الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1273 - 28 محرّم 1439هـ - الموافق 19 تشرين الأول 2017 م
الجنّة والنّعيم في القرآن الكريم

القرآن أغنى كتاب في العالم في مجال التربية والتعليم‏خصائص المبلّغ (2)العقل والهوىمراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » معهد الإمام الباقر » إصدارات معهد الإمام الباقر(ع) » الحقائب » حقيبة السياسة
تكوين الوعي السياسي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

تحميل

دليل الورشة

سيتم عرض هذه الورشة وفق العناوين الرئيسية والفرعية التالية:
- هدف الورشة.
- الوعي السياسي.
- تعريفه.

*عناصر تشكيل الوعي السياسي:
- إدراك الإستراتيجية العامة.
- عدم التوقف عند التفاصيل .
- أن نقوم بمتابعة يومية لما نهتم به.

*وسائل المتابعة وكيفيتها:
- متابعة الجرائد اليومية.
- أن نعتمد قراءة التحليلات السياسية من مصادر مختلفة.
- متابعة المواقف السياسية للأطراف المختلفة(الدول، الأحزاب).
- الالتفات إلى نقاط القوة والضعف عند أطراف المواجهة.
- التفكير في السيناريوهات المحتملة.
- متابعة المواقف السياسية للجهة التي ننتمي إليها أو التي نؤيدها.
- التجربة الشخصية.
- بعض الناس يمتلك وعياً سياسياً بسيطاً وواضحاً.
- تطبيقات عملية.

أهداف الوشة

يتوقع مع نهاية هذه الورشة: أن يتمكن المشارك من تنمية القدرة على إدراك وتحليل ما نعيشه وما يجري حولنا على المستوى السياسي.

تعريف الوعي السياسي

هو إدراك ما يجري حولنا على المستوى السياسي.والمقصود بالمستوى السياسي كل ما له علاقة بشؤون الناس والحكم والدول والأحزاب والحركات السياسية وكل ما له علاقة بالمجتمع الذي نعيش فيه.

والوعي السياسي لا يقتصر فقط على القضايا السياسية المباشرة، بل على القضايا المختلفة مثل الاقتصاد والجغرافيا والفقر والبيئة وغير ذلك من قضايا اجتماعية يمكن أن تكون ذات ارتباط مباشر أو غير مباشر بسياسة الدولة أو الأحزاب أو بمشاريع الإصلاح أو التغيير في المجتمع.

الوعي السياسي هو غير الالتزام السياسي. لأن من يمتلك الوعي قد لا يمتلك أدوات التغيير في حين ان من يلتزم سياسياً بخط معين لديه فرص أكبر لتحقيق أهداف سياسية. ليس كل من يمتلك الوعي السياسي هو ملتزم سياسياً بحزب أو تنظيم.

الوعي السياسي هو عملية معرفة. والمعرفة لا تتوقف بل هي حركة متواصلة لأن ما ينبغي معرفته هو في حركة تحول دائم. وهذا يعني أن الوعي السياسي يفترض المتابعة الدائمة لما يجري، ولكن هناك ثوابت في تشكيل الوعي السياسي منها:
- معرفة التاريخ. - معرفة الجغرافيا.
- معرفة الاقتصاد. - معرفة الديمغرافيا (السكان).


يمكن أن نضيف مستويات أخرى مثل:
- المستوى الديني العقائدي وتأثيراته - المستوى الثقافي

ليس من الضروري أن تكون هذه المعرفة بمستوى التخصص في التاريخ أو الجغرافيا أو غيرهما. بل يجب أن تكون في إطار معرفة أهمية البعد الجغرافي وأهمية البعد التاريخي في فهم ما يجري في هذا البلد أو ذاك.

إذاً الوعي السياسي هو الذي يسمح بالقدرة على الربط والتحليل. لذا يحتاج إلى معرفة تاريخية وجغرافية واقتصادية وغيرها تسمح للشخص المعني ليس فقط بفهم ما يجري بل وتعطيه القدرة على التحليل بعد إدراك خلفيات الأحداث السياسية التي تجري في بلده أو في بلد آخر.
ليس الوعي السياسي فقط متابعة بعض التفاصيل أو المواقف أو التصريحات لهذه الشخصية أو تلك أو التقاط بعض الأخبار من هنا وهناك. وهو ليس المشاركة في الاحتفالات والمهرجانات في بعض المناسبات.

نعم قد تساهم تلك الأمور في تشكيل الوعي السياسي حول قضية معينة، وهي بهذا المعنى إحدى الأدوات المفيدة، ولكن لا يمكن أن يقتصر اكتساب الوعي السياسي عليها.

عناصر تشكيل الوعي السياسي

و ما يمكن أن يشكل الوعي السياسي هو:
­إدراك الإستراتيجية العامة.
­عدم التوقف عند التفاصيل .
­أن نقوم بمتابعة يومية لما نهتم به.
­التجربة الشخصية.
­بعض الناس يمتلك وعياً سياسياً بسيطاً وواضحاً.

