الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1396 - 03 رجب 1441هـ - الموافق 27شباط 2020م
الحياة السياسيّة للإمام الهادي (عليه السلام)

مراقباتإِنَّ مَعِيَ رَبِّيالصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًا

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
لماذا لا نستفيد من القرآن والعترة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

إذا كنا لا ننتفع من القران فالسبب هو ضعف يقيننا، ولذا فإن أحوالنا لن تتغير حتى إذا رأينا الإمام عليه السلام، ويكون حالنا كحال البعض ممن كانوا في زمان حضور الأئمة عليهم السلام كمثل ذلك الشخص الذي قال للإمام الجواد عليه السلام: أظنك سكراناً؟ فقال له الإمام عليه السلام: "اللهم إن كنت تعلم أني أمسيت لك صائماً فأذقه طعم الحديد وذلّ الأسر"، فما أسرع أن هلك ذلك الشخص.

إن الإمام عليه السلام والقرآن يختلفان عن كتاب رستم واسفنديار. فهل نحن من أهل القران أم لا؟

نقضي العمر ونحن ندعو بتعجيل فرج الإمام عليه السلام، فحذار أن لا نكون منهم. ماذا تقول آية "ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى..."، هل الأمور التي تذكرها الآية هي من باب فرض المحال وخلاف الواقع ؟ أم هي تريد أن تقول: إن أهل القرآن يستطيعون أن يأتوا بكل هذه الأعمال بواسطة القرىن. نقل الجاحظ وهو أحد علماء العامة قوله: إني قرأت الخطبة الفلانية لأمير المؤمنين عليه السلام أربعين مرة وكنت استفيد منها في كل مرة شيئاً جديداً. والقرآن أيضا كذلك فان الإنسان يستطيع من خلال مطالعة القرآن والتأمل والتدبر في آياته أن يستفيد أشياء جديدة لم يكن قد توصل إليها قبل ذلك.


كتاب: في مدرسة آية الله الشيخ بهجت المقدس

31-03-2016 | 15-33 د | 849 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net