الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1286 - 30 ربيع الثاني 1439هـ - الموافق 18 كانون الثاني 2018م
الجهاد الزّينبي... ورموز الظّلم

تقوية الفقه والاهتمام بالمسائل الأخرى في الحوزات‏خصائص المبلّغ (15) حُسن المظهر (زينة الظاهر)مراقباتإيّـاكـم وطـول الأمـلکلمة الإمام الخامنئي في لقاء حشدٍ كبير من أهالي قم بمناسبة ذكرى 19ديمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
...ومن مواعظه حول العلم والعمل
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

باسمه تعالى..

ثمّة جماعة يتعاملون مع الوعظ والخطابة والإرشاد – والتي هي مقدمة للأمور العملية المناسبة- معاملة ذي المقدمة وكأن المطلوب ان: "يتكلموا ويستمعوا لمجرد ان يتكلموا ويسمعوا" وهذا اشتباه. ان التعليم والتعلم انما يكون مناسباً لأجل العمل ولا استقلالية لهما وقد قالوا عليهم السلام لإفادة هذا المطلب والحثّ عليه:" كونوا دعاةً الى الله بغير السنتكم "تكلموا من خلال العمل، وتعلّموا من العمل، وليكن سماعكم العمل. يريد البعض ان يُعِلّم المُعلّم بل ويطلب منه حتى ان يأخذ كيفية التعليم من المتعلمين.

يطلب منا البعض الدعاء فنسأل لأيّ شيء؟ فيبيينون العلة. فنشرح لهم الدواء، وبدلاً من أداء الشكر واستعماله يقولون ثانية: "ادعوا لنا" وبعيداً عما نقوله وما يريدون فإنهم يخلطون شرطية الدعاء مع نفسيته. (ومراده: ان الدعاء اذا كان يطلب كمقدمة وشرط لتحصيل حاجة معينة وحل تلك المشكلة بواسطته فعندما يدلّهم على دواء دائهم وحلّ مشكلتهم فلا يعود هناك حاجة لطلب الدعاء لهم مرة اخرى، والا اذا كان دعاؤه لهم مطلوباً لنفسه وذاته لا لتحقيق تلك الحاجة فطلبهم ان يدعوا لهم ثانية يعني انهم في هذه الحال قد تعاملوا مع الدعاء على انه مطلوب لنفسه لا كمقدمة وشرط للحاجة التي يريدونها وهذا خلط بين المقامين". اننا لا نخرج عن عهدة التكليف بل علينا تحصيل النتيجة بواسطة العمل، ومن المحال ان يكون العمل بلا نتيجة او تحصل النتيجة من غير العمل ليس الأمر كذلك "كانت اقامة المجلس لحاجة ومصلحة فلم ينل منها الا الجلوس والحديث والقيام" .

جعلنا الله من اهل العلم لا مجرد قوّالين من اهل الكلام فلا نَقْدِم على حركة عملية من دون علم ولا نتوقف عن العمل. لنقم بأداء ما نعرفه ولنتوقف فيما لا نعرفه الى ان يحصل لنا العلم به ومن المقطوع به ان لا ندم في هذا النهج. لا ينظر بعضنا الى البعض الاخر بل ليكن نظرنا الى دفتر الشرع ولنجعل اعمالنا وتروكنا مطابقة له.


* في مدرسة اية الله الشيخ بهجت المقدس

23-02-2017 | 12-29 د | 369 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net