الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1331 - 21 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 29 تشرين الثاني 2018م
الطلاق، توصيات وأسباب

أنْ نقدّمَ الإسلامَ باعتباره المنقذ للشعوب المستضعفةخطاب الإمام الخامنئيّ، بمناسبة 13 آبان، اليوم الوطنيّ لمقارعة الاستكبار،طوبى لهؤلاء!

العدد 1330 - 14 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 22 تشرين الثاني 2018م
ولادة الرسول (ص) والوحدة الإسلامية

مراقباتوسراجًا منيرًاأولويّات الخطاب في التبليغ، مواجهة الادّعاءات والمزاعمرسالة إبلاغ النصّ الكامل للنموذج الإسلاميّ الإيرانيّ التأسيسيّ للتقدّم

العدد 1329 - 07 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 15 تشرين الثاني 2018م
الإمام العسكريّ (ع) والتمهيد لغيبة القائم (عج)

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
ردّ الادّعاء بأنّ الإسلام وقوانينه قديمة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

يقول الإمام الخميني قدّس سرّه:
إنّهم [الغربيون] وبالاستعانة بالأقلام المسمومة التي مازال بعضها موجود في إيران، عرّفوا الإسلام بأنّه أفكار تعود إلى ما قبل 1400 سنة مضت؛ ويجب الآن أن نوجِد أفكاراً جديدة، لقد قالوا ولفّقوا للإسلام ما استطاعوا من تُهم. والآن أيضًا ولأنّهم يخافون من الإسلام؛ فإنّهم يرفعون أقلامهم‏ المسمومة ومخطّطاتهم الخبيثة في وجه الإسلام والجمهورية الإسلامية. إنّ بعضهم أو أكثرهم لا يعلمون شيئًا عن الإسلام، مغفّلون ولا يفقهون شيئا، وإنّما قرأوا بعض ما نشر في أوروبا، فهم وضعوا ما ينشر ويقال في أوروبا ميزانًا لفهمهم، لقد أصبحوا مهووسين بالغرب، وكلّ ما يقوله الغرب يقبلونه بدون دليل، وفي النّهاية دليلهم هو إنّ البروفيسور الفلاني قال كذا. راحوا يستدلّون بكلام الغربيّين مثلما نستدلّ نحن بكلام الله ورسوله. فبالنّسبة لهم إنّ كل ما يقول ماركس صحيح ولا يلزمه دليل يثبت صحته، ماركس الّذي انتهى في باقي المناطق ودفن مذهبه معه، يتمّ تزريق أفكاره إلى أبناءنا وشبابنا الّذين أيّدوه وقبلوه دون أن يفقهوا ما يقول ودون أن يدركوا نواياه. البعض يدرك ولكنّه مأجور لكي لا يسمح للإسلام أن ينتشر في الخارج وتظهر حقيقته للشّعوب الأخرى. إنّ الأجانب لم يستطيعوا أن يحكمونا ولذلك استأجروا البعض هنا كي يقفوا في وجه انتشار الإسلام الحقيقي، ومن جملتهم أولئك الكتاب التّابعين للشّاه المخلوع، فهذه الكتب ليس الشّاه من كتبها، فهو ليس أهلًا للكتابة؛ وليس ممّن يفهمون هذه المواضيع، لقد كانوا يكتبون له، ففي السّابق كانوا يكتبون الشّعر للشّاه ناصر الدّين وينسبونَه له، والآن أيضًا يؤلّفون الكُتب ويضعون اسم صاحب الجلالة عليها...

صحيفة الإمام (ترجمة عربيّة)، ج‏9، ص 297-298.

20-12-2017 | 14-50 د | 310 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net