الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1372 - 12 محرم 1441هـ - الموافق 12 أيلول 2019م
أثر التوحيد في مواجهة البلاء

نُفوسٌ أبِيَّةالإنكفاء عن التبليغ بسبب الدراسةمراقبات

العدد 1371 - 05 محرم 1441هـ - الموافق 05 أيلول 2019م
اجتناب النزعة الدّنيويّة، درس من دروس عاشوراء

التحجّرمراقباتعرفان عاشوراءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
علماؤنا وتجسيد وراثة مقامات الأنبياء والأولياء
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

لقد رأينا علماء من أصحاب الكمالات كانوا على إيمان راسخ ودرجات عالية ومن أهل الصبر والاستقامة والثبات في الايمان بنحو لا يمكن معه مقارنة علو مقامهم بما نحن فيه بأي وجه من الوجوه وإذا حدثنا به هذا الجيل فإنه يعجز عن تصديقه والقبول به، وفي الحقيقة لقد كانت درجاتهم وكمالاتهم ومقاماتهم مما يعجز عنه البيان، وان الانسان ليخجل من نفسه عند الحديث عنها فهل ان البلاءات الدنيوية والمادية لم تكن تنزل على رؤوسهم؟ بلى كانت تنزل عليهم ولكن تاثيرها فيهم كان ضعيفا بينما تأثيرها فينا قوي لاننا قد خربنا توجهنا الى الله والاخرة وصرنا مصداق قوله تعالى: "ومن اعرض عن ذكري" وعملنا على اعمار حياتنا الدنيوية مما لم يرجع علينا بغير الاذى والتعب في الدنيا والحرمان من الدرجات والمقامات والكمالات كما قال تعالى: "ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى"، اننا لنحزن اذا قلّ من مالنا او ضاع تومان واحد من مجموع الخمسين تومانا التي نملكها ونأسف على ما خسرناه وفقدناه.. ان التفاوت بيننا وبينهم كبير جدا ومن العجيب ان هذا التفاوت الكبير قد تحقق في مدة قليلة وقصيرة وكأنه قد حدثت طفرة.. اذن فالطفرة المستحيلة جازت هنا في حقنا لقد كانت مقاماتهم وكراماتهم تحكي كرامات الانبياء والاولياء.


* في مدرسة اية الله الشيخ بهجت المقدس
 

15-12-2016 | 14-41 د | 725 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net