الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1321 - 10 محرم 1440 هـ - الموافق 20 أيلول 2018م

كلمة الإمام الخامنئيّ في لقائه أعضاء مجلس خبراء القيادةطرْح الإسلام كنظريّة ومدرسة لتحرير الإنسانمراقباتحين يكون الموت سعادةمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » على طريق المحراب
في الحث على الاجتهاد والمواظبة على العمل
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

حث الكتاب الكريم الإنسان على عمل الخير والطاعة والاهتمام به والمواظبة عليه حثاً بليغاً، ووعد عليه وعداً حسناً، وأوعد على الغافلين المعرضين عنه بالحرمان عن ثوابه والاضطرار إلى عذابه.
والمداومة والاستمرار على ذلك يوجب حصول خلق كريم في النفس، فلا تضيع عنه أيام عمره ولا تفوته أعماله التي هي مرهونة بأوقاتها، ولا تعقبه الندامة والحسرة يوم القيامة، وهذا يشمل الإتيان بالواجبات والمندوبات والترك للمحرمات والمكروهات حسب اختلاف مراتبها في الفضيلة والقرب إلى الله تعالى والمثوبة.
فقد نطق القرآن الكريم بأنه: (قدموا لأنفسكم)[1] وأن (ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله)[2].
وأن الذين عند ربك (لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون)[3].
وأن (الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً)[4]. وأنه: (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)[5]. وأنه: (فاعبده واصطبر لعبادته)[6]. وأنه: (لا نضيع أجر من أحسن عملاً)[7] وأن (عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)[8]. وأنه (اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)[9]. وأن (الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)[10].
وأنه (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)[11]. وأنه (نكتب ما قدموا وآثارهم)[12]. وأن (من عمل صالحاً فلنفسه)[13] وأنه: (ما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيئ)[14] و(أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون)[15]. وأنه (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض)[16] وأن (كل نفس بما كسبت رهينة)[17]. و (إن كتاب الأبرار لفي عليين)[18]. و(يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه)[19].
وورد في النصوص: أنه: طوبى لمن طال عمره وحسن عمله[20].
وكان علي (ع) ينادي بعد العشاء الآخرة: أيها الناس: تجهزوا رحمكم الله، فقد نودي فيكم بالرحيل وانتقلوا بأحسن ما بحضرتكم من الزاد وهو زاد التقوى[21].
وأن من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون. ومن لم يعرف الزيادة في نفسه كان إلى النقصان أقرب[22].
ومن لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى[23].
وأن الخير كثير وفاعله قليل[24].
وكونوا على قبول العمل أشد عناية منكم على العمل[25].
وأنه من أحبنا فليعمل بعملنا وليستعن بالورع[26].
وما أقبح بالمؤمن أن يدخل الجنة وهو مهتوك الستر[27].
ولا تعّنتونا في الطلب والشفاعة لكم يوم القيامة[28]، ولا تفضحوا أنفسكم عند عدوكم يوم القيامة.
ولا تكذبوها عندهم في منزلتكم عند الله، فما بين أحدكم وبين أن يغبط ويرى ما يحب إلا أن يحضره رسول الله[29] (ص).
ولو لم يخوّف الله الناس بجنة ونار لكان الواجب عليهم أن يطيعوه ولا يعصوه[30].
وأن من أخلاء المؤمن خليل، يقول له: أنا معك حياً وميتاً، وهو عمله[31].
وأن الصادق (ع) قال: إنكم على دين الله ودين ملائكته، فأعينونا بورع واجتهاد[32].
وأنه خذ من حياتك لموتك[33].
ومن يزرع خيراً يحصد غبطة، ومن يزرع شراً يحصد ندامة[34].
وأن الله أخفى رضاه في طاعته، فلا تستصغرن شيئاً من طاعته[35]، وأن قوله تعالى: (لا تنس نصيبك من الدنيا)[36] معناه: لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك أن تطلب بها الآخرة[37].
وأن المغبون من غبن عمره ساعة بعد ساعة[38].
وأن كل يوم يمر على ابن آدم يقول: قل فيّ خيراً واعمل في خيراً أشهدك به يوم القيامة، فإنك لن تراني بعده[39].
وأنه لا تصغرن حسنة فإنها ستسرك يوم القيامة.
وويح من غلبت واحدته عشرته[40].
والعمل الصالح يذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه كما يبعث الرجل غلامه فيفرش له[41]، قال تعالى: (ومن عمل صالحاً فلأنفسهم يمهدون)[42].
وأن جبرئيل قال للنبي (ص): إعمل ما شئت فإنك ملاقيه[43].
وشتان بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤنته ويبقى أجره[44].
ومن تذكر بعد السفر استعد[45].
والطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة[46].
واحذر أن يفقدك الله عند طاعته فتكون من الخاسرين[47].


