الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » منبر المحراب

العدد 1275 - 13 صفر 1439هـ - الموافق 02 تشرين الثاني 2017 م
العمل والمال والكسب الحلال

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الهدف: التّعرّف إلى نظرة الإسلام إلى العمل والكسب الحلال، وكيفيّة التّعامل مع المال.

المحاور
1- تدبير شؤون الحياة مفتاح الخير.
2- المثابرة في العمل.
3- الحرص على الكسب الحلال.
4- إجتناب الإسراف والتّبذير.

تصدير: روي عن الإمام الكاظم(ع) قوله:... . "لا تُحَدِّثُوا أَنْفُسَكُمْ بِفَقرٍ، ولا بِطُولِ عُمُرٍ، فَإِنَّهُ مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالْفَقرِ بَخِلَ، ومَنْ حَدَّثَهَا بِطُولِ الْعُمُرِ يَحْرِصُ. اجْعَلُوا لأَنفُسِكُمْ حَظًّا مِن الدُّنْيا، بِإِعْطائِها ما تَشْتَهِي مِن الْحَلالِ، وما لا يَثْلِمُ الْمُرُوَّةَ وما لا سَرَفَ فِيهِ، واسْتَعِينُوا بذلِكَ عَلَى أُمُورِ الدِّينِ، فَإِنَّهُ رُوِيَ: لَيْسَ مِنّا مَنْ تَرَكَ دُنْياهُ لِدِينهِ، أَو تَرَكَ دِينَهُ لِدُنْياهُ"[1].

تدبير شؤون الحياة مفتاح الخير:
لا يختلف اثنان في أنّ تدبير شؤون الحياة يُعدّ من الأمور الهامّة لكلّ إنسان. وبالطّبع، فتنظيم شؤون الحياة حسب تعاليم ديننا الإسلاميّ الّتي وردتنا عن طريق الوحي المقدّس، من شأنه أن يفتح لنا باب السّعادة على مصراعَيه. عن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام: "لا يَصلُحُ المؤمنُ إلّا على ثَلاثِ خِصالٍ: التَّفقُّهِ في الدِّينِ، وحُسنِ التَّقديرِ في المعيشةِ، والصَّبرِ على النّائبَةِ"[2].

ولرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كلامٌ رائعٌ عن التّدبير، عندما خاطب ابن مسعود، قائلاً: "يا ابن مسعود، إذا عملتَ عمَلًا فاعملْ بعلمٍ وعقلٍ، وإيّاكَ وأنْ تعملَ عملًا بغيرِ تدبّرٍ وعلمٍ، فإنّه جلَّ جلالهُ يقولُ: وَلا تَكُونُوا كَالّتي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثًا"[3].

روي عن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام أنّه قال: "كانَ أميرُ المؤمنينَ عليه السّلام يَحتطِبُ ويَستقِي ويَكنِسُ، وكانتْ  فاطمةُ عليها السّلام تَطحَنُ وتَعجِنُ وتَخبُزُ[4].  فاتّصاف الإنسان بالنّظم والانضباط في تكاليفه الْمُلقاة على عاتقه، يحفّزه على السّعي لأدائها، ويجنّبه اللّامبالاة، كما يمكّنه من الوفاء بالتزاماته ووعوده في أوقاتها المحدّدة، فلا يخالف قول الله تعالى: ﴿أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُولاً[5].

وروي عن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام حيث ينقل موعظةً للقمان الحكيم ، يقول فيها: "إِعْلَم أَنَّكَ سَتُسأَلُ غَدًا إَذا وَقَفتَ بَينَ يَدَي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَن أربعٍ: شبابِكَ في ما أَبلَيتَهُ، وَعُمرِكَ في ما أَفنيتَهُ، وَمالِكَ مِمّا اكتَسبتَهُ وَفي ما أَنفَقتَهُ، فَتَأَهَّبْ لِذلِكَ، وَأَعِدَّ لَهُ جَوابَاً"[6].

