الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1372 - 12 محرم 1441هـ - الموافق 12 أيلول 2019م
أثر التوحيد في مواجهة البلاء

نُفوسٌ أبِيَّةالإنكفاء عن التبليغ بسبب الدراسةمراقبات

العدد 1371 - 05 محرم 1441هـ - الموافق 05 أيلول 2019م
اجتناب النزعة الدّنيويّة، درس من دروس عاشوراء

التحجّرمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
كلمةُ «الله» أعذبُ ألفاظِ العاشقين
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

من توجيهات المرجع الدّيني السيّد عبد الأعلى السّبزواريّ رحمه الله

«الله» أعذب ألفاظ العاشقين:
«الله» أجَلُّ لفظٍ في الممكنات كلّها... بهتَ في عذوبة لفظه كلّ سالكٍ مجذوب، وتحيّر في معناه جميع أرباب القلوب، تتدفّق المحبّة والرّأفة عن الاسم، فكيف بالمعنى؟! فكأنّ نفس المعنى يتجلّى فيه ويقول: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا.. طه: 14، جُمعت فيه من الكمالات حقائقُها، ومن الألطاف والعنايات دقائقها ورقائقُها، تطلبه الملائكة الكرّوبيّون كما يطلبه أهلُ الأرضين، والكلّ لا يصل إليه، ظهر لغيره بالآثار، وخَفِيَ عن الجميع بالذّات، فما أعظمَ شأنه!.

لا قيمةَ لغير عرفان المعصوم عليه السّلام:
العرفان علمٌ جليلٌ ليس له مثيلٌ في سائر العلوم مطلقاً، في الشّموليّة والسّعة والآثار، والسّالك والمسلوك فيه، والمقصد والغاية، وكلّها جلائلُ عِظام، والبحث في كلّ واحدةٍ منها تقصر عنه الأفهام، إلّا لمَن كان ذا حظّ من العلم والمعرفة، وهم الأنبياء العظام والأوصياء الكرام، فهم الأصل في هذا العلم الجليل، والقدوة في هذا الطّريق، وغيرهم إنْ رجع ما قالوه إليهم فلا بأس به، وإلّا فهو مجرّد كلام لا حقيقة له، وإن ادُّعي الكشف والشّهود في ما ادّعوه.

خطر جارحة اللّسان:
اللّسان في الإنسان من أهمّ أسباب الحرمان، فقد ورد عن نبيّنا الأعظم، (ص)، وقد سُئل عن زلّات اللّسان، فقال: «وَهَلْ يَكُبُّ النّاسَ في النّارِ إِلّا حَصائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟». والسّرّ في ذلك واضح، فإنّ اللّسان مفتاح القلوب، والمقال دليل النّوايا والسّرائر، فلا بدّ أن يكون في سبيل الخير، فالآية الشّريفة: ﴿..وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا.. المائدة:64، ترشد المؤمن إلى هذه الخصيصة المهمّة، فلا يغفل عن نفسه، ولا يصدر منه ما يستوجب البُعد والحرمان.

آثار مجالسة المُستهترين بالدّين:
الحُجب الّتي تحيط بالإنسان كثيرة، فإذا تراكمت بسبب الغفلة عن إزالتها تصير ظلماتٌ بعضُها فوق بعض، بل إنّ بعضاً منها من المُهلكات التي توقع النّفس في الهاوية، فتخرجها عن طور الإنسانيّة إلى أسوأ دَرَكات البهيميّة، وتجعلها في مصافّ الحيوانات الرّديئة كالقردة والخنازير، وقد نُهي المؤمنون عن اتّخاذ المستهترين بالدّين أولياء، لأنّ النّفس تتأثّر بأفعالهم وتنكدر بأقوالهم، ويُسلَب منها التّوفيق برؤيتهم.

الاستخارة مظهر التّوحيد الفعليّ:
الاستخارة مُستحبّة في جميع الأشياء؛ لأنّها دُعاء ومسألة من الله تعالى، وإيكال الأمر إلى علمِه ومَشيئته، وإظهار ذلّ العبوديّة لدى حضرة المعبود وتسليم الأمور إلى القهّار على طبقِ أحسن الحكمة وأتمّ النّظام، فالاستخارة بهذا المعنى نحو توحيد فعليّ وإظهار عمليّ لمعنى: «لا جبرَ ولا تفويضَ، ولكنْ أمرٌ بين الأمرين»، فإنّ الرّوح عند الحيرة تتوجّه إلى الله تعالى، وإلّا فتَقف في الغيب الممكن، ولا يمكنها التّوجّه إلى الغيب الواجب بالذّات لقصور ذاتها عن ذلك.

أهمّيّة الأحكام الشّرعيّة:
الأحكام أمانات من الله تعالى عندنا، لا بدّ من مراعاتها وردِّها إلى أهلها، وإنّما جُعلت لأجل ارتباط الإنسان به، جلّ شأنه، ولا يحصل هذا الارتباط لو تخلّف أحدٌ عن تلك الأحكام ولم يؤدِّ حقّها.

شعائر الحسين عليه السّلام:
إنّ من أهمّ وسائل النّجاة، وأوثق أسباب التّوسّل، إقامة الشّعائر الحُسينيّة وتعظيمها وإدامتها، فإنّها من شعائر الله جلّت عَظَمتُه.

بركات مراقد المعصومين عليهم السّلام:
لا شبهةَ عند كلّ عاقل أنّ أهل السّعادة والأبرار، ممَّن يَتبرّك النّاس بهم في حياتهم، وتلك البركات لا تنقطع بموتهم، بل تزداد لورودهم إلى معدن الخيرات والبركات، وانقطاع نفوسهم الشّريفة عن عالم المادّيّات والشّهوات، والعقل يحكم بحسن التماس تلك البركات والسّعي في عدم الحرمان عنها.

الصّلاة مفتاح العروج:
الصّلاة تفتح أبواب الغيوب، وبها تطمئنّ القلوب، وبها ترفع الدّرجات، وفيها المناجاة برفع الأستار، وتتّسع فيها ميادين الأسرار، وبها تشرق شوارق الأنوار، وبها تُزال الحجب والأستار بالقرب إليه، عزّ وجلّ، وبها تصفو المحبّة من كدر الجفاء، ويتّصل المُحبّ مع حبيبه في محلّ الصّفا.

22-04-2015 | 16-50 د | 905 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net