[1] البقرة: 223.
[2] البقرة: 110.
[3] الأنبياء: 19 ـ 20.
[4] الكهف: 46.
[5] النحل: 97.
[6] مريم: 65.
[7] الكهف: 30.
[8] المائدة: 105.
[9] التوبة: 105.
 [10] العنكبوت: 69.
[11] فاطر: 10.
[12] يس: 12.
[13] فصلت: 46 والجاثية: 15.
[14] غافر: 58.
[15] الجاثية: 21.
[16] الحديد: 21.
[17] المدثر: 38.
[18] المطففين: 18.
[19] الانشقاق: 6.
[20] من لا يحضره الفقيه: ج4، ص396 ـ بحار الأنوار: ج69، ص400 وج71، ص171 وج77، ص113 ـ الأمالي: ج1، ص55.
[21] نهج البلاغة: الخطبة 204 ـ بحار الأنوار: ج71، ص172.
[22] الامالي: ج1، ص531 ـ معاني الاخبار: ص342 ـ وسائل الشيعة: ج11، ص376 ـ بحار الأنوار: ج71، ص174 وج77، ص164 وج78، ص327 ـ مرآة العقول: ج8، ص82.
[23] بحار الأنوار: ج71، ص181.
[24] الخصال: ص30 ـ بحار الأنوار: ج71، ص173.
[25] الخصال: ص14 ـ بحار الأنوار: ج70، ص312 وج71، ص173.
[26] غرر الحكم ودرر الكلم: ج5، ص303 ـ بحار الأنوار: ج70، ص306 وج71، ص173.
[27] بحار الأنوار: ج71، ص174.
[28] بحار الأنوار: ج8، ص34 وج71، ص174.
[29] بحار الأنوار: ج71، ص174.
[30] نفس المصدر السابق.
[31] بحار الأنوار: ج71، ص175.
[32] نفس المصدر السابق.
[33] بحار الأنوار: ج71، ص176.
[34] بحار الأنوار: ج71، ص176 وج73، ص72 ـ مرآة العقول: ج8، ص306.
[35] الخصال: ص209 ـ كمال الدين: ص296 ـ معاني الأخبار: ص112 ـ بحار الأنوار: ج69، ص274 وج71، ص176 وج93، ص363.
[36] القصص: 77.
[37] بحار الأنوار: ج71، ص177.
[38] معاني الأخبار: ص342 ـ الامالي: ص183 ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ج2، ص525 ـ وسائل الشيعة: ج11، ص376 ـ بحار الأنوار: ج71، ص177.
[39] الأمالي: ج1، ص95 ـ من لا يحضره الفقيه: ج4، ص397 ـ بحار الأنوار: ج71، ص181 وج77، ص379.
[40] الأمالي: ص183 ـ بحار الأنوار: ج71، ص185 وج78، ص152.
[41] الأمالي: ص195 ـ البرهان: ج3، ص267 ـ بحار الأنوار: ج8، ص197 وج71، ص185.
[42] الروم: 44.
[43] بحار الأنوار: ج71، ص189.
[44] نهج البلاغة: الحكمة 121 ـ الأمالي: ج1، ص153 ـ وسائل الشيعة: ج11، ص188 ـ بحار الأنوار: ج71، ص189.
[45] نهج البلاغة: الحكمة 280 ـ بحار الأنوار: ج71، ص189.
[46] نهج البلاغة: الحكمة 331 ـ بحار الأنوار: ج71، ص189.
[47] نهج البلاغة: الحكمة 383 ـ وسائل الشيعة: ج11، ص189 ـ بحار الأنوار: ج71، ص189.

22-12-2016 | 14-46 د | 634 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net