الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1372 - 12 محرم 1441هـ - الموافق 12 أيلول 2019م
أثر التوحيد في مواجهة البلاء

نُفوسٌ أبِيَّةالإنكفاء عن التبليغ بسبب الدراسةمراقبات

العدد 1371 - 05 محرم 1441هـ - الموافق 05 أيلول 2019م
اجتناب النزعة الدّنيويّة، درس من دروس عاشوراء

التحجّرمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
كسب الرزق والوقوع في المعاصي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

لماذا لا نتنبه والله يقول: (إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى)1.

أي لو تركت أكل الحرام فلن تموت من الجوع والعطش، الجنة معدة لك، وإلا لم تكن.

لو كنا نؤمن بالجنة والخلد لما خالفنا الأحكام الإلهية إلى هذا الحد. إن ما قاله الشيطان لآدم وحواء (ع): (ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين)2 كان تورية أو كذباً، ومؤداه أنكما إذا بقيتما في الحنة لن تكونا ملكين ولن تكونا من الخالدين، إذاً فاذهبا إلى جهنم من خلال العصيان والأكل من الشجرة المنهي عنها.

كم نشبه الطيور في هذا حيث ينصبون لها المصائد ويستدرجونها بوضع حبة فيها لتقع في الشراك حين سعيها لالتقاطها، وماذا لو وقع قلب الإنسان في المصيدة؟!

إن الشيطان قد كمن للبعض في منعطف الطريق وأخذ يجرهم إلى الحرام كما قال تعالى عن لسانه: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم . ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين)3.

كتاب: في مدرسة آية الله العظمى العارف الشيخ بهجت (قدس سره)


1- طه: 118.
2- الاعراف: 20.
3- الأعراف: 16 – 17.

14-11-2015 | 14-54 د | 877 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net