الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1401- 08 شعبان 1441هـ - الموافق 02 نيسان 2020م
الصبر والثبات في أيام المحن

تأسيس المؤسّسة التبليغيّةمراقباتإخْتِبارُ الرّحْمَةهُوَ مَوْلانامراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَكلمة الإمام الخامنئي في لقاء أهالي آذربيجان الشرقيةمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدان

 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » أخبار ومناسبات
دعاء السفر والخروج إلى الحج
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تُرِيدُ الْحَجَّ والْعُمْرَةَ إِنْ شَاءَ اللَّه فَادْعُ دُعَاءَ الْفَرَجِ وهُوَ - لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّه رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ورَبِّ الأرضيين السَّبْعِ ورَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ومِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ,ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللَّه دَخَلْتُ وبِسْمِ اللَّه خَرَجْتُ وفِي سَبِيلِ اللَّه اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نِسْيَانِي وعَجَلَتِي بِسْمِ اللَّه ومَا شَاءَ اللَّه فِي سَفَرِي هَذَا ذَكَرْتُه أَوْ نَسِيتُه اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الأُمُورِ كُلِّهَا وأَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ والْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا واطْوِ لَنَا الأَرْضَ , وسَيِّرْنَا فِيهَا بِطَاعَتِكَ وطَاعَةِ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا ظَهْرَنَا وبَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا وقِنَا عَذَابَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ,وسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ والْمَالِ والْوَلَدِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي ونَاصِرِي بِكَ أَحُلُّ وبِكَ أَسِيرُ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا السُّرُورَ والْعَمَلَ بِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي اللَّهُمَّ اقْطَعْ عَنِّي بُعْدَه ومَشَقَّتَه واصْحَبْنِي فِيه واخْلُفْنِي فِي أَهْلِي بِخَيْرٍ ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وهَذَا حُمْلَانُكَ والْوَجْه وَجْهُكَ والسَّفَرُ إِلَيْكَ وقَدِ اطَّلَعْتَ عَلَى مَا لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْه أَحَدٌ فَاجْعَلْ سَفَرِي هَذَا كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَه مِنْ ذُنُوبِي وكُنْ عَوْناً لِي عَلَيْه واكْفِنِي وَعْثَه ومَشَقَّتَه ولَقِّنِّي مِنَ الْقَوْلِ والْعَمَلِ رِضَاكَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُكَ وبِكَ ولَكَ , فَإِذَا جَعَلْتَ رِجْلَكَ فِي الرِّكَابِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّه واللَّه أَكْبَرُ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ عَلَى رَاحِلَتِكَ واسْتَوَى بِكَ مَحْمِلُكَ فَقُلْ - الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدَانَا لِلإِسْلَامِ وعَلَّمَنَا الْقُرْآنَ ومَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ ص سُبْحَانَ اللَّه سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا ومَا كُنَّا لَه مُقْرِنِينَ , وإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ والْمُسْتَعَانُ عَلَى الأَمْرِ اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا بَلَاغاً يَبْلُغُ إِلَى خَيْرٍ بَلَاغاً يَبْلُغُ إِلَى مَغْفِرَتِكَ ورِضْوَانِكَ اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ , ولَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ ولَا حَافِظَ غَيْرُكَ

دعاءه عليه السلام في الكعبة المشرفة

عن ذَريح : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللهِ (عليه السلام) فِي الكَعبَةِ، وهُوَ ساجِدٌ، وهُوَ يَقولُ : " لا يَرُدُّ غَضَبَكَ إلاّ حِلمُكَ، ولا يُجيرُ مِن عَذابِكَ إلاّ رَحمَتُكَ، ولا نَجاءَ مِنكَ إلاّ بِالتَّضَرُّعِ إلَيكَ، فَهَب لي يا إلهي فَرَجًا بِالقُدرَةِ الَّتي بِها تُحيي أمواتَ العِبادِ، وبِها تَنشُرُ مَيتَ البِلادِ، ولا تُهلِكني يا إلهي غَمًّا حَتّى تَستَجيبَ لي دُعائي وتُعَرِّفَني الإِجابَةَ. اللّهُمَّ ارزُقنِي العافِيَةَ إلى مُنتَهى أجَلي، ولا تُشمِت بي عَدُوّي ولا تُمَكِّنهُ مِن عُنُقي. مَن ذَا الَّذي يَرفَعُني إن وَضَعتَني ؟ ! ومَن ذَا الَّذي يَضَعُني إن رَفَعتَني ؟ ! وإن أهلَكتَني فَمَن ذَا الَّذي يَعرِضُ لَكَ في عَبدِكَ أو يَسأَلُكَ عَن أمرِكَ ؟ ! فَقَد عَلِمتُ يا إلهي أنَّهُ لَيسَ في حُكمِكَ ظُلمٌ، ولا في نِقمَتِكَ عَجَلَةٌ، وإنَّما يَعجَلُ مَن يَخافُ الفَوتَ ويَحتاجُ إلَى الظُّلمِ الضَّعيفُ، وقَد تَعالَيتَ يا إلهي عَن ذلِكَ. إلهي، فَلا تَجعَلني لِلبَلاءِ غَرَضاً، ولا لِنِقمَتِكَ نَصباً، ومَهِّلني ونَفسي، وأقِلني عَثرَتي، ولا تَرُدَّ يَدي في نَحري، ولا تُتبِعني بِبَلاء عَلى أثَرِ بَلاء، فَقَد تَرى ضَعفي وتَضَرُّعي إلَيكَ، ووَحشَتي مِنَ النّاسِ وأُنسي بِكَ، أعوذُ بِكَ اليَومَ فَأَعِذني، وأستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني، وأستَعينُ بِكَ عَلَى الضَّرّاءِ فَأَعِنّي، وأستَنصِرُكَ فَانصُرني، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ فَاكفِني، وأُؤمِنُ بِكَ فَآمِنّي، وأستَهديكَ فَاهدِني، وأستَرحِمُكَ فَارحَمني، وأستَغفِرُكَ مِمّا تَعلَمُ فَاغفِر لي، وأستَرزِقُكَ مِن فَضلِكَ الواسِعِ فَارزُقني، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظيمِ ".

 

19-09-2015 | 10-04 د | 820 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net