الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1372 - 12 محرم 1441هـ - الموافق 12 أيلول 2019م
أثر التوحيد في مواجهة البلاء

نُفوسٌ أبِيَّةالإنكفاء عن التبليغ بسبب الدراسةمراقبات

العدد 1371 - 05 محرم 1441هـ - الموافق 05 أيلول 2019م
اجتناب النزعة الدّنيويّة، درس من دروس عاشوراء

التحجّرمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
الإنسان إما جليس سلمان أو قرين أبي جهل
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

عندما رأى الملائكة أن عجينة آدم عليه السلام وطينته ثقيلة ومظلمة وقد جُبلت من الماء والطين قالوا: "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء". فان فيه الغضب والشهوة وهو يقيم الحرب ويسفك الدماء ولا يستطيع التحليق مثلنا، ولكن الله عز ّوجل أفهمهم أن هذا البشر الترابي يستطيع التحليق أكثر من الملائكة وبمقدوره الوصول إلى مقامات أعلى من مقاماتهم، وبالطبع فنحن وأمثالنا باقون على ثقلنا هذا وعلى نفس حالتنا الترابية، نسأل الله أن لا يتزين لنا الحرام فان هذا احد أمراض القلب الذي يبتلي به المرء ويؤدي به إلى توريط نفسه بالحرام مع وجود طرق الحلال التي يستغني بها عن الحرام، والإنسان يستطيع باختياره أن يكون جليساً لسلمان أو قريناً لأبي جهل. ولقد رأى الملائكة أشياء عجيبة وغريبة من البشر، فقد خُلق من الماء والطين فكان ثقيلا ومظلماً ولهذا سألوا الله سبحانه مستوضحين: لماذا خلقت هذا الكائن الذي ينطوي على الغضب والشهوة ويصدر منه الحرب وسفك الدماء والفساد؟ في حين "ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك"!!

أي إن كان المقصود هو التسبيح والتقديس فهو حاصل فينا، وعليه فخلق الإنسان تحصيل حاصل؟

ولكن الله عزّ وجل قال في جوابهم: أريد خلق وعاء أعلمه الأسماء وله من القابلية والسعة ما يكون أقوى وأكثر سعة منكم ولهذا فإن خلقي له ليس تحصيلاً للحاصل.


في مدرسة آية الله الشيخ بهجت المقدس

31-07-2015 | 17-28 د | 986 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net