الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1307 - 07 شوال 1439 هـ - الموافق 21 حزيران 2018م
غزوة حنين رافد المقاومين

التبليغ هو سبيل الإسلام الأوّلكلمة الإمام الخامنئي في لقائه كوكبةً من الشعراء والمثقّفين وظائف المبلّغين (7)مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَمراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
وظيفة الكُتَّاب في إصلاح أخلاق المجتمع‏
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

يقول الإمام الخميني (قده):

ليعلم أولئك الذين يدّعون أنّهم يتحرّكون في طريق الإسلام أن هذه الأقلام أكثرها باسم الإسلام وليست للإسلام. إنّها مهمّة كبيرة ملقاة على عاتقكم، فهي مسؤوليّة كبيرة. واعلموا أنّكم سوف تُسألون عنها يوماً ولن يبقى حينئذ شي‏ء مخفي، فتشهد قلوبكم عليكم وتشهد أيديكم عليكم وتشهد أعضاء الإنسان عليه إذا كان قد ارتكب ذنبا. وخصوصاً أنتم الذين تنشرون هذه المنشورات للشّباب، يجب أن تعلموا أنكم إذا طبعتم ألفي نسخة من مجلة فعلى الأقل سوف يقرأها خمسة آلاف شخص ويطالعها عدد كثير. فلو كان عدد نسخ صحيفة ما مائتي ألف، فإنه يطالعها خمسمائة ألف شخص، فلو كان فيها إنحراف فينحرف خمسمائة ألف شخص. وليست هذه مسؤولية قليلة. وهذا غير المعصية في البيت، فتلك أيضاً معصية، ولكن ليست بمقدار هذه.

فكلما كان عدد النسخ أكثر يجب أن يكون انتباهكم أكثر من أجل إصلاحها. فأولئك الذين يقولون إنّه كلما كان عدد النسخ أكثر كلما كان انتباه الناس أكثر فإنّنا نستطيع أن نكتب ما نريد، فأولئك مخطئون. فأولئك عليهم مسؤولية أكبر. فكما أنّ النّاس في الأزقّة والمناطق والمعامل والأرض مشغولون بأعمالهم وهم أناس سالمون، فيجب أن يفكر الكتّاب أن هؤلاء السّكان هم الذين خلقوا هذا الجوّ وأنّنا ننشر هذه المنشورات في ظلّ هؤلاء الملائيّين.


صحيفة الإمام ، ج‏14، ص 304.

06-07-2017 | 14-48 د | 346 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net