إدراك الإستراتيجية العامة للدولة أو للحزب أو لشخصية معينة التي تسمح لنا بوضع ما نسمعه أو نقرأه في إطار هذه الإستراتيجية. وهذه الإستراتيجية نتعرف عليها من خلال قراءة كل ما هو متوفر ومن خلال الربط مع المعطيات الجغرافية والتاريخية والاقتصادية وسواها.

عدم التوقف عند التفاصيل أو الأخبار التي عرفناها بأي طريقة من الطرق. فعلى الرغم من أهمية هذه التفاصيل يجب أن نقوم بالربط في ما بينها بحيث تتشكل لدينا رؤية شاملة لما يجري ولما نسمع استناداً إلى ما نملك مسبقاً من معلومات تاريخية وجغرافية وغيرها تسمح لنا بالمقارنة بين ما يجري وبين الثوابت التي نقيس عليها.

أن نقوم بمتابعة يومية لما نهتم به. وليس بحسب ما تسمح به الظروف أو الوقت المتاح. لأن الوعي السياسي هو عملية تتطور بشكل متواصل ولا يمكن أن تتوقف أبداً.

واكتساب هذا الوعي يفترض متابعة كل ما له علاقة بالمعلومات الأساسية التي سبق وأشرنا إليها في النقاط السابقة. ولا يحصل هذا الوعي إلا باستخدام الوسائل المناسبة.

وسائل المتابعة وكيفيتها

1- متابعة الجرائد اليومية (أكثر من جريدة، تعبر عن أكثر من اتجاه سياسي) وقراءة الأخبار الأساسية والتحليلات التي يكتبها الكتاب الأساسيون في كل جريدة. ثم نقوم بعد ذلك بتحديد ما هو الأهم من الذي قرأناه على المستوى المحلي أو الإقليمي... وما هي أهم نقاط التحليل التي وردت في هذا المقال أو ذاك. وما هي الأهداف الخلفية لهذا التحليل أو ذاك. وما علاقة هذا التحليل بالجريدة التي نشر فيها وبسياسة تلك الجريدة...

2- أن نعتمد قراءة التحليلات السياسية من مصادر مختلفة مؤيدة ومعارضة عربية وأجنبية إذا أمكن ذلك. (وهذا متوفر على الإنترنت على سبيل المثال...).

3- متابعة المواقف السياسية للأطراف المختلفة(الدول، الأحزاب).

4- الالتفات إلى نقاط القوة والضعف عند أطراف المواجهة في القضية التي نتابعها ونريد تحليل ما يجري بشأنها. ولا ينبغي أن نستبعد أي نقطة من هذه النقاط حتى لو لم تكن في مصلحتنا أو في مصلحة من يقوم بالتحليل وبانتمائه السياسي. لأن الوعي الصحيح يفترض أن ندرك كل العناصر التي تكوّن الواقع السياسي الذي نهتم به، حتى لو تضمّن هذا الواقع ما لا نرغب فيه وما لا ينسجم مع تطلعاتنا.

5- التفكير في السيناريوهات المحتملة في أي قضية ذات أهمية بالنسبة إلينا. ومحاولة ربط نتائج كل سيناريو بمصالح كل طرف من الأطراف المتنازعة. (حتى لا تسيطر فكرة واحدة - تتأثر بالرغبة أو بالتمنيات - على الذهن عند التحليل).

6- متابعة المواقف السياسية للجهة التي ننتمي إليها أو التي نؤيدها سياسياً لنتمكن من فهم التطورات وفق هذه المواقف. أو لنتأكد من ثوابت هذه الجهة تجاه قضية راهنة، ولنقارن أيضاً مع ما يجري لدى القوى السياسية الأخرى.

التجربة الشخصية: وهي تساهم في تشكيل الوعي السياسي لجهة الانتماء الحزبي أو المشاركة في عمل اجتماعي أو تطوعي، أو الاهتمام المبكر بالقراءة السياسية، أو اكتساب الوعي من البيئة العائلية أو الاجتماعية التي يعيش فيها. (بعض البيوتات السياسية). بالإضافة إلى الخصوصية الشخصية والقدرات الخاصة التي يمتلكها الإنسان وتميزه عن غيره حتى لو شاركهم في المعلومات نفسها أو عمل معهم في الهيئات الحزبية أو التنظيمية نفسها.

بعض الناس يمتلك وعياً سياسياً بسيطاً وواضحاً. مثل رفض الاحتلال أو عدم التعامل مع العدو، أو ضرورة القتال لتحرير الأرض... من دون أي خلفية تاريخية أو جغرافية أو غيرها. بل ينطلق هؤلاء إما من خلفية دينية أو من خلفية الشعور بالكرامة ورفض المهانة...

12-05-2010 | 15-23 د | 10712 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net