الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1372 - 12 محرم 1441هـ - الموافق 12 أيلول 2019م
أثر التوحيد في مواجهة البلاء

نُفوسٌ أبِيَّةالإنكفاء عن التبليغ بسبب الدراسةمراقبات

العدد 1371 - 05 محرم 1441هـ - الموافق 05 أيلول 2019م
اجتناب النزعة الدّنيويّة، درس من دروس عاشوراء

التحجّرمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
بهجة العارفين (14)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

بأيِّ شيءٍ تعلَّقت قلوبُ عشَّاقِ الدنّيا

جاءَ في قصّة يوسف عليه السلام: "اخرج عليهن"، لقد كان لقاءً فقط، وبعد أن رَأَيْنَ جمالَ يوسف عليه السلام الذي أُعطي شطراً من الحُسن قَطَّعْنَ أَيدِيَهّنْ وضَيَّعْنَ أَلبَابَهّنْ: "فلما رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وقَطَّعْنَ أيديهُّنْ"، عندما نسمعُ صوتَ انفجارٍ فإنّنا نهتزُّ تكويناً، فكيف إذن لا يُعرض أهلُ الشّهود عند مشاهدة الجمال والكمال المُطلق عمّا سواه، مع أنّ كَشفَهُم وشهودَهم يكون أقوى بمراتبَ من أصوات الإنفجارات؟!

انَّ تَكرار الآية يوجب عروجَ الروح، وسماعها ذلك الصوت من المصدر مباشرة أو عبرَ واسطة، وذلك لأنّ القرآن من مقولة الصوت: "كرّرتُها حتى سمعتُها من قائلها" وأيضاً: "ثم دنا فتدلّى فكان قاب قوسين أو أدنى" وكذلك: "ونحن اقرب اليه من حبل الوريد" ولكن انظروا إلى عشّاق الدنيا بماذا تعلّقت قلوبهم وعلى ماذا يتنازعون؟ على دنيا من الكرتون والورق وبيت العنكبوت وكما قالوا: "رأيتُ زيداً معدوماً، على فرس معدوم، بيده سيف معدوم، في قبالة عدّو معدوم، بيده سيف معدوم، وهما يتقاتلان قتالاً معدوماً".


* في مدرسة آية الله الشيخ بهجت (قده)

14-04-2015 | 13-35 د | 888 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net