المثابرة في العمل:
كان ديدن أنبياء الله تعالى وأوليائه الصّالحين عليهم السّلام العمل والكدّ في تحصيل الرّزق، حيث أشار الإمام موسى الكاظم عليه السّلام إلى هذه الحقيقة. فعن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: رأيتُ أبا الحسن عليه السّلام يعمل في أرضٍ له وقد استنقعت قدماه في العرَق، فقلت: جُعلت فداك، أين الرّجال؟ فقال عليه السّلام: "يا عَليُّ، قَد عَملَ بِاليدِ مَن هُو خيرٌ مِنّي في أِرضِهِ، ومِن أبي". فقلت: ومن هو؟ فقال: "رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وأَميرُ المؤمِنينَ عليه السّلام، وآبائي كُلُّهُم كانوا قَد عَملُوا بأَيدِيهِم، وهُو مِن عَملِ النَّبييِّنَ والْمُرسَلينَ والأوصياءُ والصّالِحينَ"[7].

لذا، فإنَّ تعاليم ديننا لا تُجيز لنا ترك أعمالنا، ومدّ أيدينا للآخرين، طلبًا للرّزق، رُوي عن زُرارة: أنّ رجلًا أتى الإمام الصّادق عليه السّلام، فقال له: إنّي لا أُحسن أن أعمل عملًا بيدي، ولا أُحسن أن أتّجر، وأنا محارفٌ[8] محتاجٌ! فقال له الإمام عليه السّلام: "إعْمَلْ، فَاحمِلْ على رَأسِكَ، واسْتغنِ عَن النّاسِ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم قَد حَمَلَ حَجَرًا عَلى عُنُقِهِ، فَوَضَعَهُ في حائطٍ مِن حيطانِهِ، وإنَّ الحجَرَ لَفِي مَكانِهِ ولا يُدرى كَمْ عُمقُهُ"[9].

وأكّد الدين الإسلاميّ على العمل والاستثمار في جميع المجالات الاقتصاديّة الّتي تخدم الأسرة والمجتمع،كالزّراعة، والصّناعة، والتّعدين، والخدمات العامّة، وما إلى ذلك من نشاطات. رُوي عن الإمام الصّادق عليه السّلام: "إنَّما أعطاكُمْ اللهُ هذهِ الفُضولَ مِن الأموالِ، لتُوجِّهوها حيثُ وَجّهَها اللهُ، ولَم يُعطِكُموها، لتكنِزُوها"[10].

وروى محمّد بن عذافر، عن أبيه، قال: أعطى أبو عبد الله عليه السّلام أبي ألفًا وسبعمائة دينارٍ، فقال له: "اتَّجِر لِي بِها". ثمّ قال عليه السّلام : "أَما إنّهُ لَيسَ لِي رَغبَةٌ في رِبحِها، وإنْ كانَ الرّبحُ مَرغوباً فيهِ، ولكِنِّي أحبَبتُ أن يَراني اللهُ عزَّ وجلَّ مُتعرِّضاً لفَوائدِهِ". قال: فربحت له فيه مائة دينارٍ، ثمّ لقيته، فقلت له: قد ربحت لك فيها مائة دينارٍ، ففرح أبو عبد الله عليه السّلام بذلك فرحًا شديدًا، وقال لي: "أَثبِتْها في رَأسِ مالِي"[11].

وقد أوصى الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام أحد أصحابه أن يشتري مزرعةً أو بستانًا، لأنّ الّذي يمتلك رصيدًا مادّيًّا يؤمّن حاجاته وحاجات عياله، سوف لا يعاني كثيرًا، ويرتاح باله، لو تعرّض إلى نائبةٍ أو حادثةٍ. فقد روى محمّد بن مرازم، عن أبيه: أنّ أبا عبد الله عليه السّلام قال لمصادف مولاه: "اتّخِذْ عقدةً أو ضَيعةً، فإنّ الرّجلَ إذا نزَلت بهِ النّازِلةُ أو المصيبةُ، فذَكرَ أنّ وَراءَ ظهرِهُ ما يُقيمُ عيالَهُ، كانَ أسخَى لنفسِهِ"[12].

