الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1373 - 19 محرم 1441هـ - الموافق 19 أيلول 2019م
رضا الله، الغايةُ الأسمى

التعلل بالإمكاناتمراقباتالدُّعاء قُرآنٌ صَاعِدنُفوسٌ أبِيَّةمراقباتمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
أفعال الإنسان مع كونها اختيارية لكنها تتوقف على التوفيق الالهي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

هل يستطيع الإنسان الاتيان بالأعمال الاختيارية من دون التوفيق والتسديد الالهي؟ يجب ان يكون ثمّة توفيق وتسديد من الله لكي تتمّ الاعمال الإختيارية من الانسان حين إعماله لإرادته واختياره، هذا بالاضافة الى أن اتيان الافعال الإرادية مشروط ببقاء الحياة والصحة وعدم الموانع، فلإتيان الصلاة مثلا يجب ان يكون ثمّة عبد ساجد وراكع وقائم وامثال ذلك وان يبدّل عنوان السجود بالقيام ويتحول الشخص القائم الى راكع وساجد وهذا كله من الله تعالى وذلك لأن الوجود والإيجاد فضلا عن الحركات والسكنات قائم به تعالى، كما قال عزوجل "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى".

وقد ثبت بالوجدان أيضا أننا نرى أنفسنا في مورد التكليف فاعلين لما نشاء ومختارين وخالقين والحال ان الجميع مخلوق له سبحانه وكذلك فان اختيار العبد انما يتحقق على فرض ابقاء الله ويشترط ان يبقيه الله لكي يتمكن من اداء الفعل عن ارادة واختيار والانسان فاعل ما به لا فاعل ما منه- (اي ان العلة المعدة والمهيئة للفاعل الحقيقي لا نفس الفاعل الحقيقي والايجادي) – ولكنه يتوهم انه فاعل منه وان الفعل صادر منه في حين انه لا يعلم كم يستغرق اداء ذلك الفعل؟ وهل سينجزه الى آخره أم لا؟ وهل سيحالفه التوفيق بأداء العمل إلى آخره أم لا مع أنه قاصد منذ البداية لإتيان الفعل واتمامه الى آخره.


في مدرسة آية الله الشيخ بهجت المقدس
 

28-07-2016 | 17-26 د | 952 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net