الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1418 – 09 ذوالحجة 1441هـ - الموافق 30 تموز 2020م

عيد الأضحى في أيّام الوباء

التبليغ ونداء الإمام (قُدِّس سرّه)مراقباتأبوابُ الصِّلةِ باللهِ عزَّ وجلَّكلمة الإمام الخامنئي مع أعضاء الدورة الحادية عشرة لمجلس الشورى الإسلاميمراقباتخِصالُ المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقبات

 
 

 

التصنيفات » ذاكرة المحراب » العلماء الأعلام
الشريف المرتضى
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

المولد

ولد أبو القاسم، عليّ بن حسين بن موسى المشهور بالسيّد المرتضى علم الهدى والذي لقّبه العلاّمة الحلي بـ‍ "معلّم الشيعة الإماميّة"، ولد عام 355 هـ.‍


نسبه

عليّ بن حسين الطاهر بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام كنيته أبو القاسم ولقبه ذو الثمانين وذو المجدين وعلم الهدى والشريف المرتضى.
ولد السيّد المرتضى في إحدى العوائل الشريفة الجليلة من سادة بغداد وله نسب كريم وشريف من كلا الطرفين.


اللقب الإلهي

يقال عن لقب "علم الهدى" أنّ أبا سعيد، محمّد بن حسين، وزير القادر بالله رأى في المنام أمير المؤمنين عليه السلام يقول له: "قل لعلم الهدى يدعو لك بالشفاء" فسأل الوزير، يا أمير المؤمنين، من هو علم الهدى؟ فقال له: عليّ بن الحسين الموسوي (السيّد المرتضى).


بداية الدراسة

إنّ بعضاً من الرؤى الصادقة الحقيقيّة ليس أقل شباهة بالإلهام والإدراك الغيبي وإحدى تلكم الرؤى هي ما رآه الشيخ المفيد في المنام، أنّ فاطمة الزهراء عليها السلام أتت بالحسنين عليهما السلام إليه وقالت سلام الله عليها: يا شيخ، علّم ولديّ الفقه، وقد تعجّب واندهش الشيخ من هذه الرؤيا وفي صباح تلك الليلة جاءت فاطمة أم السيّدين الرضي والمرتضى بهما إلى الشيخ المفيد وقالت له: "يا شيخ علّم ولديّ الفقه".

وقد زاد من دهشته بعد ذلك وقصّ رؤياه عليهم واهتمّ بعد ذلك بتربية وتعليم ذلكما النيّرين اهتماماً بليغاً إلى أن بلغا مدارج الرقى والاجتهاد وقد أصبح كلاهما من المواهب القيّمة للإسلام ومن نوادر ودواهي العصر.


المنزلة والمرتبة

كان السيّد المرتضى جامعاً للعلوم والآداب وقد كان عالماً وأديباً بارعاً ومتكلّماً نحريراً كما كان فقيهاً فذاً حيث إنّ آراءه الفقهيّة كانت مورد اعتماد الفقهاء، وكتبه المشهورة في الفقه، هي "الانتصار" و"جمل العلم والعمل".

وكان السيّد المرتضى نقيب الطالبيّين في عصره وقد نال أعلى المدارج في العلوم والفقه وقلّما نرى عالماً بلغ مداه ومستواه العلمي في ذلك العصر وكان بعد الشيخ المفيد زعيم الطائفة الإماميّة ومرجعها في الفقه والكلام، ويعدّ السيّد المرتضى من كبار وأعلام فقهاء الشيعة وجامعاً للعلوم العقليّة والنقليّة في عصره كما كان يفوق أقرانه في فنون الكلام والتفسير وبلغ مستواه العلميّ واختصاصاته في مختلف العلوم الإسلاميّة إلى درجة حيث لقّب ب‍ـ "مروّج المذهب" في مستهلّ القرن الخامس وكان أمير الحج والحرمين ونقيب الأشراف وقاضي القضاة والمرجع للمظالم ودعاوى الناس طيلة ثلاثين عاماً.


أقوال كبار العلماء

من هذه الأقوال:

• يقول العلاّمة الحلّي في كتابه "الخلاصة": كان علم الهدى ركن الإماميّة ومعلّمهم، ومصنّفاته إلى عصرنا الحاضر (سنة 693 هـ) هي مراجع أساسيّة للطائفة الشيعيّة الحقّة.

• يقول ابن خلكان أحد مؤرّخي أهل السنّة: إنّ فضائل السيّد المرتضى كثيرة وتأليفاته في أحكام الدين الإسلامي هو خير شاهد ودليل على أنّه ينحدر من الدوحة النبويّة الشريفة ومن تلك الأسرة الجليلة.
قيل إنّ السيّد المرتضى أوقف ضيعة له لتخصيص ريعها لشراء الورق للفقهاء وصرف قسم منه على تأليف الكتب للمجتهدين. والمشهور أيضاً أنّ عدد الكتب في مكتبة السيّد المرتضى بلغ ثمانين ألف مجلّد. لقد تتلمذ السيّد المرتضى والسيّد الرضي (مؤلّف نهج البلاغة) عند الشيخ المفيد وإنّ الشيخ يعتبر أول معلم لهم وأن منزلته العلمية ومقامه ليس نجاف على ًًأحد، والخطيب الأديب ابن نباته والشيخ حسن البابويه أيضاً كانا ضمن أساتذته.


التلامذة

ومن أبرز تلامذة السيد المرتضى ما يلي:
1- الشيخ الطوسي.
2- القاضي ابن براج.
3- أبو صلاح الحلبي.
4- أبو الفتح الكراجكي.
5- سلار بن عبد العزيز الديلمي.


المؤلفات

من أهم مؤلفاته:
1- تنزيه الأنبياء.
2- الانتصار في ما انفردت به الأمامية من المسائل الفقهية.
3- الذريعة في أصول الشيعة.
4- المحكم والمتشابه.
5- المختصر.
6- المصباح.
7- الناصريات.
8- الأمالي.
9- درر الفوائد.


الوفاة

توفي السيد المرتضى في بغداد عام 436 ه‍ ، وذكر النجاشي أنّه تولّى تجهيزه ودفنه والصلاة عليه بمعاونة سلار وأبو يعلى الجعفري (صهر الشيخ المفيد).

17-05-2010 | 12-57 د | 959 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net