الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1331 - 21 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 29 تشرين الثاني 2018م
الطلاق، توصيات وأسباب

أنْ نقدّمَ الإسلامَ باعتباره المنقذ للشعوب المستضعفةخطاب الإمام الخامنئيّ، بمناسبة 13 آبان، اليوم الوطنيّ لمقارعة الاستكبار،طوبى لهؤلاء!

العدد 1330 - 14 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 22 تشرين الثاني 2018م
ولادة الرسول (ص) والوحدة الإسلامية

مراقباتوسراجًا منيرًاأولويّات الخطاب في التبليغ، مواجهة الادّعاءات والمزاعمرسالة إبلاغ النصّ الكامل للنموذج الإسلاميّ الإيرانيّ التأسيسيّ للتقدّم

العدد 1329 - 07 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 15 تشرين الثاني 2018م
الإمام العسكريّ (ع) والتمهيد لغيبة القائم (عج)

 
 

 

التصنيفات » حقيبة المبلغ
خصائص الخطاب (8) - الشّمولية في الخطاب
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

- الشّمولية:
يتّصف الخطاب بالشّمولية والجامعيّة إذا تمكَّن من تقديم الإجابات على كلّ الاحتياجات الماديّة والمعنويّة عند النّاس.

وهذا ما يمتاز به الخطاب الدِّيني الناشئ من القرآن الكريم.

فإذا ما كان للخطاب جذوره الإلهيّة وكان منسجماً مع فطرة الإنسان, وكان ناظراً بمحتواه الغني إلى مختلف أبعاد الحياة, وكانت أطروحاته قابلةً للتطبيق في كلِّ زمانٍ ومكانٍ؛ فإنَّ مثل هذا الخطاب سيكون خطاباً جامعاً.

وبما إنّ الإسلام أكمل الرّسالات السّماوية فقد استحوذ على كلّ هذه الموارد.

يقول الإمام الخميني(قده) في هذا المجال: "إنّ الإسلام وكما ينظر إلى الأمور المعنوية.. فإنّه ينظر كذلك إلى الأمور المادّية.. الإسلام جامعٌ لكلِّ تلك الجهات والأبعاد"[1] .

يقول القرآن الكريم – والذي وهو الخطاب السّماوي للإسلام-: ﴿...وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا...[2].

أيُّها المبلِّغ العزيز, ألا تعلم بأنَّ بعض النّاس يُثيرون مثل هذا القول: "ما هي علاقة الدِّين بدنيا النّاس؟ إنَّ الدِّين يجيب فقط على الأسئلة الأُخروية"!.

وقد ردَّ الشهيد المطهّري على هذا الاتّهام قائلاً بأنَّ جامعيّة تعاليم الإسلام وشموليّتها هي مورد قبول كلِّ الباحثين في الإسلام, وأنَّ أهمّ ركن لخلوده وديمومته هو نظرته إلى مختلف الجوانب المادّية والمعنويّة والرّوحية والفرديّة والاجتماعيّة[3].
قال الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم: ﴿...وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ...[4].

أيّها المربّون الأعزّاء، لنسعى لتبليغ الإسلام الجامع والذي يتضمّن برنامجاً للحياة وللحكومة, وإنّ مثل هذا الخطاب الجامع سيكون جاذباً للأفكار وسبباً لتوجّه الأذهان.

[1] اسلام ناب در كلام وبيام إمام، ص9 (الإسلام الأصيل في كلام وخطاب الإمام).
[2] سورة القصص، الآية 77.
[3] مجموعة آثار الشهيد المطهري ، ج3، ص109
[4] سورة النحل، الآية 89.

07-09-2017 | 12-27 د | 418 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net