وأوصى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم النّاس باستثمار أموالهم، وعدَّ ذلك من المروءة، حيث قال: "مِن المروءَةِ استصلاحُ المالِ"[13].

الحرص على الكسب الحلال
من الضروريّ للمسلم أن يعلم مصدر تحصيل دخله، وكيف يحصل عليه، وأين ينفقه. عن الإمام علي عليه السّلام قال: "إنَّ مَعايشَ الخلقِ خمسَةٌ، الإمارَةُ والعِمارةُ والتِّجارَةُ والإجارَةُ والصَّدَقاتُ"[14].

وإنّ قوانين الشّريعة الاسلاميّة أقرّت حقّ الإنسان في طلب متاعه، والسّعي في كسبه، ومنحته الحريّة الكاملة في اختيار طريقة الكسب، إلّا أنّها منعته من سلوك طريقٍ منحرفٍ يؤدّي إلى فساده وسقوطه الخلقيّ، رُوي عن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام: "وأمّا وُجوهُ الحرامِ، مِن البيعِ والشِّراءِ، فكُلُّ أمرٍ يكونُ فيه الفسادُ مِمّا هو مَنهيٌّ عَنهُ، مِن جِهةِ أكلِهِ، وشُربِهِ، أو كِسبِهِ، أو نِكاحِهِ، أو مُلكِهِ، أو إمساكِهِ، أو هِبَتِهِ، أو عاريَتِهِ، أو شَيءٌ يَكونُ فيهِ وَجهٌ من وُجوهِ الفَسادِ"[15].

ورُوي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: "العِبادَةُ سَبعونَ جُزءًا، أفضلُها طَلَبُ الحلالِ"[16]  . ورُوي عنه- أيضًا -: "مَن باتَ كالًا مِن طَلَبِ الحلالِ، باتَ مَغفُوراً لَهُ"[17] وعن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام أنّه قال: "... فبَكِّروا في طَلبِ الرِّزقِ، واطلُبوا الحلالَ، فإنَّ اللهَ سيرزُقُكُم ويُعينُكُم عَليهِ"[18].

وقد نهى القرآن الكريم عن اتّباع الطّرق غير المشروعة في الكسب نهيًا شديدًا، مثل أكل المال بالباطل، والرّبا، والظلم، والفساد. أمّا الأحاديث والرّوايات، فإنّها عدّت هذه الطّرق من الكبائر، بل شبّهت بعضها، مثل: الاحتكار، والخيانة، والرّبا، بأقبح الذنوب، كالقتل، لأنّ هذه الأعمال تشلّ النّشاط الاقتصاديّ للإنسان، وتسوقه إلى الهلاك التّدريجيّ. وللإمام عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام كلامٌ طويلٌ ذكر فيه ما حرّم الله تعالى، منه: "واجتنابُ الكبائرِ، وهي قَتلُ النَّفسِ الّتي حرَّمَ اللهُ تعالى، وأكلُ الرِّبا بَعدَ البيٍّنَةِ، والبَخسُ فِي المكيالِ والميزانِ، والإسرافُ، والتَّبذيرُ، والخيانَةُ"[19] .

اجتناب الإسراف والتبذير:
أ- وجوب اجتناب الإسراف: "السّرف هو تجاوز الحدّ في كلّ فعلٍ يفعله الإنسان، وإن كان ذلك في الإنفاق أشهر"[20]. ونستلهم من آيات القرآن الكريم أنّ الإسراف يقابل التّقتير، حيث قال تعالى: ﴿وَالّذين إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يُقَتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوامً[21].

وتؤكّد تعاليمنا الدينيّة على أنّ الإسراف من الأعمال الذميمة جدًّا، حيث نهى القرآن الكريم نهيًا شديدًا عنه، وكذلك هو الحال بالنّسبة للأحاديث الشّريفة. فالله تعالى عدّه من السُّنَن الفرعونيّة: ﴿... وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ[22]، وتوعّد المسرفين بعذابٍ أليمٍ: ﴿... وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ[23]. يقول العلّامة الشّهيد مرتضى المطهّري رحمه الله في هذا الصّدد: "إنّ الإسراف، والتبذير، وأيّ استخدامٍ غير مشروعٍ للأموال، ممنوعٌ. والمنع هنا ليس ناشئًا من حرمة هذا العمل فحسب، بل لأنّه - أيضًا - يُعدّ تصرّفًا في الثّروة العامّة من دون إذنٍ. فهذا المال، وإن كان خاصًّا، فهو متعلّقٌ بالمجتمع - أيضًا -"[24].

