الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1281 - 25 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 14 كانون الأول 2017 م
القُدس بين الأصالة الإسلاميّة والتّهويد

خصائص المبلّغ (10) الرفق والمداراةالحفاظ على الإسلام مسؤوليّة كبرى‏الغضب لحُرمات اللهكلمة الإمام الخامنئي لدى لقائه مسؤولي النّظام الإسلامي وضيوف مؤتمر الوحدة الإسلاميةمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » حقيبة المبلغ
خصائص المبلّغ (9)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

ومن أهم الخصائص الّتي يجب على المبلّغ الدّيني امتلاكها:

- التواضع:
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ[1].
المـُراد من التّواضع والخضوع أن لا يرى الإنسان نفسه أفضل وأرفع من غيره[2].

يقول الإمام الصّادق(عليه السّلام): “من التواضع أن:
1- ترضى بالمجلس دون المجلس.
2- أن تسلّم على من تلقى.
3- أن تترُك المراء وإن كنت محقًّا.
4- أن لا تحب أن تحمَد على التّقوى”[3].

وكذلك يقول الإمام الرّضا(عليه السّلام): “التواضع أن تعطي الناس ما تُحب أن تُعطاه”[4] .

لمن نتواضع؟
1- في محضر الله تعالى[5]، والقرآن الكريم[6].
2- أمام النّبي (صلّى الله عليه وآله) والأئمّة الطّاهرين (عليهم السّلام)[7] .
3- الأب والأم[8].
4- الأستاذ والمعلّم[9].
5- طالب العِلم[10].
6- المؤمنون[11].
7- الزّوجة والأولاد[12] والضّيوف[13].
8- الصّاحب في السفر[14].
9- جميع النّاس[15] (إلاّ بعض الموارد المستثناة).
لمن يجب أن لا نتواضع له[16] ؟
1- المتكبّرون.[17]
2- الأثرياء لأجل غناهم.[18]
3- الكافر المـُعاند والمحارب.[19]
4- المتجاهرون بالذّنب.[20]
 
آثار التّواضع في التبليغ:
ذكرت المصادر الدِّينية ثماراً وفوائِدَ هامّة للتّواضع[21]. وإذا تجلَّت فينا - نحن المبلّغون- هذه الصفة فسنستفيد حينئذٍ من ثمارها في تفعيل عملنا التّبليغي:
1- المحبّة والودّ.
2- النّظم.
3- الرّفعة والمنزلة.
4- السّلامة.
5- المهابة.
6- لا يسأم من طاعة الله تعالى.
7- يكُن أعقل الناس.
8- عِمران الحكمة والمعرفة في قلبه.
9- إنتشار الفضيلة.
10- الحدّ من الظّلم والتعدّي على الآخرين.
11- الفاصل والحاجز بين الإنسان والشيطان.

وغيرها من الثّمار الّتي ذكرت في محلها.

كيف نحصّل التّواضع؟
من جملة الأسباب والعوامل الّتي تساعد على التّواضع:
1- سلامة الصّدر وطهارة القلب والرّوح.
2- العِلم.
3- معرفة عظَمة خالق الوجود[22].
4- معرفة قَدْرِه وحدِّه. قال الإمام علي (عليه السّلام): “من وقف عند قَدْرِه أكرمه النّاس، ومن تعدّى حدّه أهانه النّاس”[23].
 
[1] سورة الشعراء، الآية 215.
[2] مقتبس من معراج السعادة، ص221- 227.
[3] الشيخ الكليني، الكافي، ج2، ص122.
[4] المصدر نفسه، ج2، ص123.
[5] ﴿إِنَّ الّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(سورة هود، الآية 23).
[6] ﴿وَلِيَعْلَمَ الّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ...(سورة الحج، الآية 54).
﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللهِ...(سورة الحشر، الآية 21).
[7] العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج72، ص132.
[8] ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ...(سورة الإسراء، الآية 24)
[9] "وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم" (العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج2، ص 41).
[10] "وتواضعوا لمن تعلِّمونه العلم" (بحار الأنوار، ج2، ص41).
[11] ﴿...وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (سورة الحجر، الآية 88).
[12] بحار الأنوار، ج70، ص208- 209 (تواضع النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) في بيته)
[13] بحار الأنوار، ج72، ص118 (تواضع الإمام علي(عليه السّلام) مع ضيفه).
[14] سفينة البحار، ج2، ص578 (تواضع الإمام السجاد(عليه السّلام) مع الصاحب في السفر).
[15] ﴿وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ... (سورة لقمان، الآية 18).
[16] نقطه هاى آغاز در اخلاق عملى، ج1، ص694- 698. (البداية في الأخلاق العملية)، بتصرف.
[17] قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) "إذا رأيتم المتواضعين من أمتي فتواضعوا لهم، وإذا رأيتم المتكبرين فتكبروا عليهم، فإن ذلك لهم مذلّة وصغار". معراج السعادة، ص229).
[18] قال الإمام علي(عليه السّلام): "من أتى غنياً فتواضع له لغناه ذهب ثلثا دينه" (نهج البلاغة، الحكم 228).
[19] ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالّذينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ... (سورة الفتح، الآية 29). وأما الكفّار المسالمون للمسلمين فلا مانع من إظهار المحبّة والاحسان إليهم: ﴿لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الّذينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ... (سورة الممتحنة، الآية 8).
[20] انظر: تفسير نور الثقلين، ج2، ص118، وسائل الشيعة، ج8، ص431- 432.
[21] ميزان الحكمة، ج10، ص500- 511.
[22] ميزان الحكمة، ج10، ص500- 511.
[23] غرر الحكم، ج5، ص333، ج 8617 و8618.

07-12-2017 | 12-43 د | 29 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net