الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » منبر المحراب

العدد 1248 - 29 رجب 1438 هـ - الموافق 27 نيسان2017 م
إستقبال شهر شعبان (الصلوات المحمدية)

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

إستقبال شهر شعبان (الصلوات المحمدية)*

محاور الموضوع الرئيسيّة:

- فضل شهر شعبان
- أهم أعمال شهر شعبان
- الصلوات المحمدية

الهدف:
التعرّف الى الأعمال المستحبة في شهر شعبان، ودلالات الصلوات المحمدية في هذا الشهر.

تصدير الموضوع:
عن الإمام الصّادق عليه السلام انّه قال: «كان السّجاد عليه السلام إذا دخل شعبان جمع أصحابه وقال عليه السلام: يا أصحابي أتدرون ما هذا الشّهر، هذا شهر شعبان وكان النّبي صلى الله عليه وآله يقول: شعبان شهري، فصوموا هذا الشّهر حُبّاً لنبيّكم وتقرّباً إلى ربّكم، أقسم بمن نفسي بيده لقد سمعت أبي الحسين عليه السلام يقول: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من صام شعبان حُبّاً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقرّباً إلى الله أحبّه الله وقرّبه إلى كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنّة"1

1- فضل شهر شعبان
شهر شعبان شهر شريف وهو منسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان صلى الله عليه وآله وسلم يصوم هذا الشّهر ويوصل صيامه بشهر رمضان، وكان صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "شعبان شهري من صامَ يوماً من شهري وجبت له الجنّة".

وروى الشّيخ عن صفوان الجمّال قال: قال لي الصّادق عليه السلام: حُثّ من في ناحيتك على صوم شعبان، فقلت: جعلت فداك ترى فيه شيئاً، فقال: نعم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا رأى هلال شعبان أمر منادياً ينادي في المدينة: يا أهل يثرب إني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليكم ألا إن شعبان شهري فرحم الله من أعانني على شهري. ثمّ قال إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول: ما فاتني صوم شعبان منذ سمعت منادي رسول الله عليه السلام ينادي في شعبان، ولن يفوتني أيّام حياتي صوم شعبان إن شاء الله تعالى، ثمّ كان عليه السلام يقول: صوم شهرين متتابعين توبة من الله.

وروى إسماعيل بن عبد الخالق قال: كنت عند الصّادق عليه السلام فجرى ذكر صوم شعبان فقال الصّادق عليه السلام: "إن في فضل صوم شعبان كذا وكذا حتّى إن الرّجل ليرتكب الدّم الحرام فيغفر له"2.

2- أهم أعمال شهر شعبان
ورد في هذا الشّهر الشّريف من الأعمال نوعان: أعمال خاصّة تخصّ أيّاماً أو ليالي خاصّة ذكرت بالتفصيل في كتب الأدعية وأعمال عامّة تؤتى في جميع الشّهر منها:
- أن يقول في كلّ يوم سبعين مرّة: اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ.
- أن يتصدّق في هذا الشّهر ولو بنصف تمرة ليحرم الله تعالى جسده على النّار، وعن الصّادق عليه السلام انّه سئل عن صوم رجب، فقال: أين أنتم عن صوم شعبان، فقال له الراوي: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما ثواب من صام يوماً من شعبان ؟ فقال: الجنّة والله، فقال الراوي: ما أفضل ما يفعل فيه، قال: الصّدقة والاستغفار، ومن تصدّق بصدقة في شعبان رباها الله تعالى كما يربى أحدكم فصيله حتّى يوافى يوم القيامة وقد صار مثل أُحد.
- الإكثار في هذا الشّهر من الصّلاة على محمّد وآله.
- المناجاة الشعبانية: أن يقرأ هذه المناجاة التي رواها ابن خالويه وقال أنها مناجاة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليه السلام كانوا يدعون بها في شهر شعبان، وجاء في مقدمها:
"اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاسْمَعْ دُعائي إذا دَعَوْتُكَ، وَاْسمَعْ نِدائي إذا نادَيْتُكَ، وَاَقْبِلْ عَليَّ إذا ناجَيْتُكَ، فَقَدْ هَرَبْتُ إليك، وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيكَ مُسْتَكيناً، لَكَ مُتَضرِّعاً إليك، راجِياً لِما لَدَيْكَ ثَوابي، وَتَعْلَمُ ما في نَفْسي، وَتَخْبُرُ حاجَتي، وَتَعْرِفُ ضَميري، وَلا يَخْفى عَلَيْكَ أمر مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ، وَما أريد أن اُبْدِيَ بِهِ مِنْ مَنْطِقي، وأتفوه بِهِ مِنْ طَلِبَتي، وَاَرْجُوهُ لِعاقِبَتي، وَقَدْ جَرَتْ مَقاديرُكَ عَليَّ يا سَيِّدي فيما يَكُونُ مِنّي إلى آخِرِ عُمْري مِنْ سَريرَتي وَعَلانِيَتي..." يعقّب الشيخ القمي بقوله: وهذه مناجاة جليلة القدر مَنسُوبة إلى أئمتنا عليه السلام مشتملة على مضامين عالية ويحسن أن يدعى بها عند حضور القلب متى ما كان.