ب- وجوب اجتناب التّبذير:  التّبذير: التّفريق، وأصله إلقاء البذر وطرحه، فاستُعير لكلِّ مُضيِّعٍ لماله، فتبذير البذر: تضييعٌ في الظّاهر لمن لم يعرف مآل ما يُلقيه[25]. والتّبذير يخصّ الحالات الّتي يصرف فيها الإِنسان أمواله بشكلٍ غير منطقيٍّ وفاسدٍ. وبتعبيرٍ آخر: إنّ التبذير هو هدر المال في غير موقعه، ولو كان قليلًا، بينما إذا صُرِفَ في محلِّه، فلا يُعدّ تبذيرًا، ولو كان كثيرًا والقرآن الكريم بدوره عَدّ المبذّرين إخوانَ الشّياطين، حيث قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورً[26]، أمّا كون المبذّرين إخوان الشّياطين، فذلك لأنّهم كفروا بنِعَم الله، حيث وضعوها في غير مواضعها تمامًا، كما فعل الشّيطان مع نِعَم الله تعالى، ثمّ إنّ استخدام (إخوان) تعني أنّ أعمالهم متطابقةٌ ومتناسقةٌ مع أعمال الشّيطان، كالأخَوين اللَّذَين تكون أعمالهما متشابهةً[27].

وقد أنّب القرآن الكريم المسرفين والمبذّرين تأنيبًا شديدًا، وذمّ تصرّفاتهم في موارد كثيرة، حيث أكّد على أنّهم سيُحرَمون من محبّة الله تعالى: ﴿... كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ[28]، كما قال تعالى في الصّدد نفسه: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ[29]. 

[1] ابن شعبة الحراني، تحف العقول عن آل الرّسول، ص409.
[2] المصدر نفسه، ص263.
[3] الفضل بن الحسن الطبرسي، مكارم الأخلاق، ص458.
[4] الشيخ الكليني، الكافي، ج5، ص86.
[5] سورة الإسراء، الآية 34.
[6] الشيخ الكليني، الكافي، ج2، ص135.
[7] المصدر نفسه، ج5، ص75-76. 
[8] المحارف: المحروم, يطلب فلا يُرزق، وهو خلاف المبارك.
[9] الشيخ الكليني، الكافي، ج5، ص67-77.  
[10] المصدر نفسه، ج4، ص32.
[11] المصدر نفسه، ج5، ص76.
[12] المصدر نفسه، ج5، ص92.
[13] الصّدوق، من لا يحضره الفقيه، ج3، ص166.
[14]  الحرّ العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشّيعة، ج19، ص35. 
[15]  دستغيب، عبد الحسين، كبائر الذّنوب ، ج1، ص384-385
[16]  الشّيخ الكليني، الكافي، ج5، ص78.
[17]   الشّيخ الصّدوق، الأمالي، ص364.
[18]  الشّيخ الكليني، الكافي، ج5، ص78-79.
[19]  الشّيخ الصّدوق، عيون أخبار الرّضا عليه السّلام، ج2، ص125.
[20]  الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، مادة "سرف".
[21]  سورة الفرقان، الآية 67.
[22]  سورة يونس، الآية 83.
[23]  سورة غافر، الآية 43.
[24]  مطهّري، إطلالة على النّظام الاقتصادي في الإسلام، ص55-56.
[25]  الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، مادة "بذر". 
[26]  سورة الإسراء، الآية 27
[27]  الشّيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج8، ص453.
[28]  سورة الأنعام، الآية 141
[29]  سورة الأعراف، الآية 31.

01-11-2017 | 14-49 د | 144 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net