الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1273 - 28 محرّم 1439هـ - الموافق 19 تشرين الأول 2017 م
الجنّة والنّعيم في القرآن الكريم

القرآن أغنى كتاب في العالم في مجال التربية والتعليم‏خصائص المبلّغ (2)العقل والهوىمراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » حقيبة المبلغ
المُخاطِب (المبلّغ)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

تعريف المخاطِب:
المخاطِب لغة بمعنى الرّسول وناقل الخبر وأمثال ذلك[1]، ويُستفاد من المصادر الدِّينية أن "المبلّغ الدِّيني" هو الذي يوصل خطاب الدِّين إلى الناس مستفيداً من الطّريق والأساليب المشروعة، ولا يخشى أحداً سوى ربَّ العالمين ولا يطلب الأجر والثّواب على سعيِه في التّبليغ إلا من الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَ اللهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيب[2].
 
منزلة المبلّغ:
إنّ وظيفة المبلّغ الدِّيني هداية النّاس للتقرّب من الله تعالى، ولذا؛ فإنّ منزلته ومقامه لابدّ أن يتناسب مع الوظيفة الهامّة والقيّمة المـُلقاة على عاتقه، وبالتّالي فإنّ له منزلة هامّة وعظيمة.

وقد ورد عن الأئمّة المعصومين(عليهم السلام) في تفسير وتأويل قوله تعالى: ﴿...وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً...[3] روايات متعدّدة تشير إلى أنّ الإحياء بمعنى الإحياء المعنوي والرّوحي والفكري وهو باعتقادهم أهم بمراتب من الإحياء الظّاهري والجسمي[4].

إنَّ إحياء هذه القلوب الميّتة تقع على عُهدة مبلّغي الدِّين، وها هو رسول الله(صلّى الله عليه وآله) عندما أرسل أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى اليَمن من أجل هداية النّاس ودعوتهم إلى الإسلام، قال له: "وأيْمُ الله لأن يهدي الله على يديك رجلاً خيراً لك ممّا طلعت عليه الشّمس وغرُبت..."[5].

ومن ثمّ فإنّ المبلغ الدِّيني إذا كان نفسه من أهل الإيمان والعمل الصالح؛ فإنّ كلامه أفضل الكلام وأحسنه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ[6].
 
[1] لغت نامه دهخدا، (قاموس دهخدا)، فرهنـﮓ فارسي معين (القاموس الفارسي. معين) ومن جملة معانيه: المبلغ، القاصد، حامل الرسالة (المترجم).
[2] سورة الأحزاب، الآية 39.
[3] سورة المائدة، الآية 32.
[4] الحويزي، تفسير نور الثقلين، ج2، ص226- 228.
[5] العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج21، ص361.
[6] سورة فصلت، الآية 33.

04-10-2017 | 14-08 د | 35 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net