- الصلوات المحمدية: أن يصلّي عند كلّ زوال من أيام شعبان وفي ليلة النّصف منه بهذه الصّلوات المرويّة عن السّجاد عليه السلام، والتي تتضمّن معان عالية تعبّر عن منزلة آل محمد، وولايتهم، طاعتهم...

- الصلاة على شجرة النبوة وأهل بيت الوحي
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ، وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ، وأهل بَيْتِ الْوَحْىِ،

- الصلاة على سفينة النجاة والفلك الجارية
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها، وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ، والمتأخر عَنْهُمْ زاهِقٌ، وَاللاّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ،

- الصلاة على الكهف الحصين وملجأ الهاربين
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، الْكَهْفِ الْحَصينِ، وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكينِ، وَمَلْجَأِ الْهارِبينَ، وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ،

- الصلاة على من وجبت طاعتهم وولايتهم
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد صَلاةً كَثيرَةً، تَكُونُ لَهُمْ رِضاً وَلِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد أداء وَقَضاءً، بِحَوْل مِنْكَ وَقُوَّة يا رَبَّ الْعالَمينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، الطَّيِّبينَ الأبرار الأخيار، الَّذينَ أوجبت حُقُوقَهُمْ، وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ،

- الصلاة على محمد وآله والتوسّل بهم في شهر الرحمة والرضوان
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاعْمُرْ قَلْبي بِطاعَتِكَ، وَلا تُخْزِني بِمَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْني مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ، وَاَحْيَيْتَني تَحْتَ ظِلِّكَ، وَهذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ، شَعْبانُ الَّذي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ، الَّذي كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ يدأب في صِيامِه وَقِيامِه في لَياليهِ وأيامه بُخُوعاً لَكَ في إكرامه وإعظامه إلى مَحَلِّ حِمامِهِ، اَللّـهُمَّ فأعنا عَلَى الاْسْتِنانِ بِسُنَّتِه فيهِ، وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ، اَللّـهُمَّ وَاجْعَلْهُ لي شَفيعاً مُشَفَّعاً وَطَريقاً إليك مَهيعاً، وَاجْعَلْني لَهُ مُتَّبِعاً حَتّى ألقاك يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنّي راضِياً، وَعَنْ ذُنُوبي غاضِياً، قَدْ أوجبت لي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ، وأنزلتني دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الأخيار.


1- الشيخ عباس القمي، مفاتيح الجنان
2- فضائل الأشهر الثلاثة، الشيخ الصدوق
* هذه الخطبة سبق أن نشرت في عدد المحراب 843 بتاريخ 21 – تموز – 2009، وقد تمت إعادة نشرها لأهميتها.

26-04-2017 | 17-32 د | 392 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net