمهور من المسلمين وصرّح به كثير من المحققين، ونقل ذلك عنهم غير واحد من العلماء الباحثين المتتبعين كالمعاصر النبهاني حيث قال في أحوال فاطمة الزهراء من كتابه (الشرف المؤبدّ) ما هذا لفظه: وصرح بأفضليتها على سائر النساء حتى على السيدة مريم كثير من العلماء المحققين. منهم التقي السبكي، وجلال الدين السيوطي، وسُئل عن ذلك ابن أبي داود فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "فاطمة بضعة مني" ولا أعدل ببضعة رسول الله أحداً. وقال الشيعة وشيوخ من السنة: إن فاطمة أفضل، وننقل هذا القول عن جماعة من شيوخ السنة استناداً إلى تفسير (البحر المحيط) لأبي حيان الأندلسي عند تفسيره لآية ﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ قال ما نصه بالحرف قال بعض شيوخنا: والذي اجتمعت عليه من العلماء أنهم ينقلون عن أشياخهم أن فاطمة أفضل نساء المتقدمات والمتأخرات لأنها بضعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

09-04-2015 | 16-26 د | 462 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net