الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1373 - 19 محرم 1441هـ - الموافق 19 أيلول 2019م
رضا الله، الغايةُ الأسمى

التعلل بالإمكاناتمراقباتالدُّعاء قُرآنٌ صَاعِدنُفوسٌ أبِيَّةمراقباتمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
ليس لنا وجوه بيضاء عند أولياء الدين
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

يبدو كأن الكفار قد زرعوا في قلوبنا الخوف من الأنبياء والأئمة عليهم السلام والعلماء على دنيانا ونحن غافلون أن هؤلاء هم أساتذتنا وخبراؤنا وعلماؤنا وان الكفار هم السبب في منعنا من دنيانا وآخرتنا .لقد فصّلنا من عند أنفسنا:هذا ليس واجباً وهذا ليس محرماً, وتركنا الواجب وفعلنا الحرام, وها قد تورطنا في مخالب الذئاب بل لم نكتف بترك الواجب وفعل الحرام ,ولذا ليس لنا وجوه بيضاء في صفحات أعمالنا عند أولياء الدين. أليس إيذاء المسلمين وهتك حرمتهم من الذنوب الكبيرة؟إن إذلال المؤمنين من المحرمات التي ربما لم يذكر اسمها من الكبائر ولكن الله يعلم كم لها من عقوبة .لقد شُّبه في الرواية قلب المؤمن بالكعبة فهل يجوز كسر قلب المؤمن وإدمائه أو إهانة المؤمن البريء في مجلس من غير ذنب وبلا سبب وإراقة ماء وجهه والقضاء على جاهه وماله, ثم لا تكون هذه الأعمال من الكبائر؟! وطبعا قد يكون الإتيان بمثل هذه الأعمال أحياناً في محله ولا إشكال في ذلك ولكن كيف بالإتيان بمثل هذا العمل من غير سبب؟!.

11-07-2015 | 11-44 د | 837 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net