الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
عليٌّ عليه السلام ميـزان الحَقّمراقباتكلمة الإمام الخامنئي في لقائه أعضاء المؤسسة العليا للفقه والعلوم الإسلامية الحكمة واجتناب التكفير

العدد 1347 - 14 رجب 1440 هـ - الموافق 21 آذار 2019م
الإمام عليّ (عليه السلام)، نهج وصراط

العدد 1346 - 07 رجب 1440 هـ - الموافق 14 آذار 2019م
نفحات من سيرة الإمام الجواد (عليه السلام)

عليٌّ عليه السلام ميـزان الحَقّمراقبات

العدد 1345 - 29 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 07 آذار 2019م
رجب، شهر الرحمة الإلهيّة

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

 
 

 

التصنيفات » المبلّغ:مواصفات-تقنيات
الخجل من الخطابة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

بسم الله الرحمن الرحيم

يواجه الكثير من الأشخاص مشكلة الخجل من الخطابة أمام جمع من الناس فيصابون بالاضطراب.

ما هو مصدر الخجل؟ وكيف يمكن التغلب عليه؟

إن الذي يخجل هو الذي يرفض اظهار نفسه حيث يرى أن شخصيته ليست على استعداد وليست صاحبة قدرة.

يظن هذا الشخص أنه بكلامه سيريق ماء وجهه وسيدمر الأمور، أو أن الحاضرين سيضحكون منه أو أن شخصيته ستهان... وإلى ما هنالك من الأمور التي تحمل في طياتها الحؤول دون نمو ورشد هذا الشخص.

يقول الإمام علي عليه السلام: "قُرِنَتِ الهيبة بالخيبة والحياء بالحرمان"1.
 
وأما جذور وعوامل الخجل فهي كالتالي:
1 ـ الثقافة والتربية العائلية.
2 ـ عدم الثقة بالنفس.
3 ـ الخوف من المجهولات المستقبلية.
4 ـ الاحساس بالحقارة.
5 ـ الانزواء.
6 ـ الشعور بأن الشخصية وهمية والخوف من زوالها.

عندما يمنع الأب والأم أبناءهما من الحديث أمام الآخرين فهذا يساهم في وجود عقدة الحقارة لديهم فيخجلون من الحديث أمام الآخرين. ويزول الخوف من خلال التكرار ويزول معه الخجل ويصبح الأمر عادياً عند الإنسان. كل ما هو غير عادي يؤدي إلى الخجل والعكس صحيح أي كلما كان الأمر عادياً وطبيعياً كلما زال الخجل. ينبغي أن نلقي أنفسنا في كل ما نخشاه أو نخجل منه ليزول الخجل والخوف. يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: "إذا هبت أمراً فقع فيه فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه"2.

 لعل الخوف من الشيء أكثر وقعاً وتأثيراً وشدة من نفس الشيء، حتى إذا ما دخله الإنسان وجده سهلاً وبسيطاً. بعض الأحيان يمتنع الإنسان عن القيام بأمر ما بسبب عدم معرفته بقدراته واستعداداته أو عدم معرفته بأبعاد وجوانب العمل. ولكن بعد قيامه بالعمل يدرك قدراته واستعداداته بشكل أفضل. مثال ذلك الشخص الذي يرغب بالقفز من مكان إلى آخر قد يخاف من الوهلة الأولى ويتوهم السقوط ولكن المشكلة هي في المرة الأولى فإذا قفز زال الخوف وأصبحت الخطوات اللاحقة عادية وسهلة.

وهكذا يكون حال الخطابة في حضور جمع من الناس إذ يجب الشروع ليزول الخوف. يقول آمرسون: "إن الذي لا يتمكن من التغلب على خوفه، فهو لم يتعلم الدرس الأول للحياة".

بعض الأشخاص يضطربون عند دخول شخص هام إلى المجلس، فنراهم يتصرفون بشكل خارج عن طبيعتهم ويفقدون السيطرة على الخطاب، لذلك يجب عليهم التحلي بأعلى درجات الثقة بالنفس والتصميم على الاستمرار بالخطاب بشكل جدي.

وهناك قسم آخر من الأشخاص يعرفون الكثير من المعلومات إلا أنهم ينسون معلوماتهم عند الدخول إلى المجلس. يجب أن يعمل هؤلاء على التكرار والممارسة اللذين يجعلان منه شخصاً واثقاً من نفسه، ويجب عليهم كتابة رؤوس المطالب على ورقة يحضرونها معها تكون عوناً لهم على النسيان.
 
* الأستاذ جواد محدثي


1- ميزان الحكمة، ج2، ص565.
2- نهج البلاغة (صبحي الصالح)، الحكمة 175.

29-06-2015 | 15-41 د | 1181 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net