الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1373 - 19 محرم 1441هـ - الموافق 19 أيلول 2019م
رضا الله، الغايةُ الأسمى

التعلل بالإمكاناتمراقباتالدُّعاء قُرآنٌ صَاعِدنُفوسٌ أبِيَّةمراقباتمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
لو قيل بأنَّ الظهور غداً فليس هناك أيّ استبعاد
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

لقد ذكرت علامات حتمية وغير حتمية على ظهوره عجل الله فرجه ولكن لو اخبرنا مخبر انه سيظهر غدا فلا استبعاد في ذلك ويلزم من ذلك حدوث البداء في بعض العلامات بينما يقترن وقوع البعض الآخر من العلامات الحتمية مع ظهوره عليه السلام.

فهل نطيق أن يظهر السفياني ويستولي على خمسة أماكن ويقتل كل من كان اسمه حسناً أو علياً... مع أنهم يقولون له معتذرين خوفاً أو ما أشبه أن آباءنا قد أخطأوا وسمونا حسناً وعلياً فما هو ذنبنا؟ وان تستمر الحالة كذلك ثمانية أشهر؟

نسال الله ألا نخذل وننحرف عن طريقة أهل الحق، أهل البيت عليهم السلام ونحرم منها ولو تقية. فان سلب الإيمان من أهل الإيمان اشد من القتل وقد جاء في الروايات أن الفتن تأتي على أهل الإيمان "كقطع الليل المظلم" أننا نرى جميع هذه الابتلاءات لكننا مع هذا نتساءل هل رواية ومقولة مجيء "الفتن كقطع الليل المظلم" أمر صحيح أم لا؟ وهل الطريقة الحقة لأهل البيت عليهم السلام حق أم باطل؟ فإننا مع جميع ما نرى من هذه الحوادث والاتفاقات التي توقعوها لنا واخبرونا عنها لا زلنا في حالة الشك والتردد!

إن ظهور الإمام عليه السلام من اشد الضرورات والله يعلم ما يتعرض له المسلمون أو ربما يتعرضون له من بلاءات في زمان غيبته اشد مما نرى، ويبدو وبالرغم مما تعرضت له أوضاع المسلمين من ضعف وتفكك أن اسم الإسلام باق إلى حين ظهور الحجة عليه السلام:"لا يبقى من الإسلام إلا اسمه".


في مدرسة آية الله الشيخ بهجت المقدس

17-12-2015 | 15-47 د | 797 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net